Glimpses from My Instagram Gallery

2010-12-24

من أقصى اليمين ههع هع أحدثكم... هل تسمعني؟ حول

قال لك مينا زكري تحول من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين ليه بقى؟ مش تحول إيديوجي مبني على قراءة لا سمح الله ولكن لسبب بسيط جدا وهو إنه أكل وشبع ودفي

بقية قائمة الاتهامات يمكن للمهتم أو الفضولي الاطلاع عليها هنا

مقدمة لابد منها أو ربما لا داعي لها:


البعض لا يستسيغ فكرة أن يفكر أحدهم بنفسه ويكون أراءه بنفسه. يستكثر البعض أن أحدهم يجتهد في تقصي الحقائق أو في فهم السياقات، وجميعنا نعلم أن للمجتهد المخطئ أجرا بينما إن صادفت معاه وأصاب فله أجران "ابن اللذينه".

البعض يحلو له أن يقطع عليك الطريق ويمارس عليك الوصاية الفكرية أو السيطرة النفسية في محاولة لإرهابك عن السير في درب الحياة لوحدك براسك وعلى راسك ومع نفسك... إذا لم تفلح سياسة التشجيع و"نفخ البلالين" النفسية وإقناعك بأنك مؤثر ومتميز وإن كلامك بيأثر في كثيرين... حتى ما تؤدي دورك المرسوم لك وسط القطيع، فإن سياسة التهديد والوعيد قد تؤتي أكلها معك على طريقة "على فكرة كدة كخ يا حبيبي، ممكن تتوه في السكة لوحدك"، "إنت كدة هتضل الطريق ويطلع عليك الوحوش يقطعوك أو يعملوا فيك حاجات مش كويسة"، أو "يا عيني عليك كنت كويس يا ضنايا معرفش إيه اللي جالك يا حبيبي!"... فإن لم تفلح الطريقة الأخيرة في إثنائك عن أن تمشي لوحدك في الطريق علك تكتشف نهايته بنفسك، فاللجوء للعنف ونزول البلطجية عليك يقطعوا الطريق ويقَلِّبوك ويثبتوك بالمطوة قرن الغزال يا معلم... واتنين جدعان من ورا وتلاتة بلطجية من قدام ومن الجناب وتتثبت يا برنس... "قلنالك السكة دي آخرتها وحشة ما طاوعتناش!!"
------

فرصة هايلة للتدوين عن حاجات ربما تكون مفيدة

كان لدي أكثر من مناقشة على شبكة التواصل الاجتماعي تويتر في الأيام القليلة الماضية جعلتني أرى أنه من الأهمية بمكان أن أوضح بعض الأمور الملتبسة التي تخص موقفي من عدد من القضايا الأساسية، حيث أن شبكة التواصل التويترية لا تصلح لأسباب عدة (لا مجال لشرحها الآن) لتوضيح وجهات النظر المختلفة بشكل واف.

من بين هذه المناقشات مسألة "المقاومة في مقابل الإرهاب"، "الإسلاموفوبيا ما هي؟"، "هل نقد العقائد أو السخرية منها يعد بالضرورة خطاب كراهية ضد معتنقيها؟"، ومسألة أدبية بحتة بخصوص "التناص" في اللغة، أهو إهانة للأديان إذا كان التناص مع نصوص يقدسها البعض؟، ومناقشات كثيرة الحقيقة مغرية بأن يتم عرضها ببعض التفاصيل هنا على المدونة وخلوني أتذكر بعضها عشان أدون عنه شوية بشوية إن عشنا وكان لنا عمر يعني....
التصنيفات الإيديولوجية من يمين ويسار وما بينهما
النظرية والتطبيق أين العيب
الطائفية في مصر ومحاولات فك الاشتباك بين الأقباط والكنيسة والنظام
اللا عنف/ العنف/ العنف المسلح والكيل بمكاييل متعددة
الواقع الطبقي في مصر بين جرائم النظام ومسئولية الشعب
الفرد والجماعة... إشكاليات تكوين المجتمع والبناء الثقافي


