Glimpses from My Instagram Gallery

2011-05-24

طول العمر العسكر عسكر، طب يسقط يسقط حكم العسكر #NOSCAF

قال لك... جيشنا يا جيشنا يا جيش الحق، يا اللي ما قلتش ليهم لأ... ههأ هأ هأ




الحياة يا عمي متقسمة كدة طول عمرها... فيها عسكر وفيها ناس... وكل الناس عارفين إن العسكر عسكر وان الناس ناس

بس ساعات بنحب نستهبل... ما هي البندقية المتعمرة لها هيبة برضو، وما تضمنش اللي ماسكها ده إمتى يقل عقله ويفضي طلقاتها في نافوخ سيادتك

الناس بتخاف م العسكر... طبيعي يعني لأن العسكر معاه بندقية وكل اللي اتعلمه في الحياة إزاي يِمَوِّتَكْ
العسكر ما بيعرفش يمارس فعل الحياة من فرط هوسه بالبندقية والموت... أو تحديدا القتل

كل شيء في سيكولوجية العسكر مرتبط بالموت مش بالحياة... هو بيعيش فقط عشان ما يموتش، وعشان ما يموتش ممكن يقتل، وما بين الحياة والموت، وما بين البقاء والقتل، العسكر مش بيعيش بجد لكن يا إما بيتحاشى الموت، أو بيهدد غيره بيه... قوته في الموت، سواء استعداده للموت، أو تأهبه للقتل من أجل البقاء... هيبة العسكر في بندقيته، ومالوش قوة تانية غير قوة البارود والموت!

المؤمنين بالحدود والدولة المركزية مقتنعين إن وجود العسكر بسيكولوجيتهم هذه ضروري ومفيد لبقاء الحدود واستمرار الدولة... ماشي وماله... خليهم يا سيدي ... ع الحدود، برة الحياة، برة مجتمع الطبيعيين محبي الحياة الذين لا يفهمون سيكولوجية خُدَّام الموت!



===================

الشعب يريد إسقاط النظام... بمجرد أن تعرفت حناجر الجماهير الثائرة على هذا الهتاف الساحر وجدوا فيه ضالتهم المنشودة، وجدوا فيه قوة وجود وطاقة حياة لم يعهدوها من قبل... (تذكر أن خُدَّام الموت يسيطرون على قلب البلد وعقلها وعمودها الفقري على مدى نحو 60 عاما) ... هكذا بكل العفوية هتف المصريون بغضب، بقوة، بقسوة، بشراسة... الشعب يريد إسقاط النظام... وظلوا يهتفون أياما وليالي بطولها...

وعندما خرج السفاح مبارك برزالته المعتادة تارة ليغير حكومة ويعين نائب رئيس، وتارة ليتعهد بمزيد من الإصلاحات هع، وتارة ليتعهد بعدم الترشح مجددا وليعلن استعداده لأي شيء إلا الرحيل... حينئذ انقلب الهتاف إلى الشعب يريد إسقاط الرئيس... كان الناس فقط يقصدون أن يقولوا للرئيس الغبي، نريد إسقاط النظام أي إسقاط كل شيء وعلى رأسه أنت... ارحل يعني إمشي يا اللي ما بتفهمشي! ولم يفهم الرئيس... وربما لا يزال لا يفهم، فهي طبيعته ولن يشتريها.

