Glimpses from My Instagram Gallery

2011-12-29

وقَاٰلَ المِعَرَّصُون إنَّهَا ثَوْرَة بِهَدَفِ الْإِصْلَاحْ!

كثر الجدل في اليومين اللي فاتوا، وفي الحقيقة الشهور اللي فاتوا، عن حدوتة الثورة والاصلاح وما اذا كانت الثورة والاصلاح حاجتين يمكن الحمع بينهما - في الحلال يا معلم - أو انهما سبيلان مختلفان متقاطعان متعارضان غير متوازيين ولا يمكن أن يتوازيا....

ولأن الجدل احتدم، فقد قررت توضيح بعض النقاط الأساسية في توضيح البديهيات وأود مشاركتها معكم هنا: 
١. الثورة هدفها التغيير والإصلاح أيضاً هدفه التغيير، الثورة تغيير جذري وفوري وكامل، الاصلاح تغيير جزئي ومرحلي وشكلي


٥. في ظل غياب الأمل او الإرادة في الهدم الكامل ثم بناء شيء جديد، يضطر البعض للقبول بالترميم داخل المبنى، هذا طبيعي ومفهوم بل ومقبول

٦. إذا حدث الأمر فعلا وبدأ الهدم ثم قبل الوصول للأساسات فكر البعض بإمكانية إيقاف الهدم ثم عمل ترميمات للمبنى فالنتيجة ستكون في منتهى القبح
٧. في وقت فقدنا فيه الأمل في "ان يثور المصريون" لم يكن عيبا ان نضطر للقبول بمبادرات إصلاحية تسعى لأحداث تغييرات محدودة وجزئية افضل من لا شيء


١٠. حسن نوايا الإصلاحيين في زمن الثورة لا ينفي ولا يمنع أنهم مجرمون ومنحطون ومضللون بكسر اللام وفتحها والتشديد في الحالتين