وما يستجد في جدول الأعمال بحسب ما تتمخض عنه المناقشات
وهذه كلها سأناقشها بتفاصيل أكثر في تدوينات قادمة

النهارده هبدأ بمناقشة واحد من المواضيع الشائكة اللي فوق دي وهو:

المقاومة والإرهاب:

هي إحدى الجدليات التي لا/لن ينتهي الاحتلاف حولها أو الوصول لتعريفات محددة ترسم خطوطا واضحة بين ما هي المقاومة وما هو الإرهاب... وفي رأيي أن ثمة من يتعمدون الخلط بين المصطلحين وتذويب الخطوط الفاصلة بين المصطلحين وبين ما يشيران إليهما. وهذا الخلط المتعمد أراه حادثا من مجموعتين رئيسيتين: مجموعة تقطع بيقينية جازمة أن كافة أشكال العنف المسلح هو إرهاب، ومجموعة أخرى في المقابل تصر بشكل جازم على أن "ما يسمى بالإرهاب" هو أمر يصعب تعريفه وأنه مجرد مصطلح مطاطي يتعمد الخصوم استخدامه وصم كافة أشكال "المقاومة" الشرعية سواء ضد احتلال أو استبداد أو فساد.

أعتقد أن الجذر الأساسي لهذه الإشكالية (المقاومة مقابل الإرهاب) أن ثمة من لا يؤمنون سوى بالعنف المسلح كوسيلة أساسية لتحقيق الغايات المنشودة سواء كانت غايات إنسانية وعادلة كما في الحالات التي لا يختلف عليها أنها مقاومة مشروعة، أو غايات حقيرة معادية للإنسانية كما في الحالات الواضح فيها أنها إرهاب.

ما هي المقاومة؟

تعرف الموسوعة الحرة ويكيبديا المقاومة باعتبارها:
هي جميع الأعمال الاحتجاجية التي تقوم بها مجموعات ترى نفسها تحت وطأة وضع لا ترضى عنه. فالشعوب تقاوم من يحتل أراضيها. وتختلف الأساليب من العصيان المدني إلى استخدام العنف والعنف المسلح وما بينهما من درجات.
ومن المتعارف عليه أن رؤية حركة ما باعتبارها مقاومة أم إرهابا يعتمد على منظور المتكلم، فعادة ما يستخدم مصطلح المقاومة للإشارة إلى حركة تعتبر مشروعة (من وجهة نظر المتكلم)، بينما من الطبيعي أن يختلف منظور الحكومات أو الدول التي تستهدفها هذه الحركات فقد تراها أو قد لا تراها حركات إرهابية، وأن الحكم النهائي ما إذا كانت حركة ما مقاومة أم حركة إرهابية هو حكم سياسي على الأرجح.


طب وما هو الإرهاب؟

الإرهاب هو الاستخدام المنهجي للترويع/الرعب لا سيما كوسيلة للإكراه... والتعريفات الشائعة للإرهاب تشير فقط إلى أعمال العنف التي يُقصد بها خلق حالة من الخوف (الترويع/الرعب)، ويتم ارتكابها لأهداف دينية أو سياسية أو أيديولوجية، مستهدفةً بشكل متعمد العزل غير المقاتلين (المدنيين) أو تجاهل سلامتهم، والتي يقوم بها جهات غير حكومية.
طيب يبقى احنا هنا بالرغم من "النسبية" الظاهرية في تعريف المقاومة وتعريف الإرهاب، إلا أن خطا أساسيا رفيعا - لكنه واضح - يفصل على نحو جلي ما هو مقاومة عن ما هو إرهاب ... فاستهداف المدنيين سواء عمدا أو إهمالا من قبل جماعات مسلحة غير حكومية اسمه إرهاب... واضحة دي؟ الدخول في جدلية تعريف المدني وتمييزه عن العسكري هي محض استهبال... فالقانون الدولي الإنساني يعرف المدني باعتباره كل شخص غير مجند في القوات المسلحة في بلاده أو غير منخرط في أي ميليشيا أو تنظيم مسلح.