يبدو أن غباء الرئيس لم يكن يوازيه ويضاهيه سوى غباء خُدام الموت، عسكر مبارك، بالطبع لا يوجد عسكر ذكي... مفيش حاجة اسمها كدة، وإلا فالغول والعنقاء والخل الوفي أسهل أن يوجدوا من أن تجد مثل هذا العسكر الذكي... البقر يبدو إنهم فهموا هتاف "الشعب يريد إسقاط الرئيس" باعتباره تراجعا عن مطلب الجماهير الرئيسي وهو "إسقاط النظام"... تصور خُدَّام الموت أنهم يستطيعون أن يحققوا مطلب الجماهير بإسقاط الرئيس بالتضحية بالرجل العجوز وبالمرة التخلص من ابنه الأرعن الذي لم يكن العسكر الذين يحكمون البلاد منذ 59 عاما ليقبلوا به رئيسا أعلى للعسكر!! وبالتالي كانت خطة العسكر الساذجة والعبيطة... نخلص من مبارك وابنه ونبقى حققنا مطلب الجماهير (أو ما تصوروا هم أنه مطلب الجماهير) أي إسقاط الرئيس والإبقاء على النظام!!


========================
صباح يوم 12 فبراير

اللواء محسن الفنجري يؤدي التحية العسكرية لشهداء الثورة في مشهد يهز الوجدان ويجبرك على البكاء وفي نفس اليوم (12 فبراير تبدأ قوات الشرطة العسكرية في إخلاء ميدان التحرير من الثوار المعتصمين بالميدان)... ونعديها عشان طبعا الجيش والشعب ههع إيد واحدة
========================

الشعب عاجباه لعبة الجيش والشعب إيد واحدة وعايز يكمل يلعبها على طول... بينما العسكر، خُدَّام الموت بيزهقوا م اللعب بسرعة... اللي معندوش خيال ما يعرفش يلعب... واللعب فعل حياة لا يستطيع ممارسته من كرسوا حياتهم للموت وتجارته  وصناعته!

سريعا ما يكشف العسكر عن وجههم القبيح... العادي بتاعهم يعني... وينزلوا في المتظاهرين فشخ مساء الجمعة 25 فبراير... اوعَ تصدق إن العسكر شجعان صناديد... هع هذه هي الخدعة يا عزيزي... كل عسكري يقدر يشتبك/يتعامل/يقتل فقط خمس أشخاص مهما كان تسليحه، وبالتالي أول ما نسبة عدد المتظاهرين/الثوار/المعتصمين يزيد عن خمس أضعاف العسكر ما فيش دكر فيهم يجرؤ يواجه الجماهير... وأول ما العدد ينزل بس لأقل من خمس أضعاف القوات - شوف الوطيان بقى - ينزلوا فيهم فشخ ويطلعوا دين أبوهم ويستردوا "هيبتهم" التي هي رأس مالهم الوحيد في دنيا الأحياء....

ضرب، تعذيب، مطاردات للنشطاء في شارع قصر العيني والشوارع المحيطة بميدان التحرير ... واستخدام للعصي المكهربة... ينعل دين أبوكوا يا اولاد الكلب... نازلين تكهربوا شباب الثورة اللي قادتكم عملوا تمثيلية الاعتراف بشرعيتها وأمعنوا في التمثيل - أو خرج أحدهم عن النص ربما - حتى أدوا التحية العسكرية لشهدائنا المدنيين! (أتساءل اليوم عن التسمية الرسمية للشهداء لو كانت قد فشلت الثورة... ربما عناصر إرهابية مسلحة كما يسمون ثوار سوريا اليوم؟).

صباح اليوم التالي يخرج علينا قادة العسكر برسالة/بيان برقم "22" على صفحة العسكر على الفيسبوك تحمل عنوانا يرجع بنا لروح تمثيلية الجيش والشعب إيد واحدة... رسالة بعنوان قالش فشخ "اعتذار ورصيدنا لديكم يسمح"... طبيعي يعني نتوقع كم المسخرة والتريقة اللي تفاعل بها الشعب اللعيب الصايع محب الحياة مع هذه القلشة... تعليقات بقى من نوعية... رصيدكم نفذ برجاء شحن البطاقة... إلخ ووعد العسكر بعدم تكرار ما حدث مجددا... ولكنه وعد يشبه وعدا بتوقف الكلاب عن الهوهوة، والنحل عن التقريص، والعبيد عن التعريص!
=====================

يوم الأحد 6 مارس مظاهرة للثوار أمام مبنى وزارة الداخلية/أمن الدولة بلاظوغلي... ومن جديد يقل عدد المتظاهرين عن نسية الخمسة إلى واحد ويتكرر نفس السيناريو الوسخ... عادي طبيعي يعني... ضرب وتعذيب وكهربا واعتقالات وإحالات بالجملة لنيابة العسكر...