 أن تقتل القوات المسلحة الخاصة بالدول مدنيين سواء عبر استهداف متعمد أو بإهمال وتجاهل لسلامة المدنيين فهذه جريمة حرب، أما أن تستهدف جماعات مسلحة المدنيين سواء عمدا أو عن طريق الإهمال وتجاهل سلامتهم فهي جريمة إرهابية... بسيطة مش كدة؟ لا تبرير للجرائم على الإطلاق، فقط هناك تصنيفات للجرائم وقوانين تجرمها. تبرير جرائم الحرب أراه عملا لا أخلاقيا بل جريمة أخلاقية بحد ذاته، وكذا تبرير الجرائم الإرهابية أو محاولة الخلط بينها وبين أعمال المقاومة "المشروعة".

وكقاعدة عامة لا استثناء لها: 
  1. جرائم الحرب لا تبرر الإرهاب! 
  2. الإرهاب لا يبرر التمييز والعنصرية والعقاب الجماعي ضد الجماعات البشرية التي ينتمي إليها الإرهابيون!
  3. التورط في دائرة التبرير يسقطنا في دائرة مفرغة من تبرير العنف والعنف المضاد والنتيجة سقوط أخلاقي مرعب... جرائم حرب تؤدي إلى/تبرر الإرهاب ويؤدي بدوره إلى/يبرر جرائم حرب جديدة وهكذا دواليك إلى أن تنكسر الحلقة المفرغة هذه!
إذا كنت حكوميا فالطبيعي أن ترى كل عنف مسلح ضد حكومتك/دولتك/قوات بلادك المسلحة (حتى وإن كان مقاومة مشروعة بموجب القانون الدولي) باعتبارها إرهابا... متشكرين رأيك ما يهمناش وقوائم تصنيفاتك لمن هو إرهابي ومن هو حلو وكويس أيضا ما تهمناش...
إذا كنت عضوا في جماعة مسلحة تدعي المقاومة ضد الاحتلال أو ضد نظام حكم عنصري فبالطبع سترى عنفك المسلح باعتباره نضال من أجل الحرية ومقاومة شرعية من أجل الحقوق (حتى وإن تورطت أحيانا في عمليات إرهابية ضد المدنيين)... برضو متشكرين رأيك ما يُلْزِمْناش ومن حقنا نحكم بأنفسنا ونتقصى الحقيقة يا عزيزي ونحكم على شرعيتك من عدمها

إن كنت متابعا مستقلا تبغي الحقيقة وتسعى حثيثا لسبر أغوارها بدون انحيازات مسبقة، وإن كانت برمجتك الذهنية والإيديولوجية سوية بالقدر الكافي الذي يجعلك ترى كل كائن بشري إنسانا له حقوق وأن المدنيين خط أحمر لا ينبغي الافتراب منه سواء في حالة الحرب النظامية أو المقاومة المسلحة... فرأيك هو المهم وطريقة تكوينك للأحكام مهمة ومن حقك الاطلاع بشفافية على المعلومات المحيطة بأي حادث منفرد أو منهجية مستمرة لأي جماعة تدعي النضال المسلح أو المقاومة بحيث تحكم بنفسك ودون الاستعانة بصديق أو بقطيع من الأصدقاء أهو حادث إرهابي أم فعل مقاومة، وأهي جماعة إرهابية أم فصيل مقاومة! أنت الحكم وأنت الفيصل وليس سواك!

المنطقة الرمادية:

يدعي المغرضون أن ثمة منطقة رمادية دائما... فالجرائم الإرهابية التي ترتكب مثلا بحق مدنيين إسرائيليين من قبل جماعات مقاومة مشروعة هي في واقع الأمر - بحسب المغرضين - أفعال مقاومة أيضا بذريعة أن كل مدنيي إسرائيل هم في واقع الأمر مجندين احتياطيا في جيش الدفاع الإسرائيلي!

وهذا في الحقيقة هو عين الاستعباط، فالمواطن البني آدم الأعزل رجلا كان أم امرأة شابا أم كهلا شيخا أم طفلا هو مدني... مدني... مدني... وتفجير أي مقاتل لنفسه في حافلة أو ملهى ليلي هو عمل إرهابي يستهدف مدنيين أو يخاطر بحياة وسلامة مدنيين.... هي أمور واضحة، بينما محاولات تعتيمها أو تغطيسها في منطقة رمادية هي تبريرات لا أخلاقية من قبل المغرضين وتُشَوِّه أولا وقبل أي شيء مشروعية المقاومة وتنسف أي شرعية لها.

يدعي مجرمو الحرب أنهم عندما يقتلون مدنيين (كما في أفغانستان والعراق مثلا) عمدا أو إهمالا فهي ليست جرائم حرب بل هي أخطاء مقبولة ومبررة، ودائما المبررات جاهزة وأشهرها أن العدو (عادة ما يشار إليه في الحروب الحديثة بالإرهابيين) يخفي أهدافا عسكرية وسط مناطق سكنية مأهولة بالمدنيين (وهذه بالمناسبة جريمة حرب أخرى إذا ارتكبتها القوات المسلحة في البلد المعتدى عليها) وكأن هذه تبرر تلك!
قتل المدني لن يكون أبدا شرعيا ومن العار أن يتحول أبدا إلى حلال بيِّن أو حتى منطقة شبهات رمادية يحاول داعمو الإرهاب أو مجرمو الحرب تبرير جرائمهم بها.


أمثلة جدلية حية:
(على سبيل المثال لا الحصر)

حزب الله: في رأيي أن ميليشيا حزب الله نموذج مثالي للمقاومة المسلحة المشروعة ضد المحتل (إبان احتلال إسرائيل لجنوب لبنان 1982 - 2000) وهذا لا ينفي تورطه في أعمال إرهابية استهدفت مدنيين... وأرى أن هذا التورط في أعمال إرهابية يجعل من حق المتابع أن تكون لديه أحكامه بخصوص حزب الله: 
  1. البعض يمكن أن يراه حركة مقاومة مشروعة تورطت في أعمال إرهابية (وأنا من أنصار هذا المنظور الذي يحكم بالقطاعي وليس فقط بالجملة) 
  2. أو من حقك أن تعتبره من الأول للآخر تنظيم إرهابي (وهو المنظور الذي تتبناه 6 دول من بينها مصر).

حركة حماس: إشكالية الحكم على حركة حماس أنها بالأساس حركة مقاومة مسلحة ولكنها أيضا حزب سياسي فاز بأغلبية أصوات الناخبين في انتخابات يناير 2006، ومن ثم قامت بتشكيل حكومة على الأراضي الفلسطينية وعلى الرغم من محاصرة هذه الحكومة ولاحقا إقالتها إلا أنها فعليا حزب سياسي حاكم في منطقة غزة ومن ثم فاستهدافها المدنيين الإسرائيليين لا يجعل من أنشطتها التي تستهدف المدنيين أعمالا إرهابية وحسب كما كان الحال قبل 2006 بل الآن هي حكومة تمارس "قواتها المسلحة" جرائم حرب ضد مدنيين في دولة هي في حالة حرب معها. وهو ما نراه جليا مثلا في تقرير جولدستون الذي نص على أن الفصائل الفلسطينية المسلحة ارتكبت جرائم حرب ومن الممكن أيضا جرائم ضد الإنسانية إبان حرب غزة (وهو ذات التقرير الذي أدان جرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل أيضا).