الأربعاء 9 مارس فض اعتصام لمئات من الثوار وعائلات شهداء 25 يناير بالقوة، وترصد جبهة الدفاع عن متظاهري مصر أن الاعتداء على المعتصمين تم بواسطة قوات الجيش بالتنسيق مع عدد من البلطجية.... وبالإضافة للوساخة المعتادة من ضرب وكهربا واعتقالات اعتمد العسكر آلية جديدة للوساخة هذه المرة...

فبدلا من تعذيب النشطاء في الميدان وفي الشوارع أمام كاميرات الفضائيات التي كانت لم تُرفَع بعد من محيط ميدان التجرير، افتتحوا "سلخانة" مخصوص في ساحة المتحف المصري يتم اقتياد الثوار إليها وفشخهم على حق... ضرب وتعذيب من اللي بجد بقى، ولأن العسكر أغبياء فحتى أساليب التعذيب الاحترافية بتاعة جهاز الشرطة طيب الله ثراه وأجحمه مطرح ما اتهبب راح ما بيكلفوش خاطرهم باتباعها... زمان كان أمن الدولة يعذب وما يعلمش، واذا علم ما يفرجش عن الضحية إلا بعد ما العلامات تروح... أو إذا الحالة اتدهورت خالص يبلَّعوا الضحية لفافة بانجو أو ما شابه ويموت بهبوط حاد في الدورة الدموية... ألف رحمة ونور عليك يا خالد يا سعيد...


في سلخانة المتحف يتم تعذيب النشطاء والثوار وأهالي الشهداء وجلدهم وتزحيفهم على الأرض ... أهم حاجة في تعذيب العسكر إنه يوريك إنه قادر يموتك... تذكر أن الموت هو صنعته وراس ماله وأكل عيشه! الكرامة فعل حياة ومن ثم فالعسكر مبرمجون على إهانة كرامتك لقتلك معنويا ونفسيا.... أحد الضحايا يحكي كيف كان الضابط يقول له ارفع راسك فوق انت مصري فيرفعها فيدوس الضابط بحذائه على رأس الضحية قمعا وإذلال وسخرية وحقدا على ممارسته فعل الحياة.


================

يوم 12 مارس مجموعة من المؤسسات الحقوقية تصدر بيانا تطالب فيه العسكر بالاعتذار عن التعذيب ومحاكمة ضباط الجيش المتورطين... طبعا أن تطلب اعتذارا كهذا ومحاكمة كتلك وتتوقع أن يحدث ما تريد فهو تماما كانتظارك السمنة من طيز النملة... طبيعي يعني طبعا عُمْرَك ما هتْقَلِّي....

وصل العسكر بالفعل في ذلك الوقت إلى حالة من اللا مبالاة وعدم الاكتراث بالنداءات والمطالبات... حتى أنهم بطلوا حتى يبعتوا رسايل من بتاعة الحنية والتسبيل والنحنحة بتاعة رصيدنا لديكم يسمح والشغل الطري ده.... هنلاحظ بعد كدة تحول لطيف جدا في لهجة الرسايل الفيسبوكية وبقى فيها جَزّ ع السنان وتحذيرات متكررة وتهديدات بالضرب بالإيد اللي من حديد