عشان يبقى عندنا معيار واضح وما يبقاش فيه التباس... إذا كانت الدول بترتكب جرايم حرب وبيتم تجريم المسئولين عن هذه الجرائم وتقديمهم لمحاكم مختصة بموجب القوانين الدولية فهكذا يمكن الحكم بالقطاعي وبالجملة أو بأي من الوسيلتين حسب الحالة وحسب المواقف والمعطيات المختلفة على جماعات العنف المسلح:

  1. هناك جماعات يمكنك أن تصنفها إرهابية إن تمكنت من تكوين حكم موضوعي بهذا الشأن
  2. وهناك جماعات يمكنك أن تصنفها كمقاومة مسلحة مشروعة كجماعات مقاومة بالفعل لكنها متورطة في جرائم إرهابية
  3. ربما لا يكون تصنيف الجماعات أمرا مهما بالنسبة لك وتكون أحكامك بالقطاعي دائما بحسب الحدث أو العملية وهذا أيضا أحد الخيارات 
  4. وبالطبع يمكنك أن تصنف بضمير مرتاح تماما جماعة ما وأنشطتها العنيفة المسلحة بأنها مقاومة مشروعة لا غبار عليها
يبدو الأمر كأنه تبسيط مخل لكنه ليس كذلك إن كانت معاييرك الأخلاقية والإنسانية حاضرة وواضحة وإن كنت حقا تبغي الحقيقة وليس سواها

كدة المعايير وضحت؟ طب تعالوا ناخد تمرين عملي:

هجمات 11 سبتمبر... أكانت إرهاب أم مقاومة مسلحة مشروعة ضد الإمبريالية والاستعمار؟ (مع الوضع في الاعتبار أن القاعدة اعترفت بالفعل بمسئوليتها عن الهجمات ولا سبيل لإلصاق التهمة لآخرين)
رعاية واستضافة جماعة/حكومة طالبان في افغانستان من 1996 إلى 2001 أكلن دعما للإرهاب ومشاركة فيه؟
المقاومة "الإسلامية" في العراق - حاليا - أهي حركة مقاومة مشروعة أم مشروع إرهابي دولي عابر للقرات؟

ملحوظة: الأسئلة ليست مفخخة ويسعدني التحاور معكم حول الإجابات، علما بأن معنديش نموذج إجابة موحد
 -------


أثناء تجهيز هذه التدوينة وقعت حوادث إرهابية جديدة في روما وراؤها على الأرجح جماعات فوضوية أو يسارية متطرفة... طبق ما سبق على هذه الأحداث الأخيرة وقول لي إيه رأيك.

هناك 12 تعليقًا:

  1. تسجيل أعجاب شديد بالمقال الذهبى دة

    و مش عارف لية حاسس أنك بتعمل مراجعات فكرية من ساعة ما سافرت

    عموما سعيد أنك لازلت بتكتب رغم أنك سافرت

    تحياتى

    ردحذف
  2. طب عايز أسأل سؤال
    هل قيام جماعة مقاومة بتنفيذ عمليا أرهابية ، مينزعش شرعيتها كونها جماعة مقاومة ؟

    يعنى هنتخيل مثلا أن فية منظمة حقوقية تورطت أكتر من مرة فى عمليات تجارة بالبشر ... الطبيعى أن الدولة هتقضى على التنظيم دة ... ولا أنت هتطالب بالحكم بالقطاعى و ترك أفراد التنظيم أحرار لأنهم ليهم تاريخ حقوقى قبل كدة ؟

    اللى بقولة أن تورط تنظيم مقاومة فى عمل أرهابى ، بينزع شرعيتة كمقاوم ، و بيقفل طريق العودة بالزمن لأعادة أعتبارة مقاوم

    يعنى أذا كنت شايف أن حسن نصر الله و باقى قيادات حزب الله المفروض يتسجنوا لأنهم عملوا عمليات أرهابية ، هو أنت بعد ما تسجنهم هيتبقى حاجة اسمها حزب الله ؟ ... ماهو انت لو حاكمت كل المسئولين عن عمليات أرهابية مش هيتبقى حد فى التنظيمات دى ... ولا أنت عايزهم ميتحاكموش على جرايمهم لمجرد أنهم جماعة مقاومة ؟

    ردحذف
  3. غير معرف12/24/2010 3:32 م

    هو فيه حاجه اسمها المقاومه الاسلاميه فى العراق ....فيه مقاومه تستهدف المحتل ومقاومه تستهدف المواطنيين .اسلاميين ولا مش اسلاميين دى شعارات وبس يبقى السؤال المباشر ليك ليه ما يتسموش متمردين يحملون شعارات لها علاقه بالاسلام زى ما فى الدنيا كلها انما بتيجى علينا بس وتقف ويتقال اسلاميين دول اقصد بيهم اللى بيستهدفوا مدنيين عراقيين طبعا ووضع الكل كده فى سله واحده زى ما حضرتك عملت هو اللى بيوصل للناس الفكره بتاعه اليمين وايمانك بالمؤامره والكلام ده (وبعدين ليه بقى ما تبقاش مقاومه سنيه كمان عشان تبقى محدده اكتر )...الفكره ان ممكن يكون ناس كتير مع رايك(ما عدا نقطه نقد الاديان اللى انت لم تتناولها فى التدوينه دى ) بس المشكله والعصبيه اللى انت بتلاقيها ناتجه ان أوزان الآراء بتاعتك دى واخده حقها بزياده اوى فى الاعلام الغربى ومش محتاجه تكرار مننا (طبعا مننا دى كمصريين مش عرب ههههههه)ولو سمحت ما تقوليش اسره انسانيه والكلام الحلو بتاع حبيبى البرادعى ده لانى بادوخ لما باسمعه مع تجاهل تام للمسئولين المباشرين عن كل اللى بيحصل اللى هو امريكا وحضرتك لو انا آمنت بجعل المقاومه كلها اسمها المقاومه الاسلاميه فى العراق اقولك والمحتل الصليبى اللى هو السبب فى كل اللى بيحصل والدلائل دى هاتلاقيها فى كل حته ..انا مش محتاج كمسلم اجرى ورا كل واحد اقوله دا مش الاسلام بس حضرتك اللى ادعيت عليهم انهم مسلمين عليك اثبات من ربنا انهم فعلا مسلمين .....بالنسبه لحماس استهدافهم لمدنيين بدون قصد وباعداد ضئيله جدا يا ريت لما تيجى تقول حكومه بتعمل جرائم حرب تبقى تكتب جمبها ملحوظه صغننه (حكومه حماس جريمتين حرب واصابه طفل بخدش وانزعاج جار الطفل ) عشان اللى مش متخيل الوضع بس يتخيله ..بالنسبه للفخ دا انت خبير الغام يعنى ههههههه.... ملحوظه::..ركاكه الاسلوب ناتجه انى علمى رياضه مش مثقف فسامحنى .....

    احمد العدوى

    ردحذف
  4. غير معرف12/24/2010 4:41 م

    بالنسبة لنزع شرعية جماعة مقاومة لتورطها في أعمال إرهابة.. اعتقد أننا في خطر الدخول في نظريات بدون السياق الواقعي... في عالم مثالي يفقد حزب الله شرعيته كمقاومة و تفقد إسرائيل شرعيتها كدولة او علي الأقل كحكومة مسئولة عن الدولة... لكننا لسنا في عالم مثالي و لا نستطيع التكلم عن حزب الله بدون التكلم عن إسرائيل لأن هذا الظلم من هذا الظلم و ممكن نقعد لحد الصبح ننتقل من رد فعل الي فعل كان رد فعل الي فعل قبله الخ من واحد للتاني و انت راجع بقى لحد ما تلاقي إن المواضيع متشابكة و تارخية و الموضوع من الأساس فقد معناه... my two cents
    - فادي

    ردحذف
  5. غير معرف12/24/2010 5:42 م

    قل لي من هم أصحابك،أقل لك من أنت٠٠أعتقد شلتك الحالية غنية عن التعريف!واحدة حاز،وواحدة ماز،وواحد سوابق سرقة فريدم هاوس !
    وبعدين،بص أول معلق عندك ومبسوط من تحولك هومايكل نبيل سند،أعتقد أنها مصادفة،بس خيرمن أي تعمد،هههههه!
    يوم جميل يابوذكري،علي الدفاية ياراجل،وإديها صحافة علي حساب صاحب المحل،هما بتوع فريدم أحسن مننا في إيه،ياكلوها ولعة لوحدهم في أمريكا والقاهرة، ههههه!