=================

المظاهرات المليونية رجعت تاني يوم 1 أبريل و8 أبريل... بس في 8 أبريل حصلت حاجة مختلفة... مجموعة من ضباط الجيش قرروا الانضمام للثوار إعلانا منهم أن الثورة الحقيقية يجب أن تكون ضد العسكر أنفسهم وليس تنسيقا معهم! على الرغم من عدد الضباط المتمردين الذين قرروا مشاركة الثوار ثورتهم كان قليلا إلا أنه كان كفيلا بإثارة أوسخ ما في العسكر من غباوة وغشومية وقبح... انتظر العسكر حتى انتهاء اليوم (قلنا أن أغبياء العسكر جبناء لا يجرؤون على مواجهة أعدداد كبيرة تفوق قدرتهم على القتل أو التهديد به)... انتظر الجبناء حتى منتصف الليل وبدأوا يحومون حول كعكة التحرير الحجرية بعرباتهم المدرعة، ثم هجمت قواتهم الخاصة ذات السبعات والتسعات بتاعة مكافحة الإرهاب... وهاتك يا ضرب نار واعتداءات وضرب واعتقالات زي العادي وأكتر المرة دي شويتين عشان وجود الضباط المتمردين وسط الثوار في الميدان...

حصيلة المجزرة يوم 9 أبريل كانت شهيد واحد من المدنيين ومئات من المصابين... وروايات عن مقتل اثنين من الضباط المتمردين وأنباء أخرى تنفي قتل أيا منهم ولكن فقط اعتقالهم ومحاكمتهم عسكريا... بسبب انضمامهم لصفوف ثورة اعترف قادتهم - ويال للعجب - بشرعيتها وأدوا التحية العسكرية لشهدائها!

================

المشهد المليء بقى بالدلالات حصل يوم 15 مايو في ذكرى "يوم النكبة" حيث تظاهر مئات من النشطاء المصريين أمام السفارة الإسرائيلية ... عادي مفيش جديد... الجديد إن الجيش والشرطة كانوا إيد واحدة في فشخ النشطاء وتعذيبهم وإهانة كرامتهم... الأمر البالغ الدلالة كان كمية العنف المرعب في التعامل مع متظاهرين سلميين أمام السفارة الإسرائيلية... بالبلدي جيش مصر كان بيضرب المصريين ويعذبهم ويهين كرامتهم ويسبهم بالأم ويركعهم على ركبهم حماية لأمن سفارة دولة يرى كثير من المصريون أنها دولة معادية رغم السلام.

على ركبك انت وهو يا بن المتنـ**ـة ... مفكرين ان انتوا اللي هتحرروا فلسطين يا اولاد الو**ـة ... آه حضرتك اللي عمل كدة في الشباب ظباط جيش مصر الوطني وأيوة سيادتك عملوا كدة دفاعا على أمن سفارة إسرائيل ولأ الحقيقة الحق يتقال الشباب ما اقتحموش السفارة ولا نيلة لأن ببساطة السفارة في الدور الأخير من عمارة عالية والأسانسير مقفول والسلم مقفول ببوابة فولاذية....








من الآخر... إحنا بدأنا ثورة... والثورة دي كان شعارها... الشعب يريد إسقاط النظام... أيوة النظام كله مش حتة منه... مش مجرد رأس النظام ولا كام واحد كان "قلب النظام الصلب" أي مؤسسته العسكرية بيعتبرهم عبء على بقائه... لأ ثورتنا كانت لإسقاط النظام، والنظام لم يسقط!

النظام لم يسقط!

النظام الذي يحكم مصر من 59 سنة نظام في جوهره عسكري... حكم العسكر بتشكيلاته المختلفه مجلس عسكري بقى ولا مخابرات ولا أي خرا... اسمه إجمالا كدة حكم العسكر... اسمه "النظام" ... وببساطة الشعب يريد إسقاط النظام.

===================

يوم 27 مايو ثورة الغضب الثانية


عايز تشوفها ثورة جديدة حلو شغال، عايز تشوفها استكمال لثورة 25 يناير برضو خير وبركة... واحد يعني... المهم إن كلنا ما حسيناش بالتغيير وبالتالي الحل في النزول للتحرير