    ردحذف
  6. طيب أنا هأبدأ تعليقي بردي على تمرينك العملي .. أعمال 11 سبتمبر برأيي هي عمل إرهابي ترويعي بحت، لا علاقة له بالمقاومة أو مفهومها ولا يمت لها بصلة، بل هو جريمة يستحق كل من شارك فيها الحساب، سؤالك التاني اللي عن طالبان مش فاهمه، و سؤالك التالت عن اللي بيحصل في العراق مش هأقدر أجاوبك عليه لأني فعلاً مش قادر أفهم الوضع لحد دلوقتي ولا قادر أفهم الناس و الجماعات دي هدفها توصل لإيه تفجير و تفجير و تفجير ثم تفجير و مئات الضحايا يومياً لا أسباب و لا دوافع واضحة !!

    بالعودة إلى المنطقة الرمادية التي تتحدث عنها، أنا معك في أن كل مواطن بني آدم هو مدني و أن أي تفجير فيه يعتبر عمل إرهابي، ده في كل دول العالم إلا إسرائيل أنا شايف إنه من حقنا نستثنيها من الحكم ده، ليه ؟ .. عشان دول محتلين و مهما كانت الأوضاع مينفعش يكونوا غير كده، إسرائيل محتل و إسرائيل دي تشمل الحكومة و الشعب، لأن الشعب الإسرائيلي متزرعش هناك ده شعب رايح و عارف إنه هو رايح عشان يساهم في بناء الدولة الصهيونية بالإحتلال، إنت لو واحد دخل بيتك و إحتله و جاب عيلته معاه هيبقى موقفك ضده هو بس و لا ضد عيلته كمان ؟!

    إحترامي و تقديري.

    ردحذف
  7. صباح الخير
    اولا: شامبو طلعت شيك قوى وعيدت عليك ومن قدم السلام عداة العيب..
    ثانيا: انا قرأت ما كتبتة نوارة "وهو مسئ"ولكنى لا اعرف ماذا قيل حتى اثار صديقتك الحميمة الى هذا الحد ؟؟
    ثالثا :المقاومة والارهاب ،انت كاتب موضوع عميق اكبر من حجمى ممكن يقول قية صفحات وائل خليل او تامر موافى، لكن انا من غير فذلكة او علم ،ممكن تقول انطباع شخصى.
    السياسة عندى اؤيد واعارض ،وفى الحياة احب واكرة انا احب حزب اللة وحماس واكرة القاعدة واعتبر حزب اللة وحماس حركات مقاومةللمحتل غاصب الارض حتى لو قاموا عمليات ارهابية واعتبر القاعدة حركة ارهابية حتى لو قامت بعمليات مقاومة ...المهم عندى هو منطلقات التنظيم عايزاية:عايز يحرر الارض يبقى مقاومة عايز يصلح الكون بالعنف يبقى ارهاب .لولا صواريخ جزب اللة اللى بتهدد المدنين وعيشتهم فى الخنادق وارهبت نساء واطفال الكيان الصهيونى لما انسحبت اسرائيل وتعلمت الادب ..لولا العمليات الاستشهادية اللى قامت بها حماس لما قامت اسرائيل ببناء الجدار اللى حبس اسرائيل ...العنف يا صديقى شكل من اشكال الاهراب اما خصمى يعرف انى مقطع البطاقة وبايع نفسى حيعمللى حساب وانا بحارب فى قضية واضحة ما فيهاش لبس انا بحارب عشان استرد ارضى فدى مقاومة مهما كانت الطرق ...فى طرق بعض الناس بوافق عليها وطرق اخرها بعض الناس مايحبهاش او يستبشعوها ولكن دة ما ما يغيرش تسمية النضال من مقاومة الى ارهاب
    اما الارهاب اروح احط قنبلة فى قطار فى بلد لا لها فى الطور ولا الطحين واقتل بشر مايعرفوش هم مستهدفين لية فد ارهاب ..
    ده ياصديقى العزيز رائى الغير اكاديمى فى الموضوع راى شخصى وانطباعى
    يا مينا يا صديقى انى اعتز لك لما اصابك من اساءة

    ردحذف
  8. غير معرف12/25/2010 4:40 م

    عندما يحتل إنسان بلدي،سأقوم بكل شئ ممكن لمقاومته،وإذا كان هناك من يساعده علي عملية الإحتلال فإنه يدخل أيضاً تحت نفس البند،اليساري واليميني يمكن أن يتفق مع أصحاب الإتجاهات الدينية في مبدأ المقاومة،وكل المقاومين لقوة ما غاشمة،تسمي من يقاومها إرهابي،شباب الأخوان وغيرهم عندما حاربوا الإنجليز قبل ثورة٢٣يوليو،وكانوا يهاجمون معسكراتهم في القنال،كان يطلق عليهم ـ في دولة المندوب السامي البريطاني ـ الإرهابيين!رغم أنه يعتبر بالنسبة لي بطل قومي،كذلك حاول أن تضع نفس المنظورللفلسطنيين واللبنانيين،ولوكان كان عندنا بعض الإحساس لفعلنا مثلهم،لأننا بشكل أو بآخر محتلين أيضاً،لكن للأسف،شبابنا،والواعي منه للأسف،يقضي وقته علي صفحات الأنترنت يطرح الأسئلة الأمريكية التي رموها في المنطقة،مع من وظفوا لذلك،هل مقاومة الإسرائيليين والأمريكيين أنفسهم إرهاب أم مقاومة !؟ ـ الشئ الوحيد الذي يدخل تحت بند الإرهاب في نظري ، هو هذا العبيط الذي يفجر نفسه في وسط مدنيين لاعلاقة لهم من قريب أوبعيد بالقضية،وإن كان هذا قد يكون مدارا بتسرب محسوب داخل جماعات المتطرفين في الدول الأوربية علي سبيل المثال ، لإفادة قضية لصق هذا النوع من الإرهاب العبيط بالمسلمين ـ والذي يختلف كلياً وجزئياً عن قضية الإستشهاد التفجيري للفلسطنيين في داخل الكيان الصهيوني

    ردحذف
  9. سعيد جدا بأنى أشوف حد يسارى بيدوق التخوين و الأتهامات السخيفة اللى بتوجه بأستمرار لأى حد بيخرج عن السرب

    ردحذف
  10. كلامك مؤثر ولا يجوز ان تقول ؟؟؟ وكخ كخ هع هع ؟؟، هذا هو الموضوع ياسيد؟.
    حنتبدي نألف من اولها ؟؟؟
    طيب، على فرض انك صدقت تأليفك لاسباب اعتراضنا على همجيتك وقلة ادبك وتجاوزك على ديانة شركاءك في الوطن، وانك نسيت ان مانقوم به ليس اكثر من دفاع عن اقباط الوطن من شرور اقباط هاجروا لاكتساب الرزق وبعضهم وانت منهم لم يجدوا طريقا للتكسب الا المتاجرة بالوطن واقباطه ومسلميه.
    على فرض انك نسيت السبب او صدقت ما تبرع بتأليفه من قصص ماانزل الله بها من سلطان.
    انا من جهتي لا اعتبرك من المؤثرين على الشرائح التي يهمني امرها، وليس لك عندي يد او صداقة تستحق ان اقول لك انتبه او احذر.
    سيان عندي جلوسك في السونا او احتراقك في موقدها.
    انت ياسيد مينا مرتزق صغير لا يرى بالعين المجردة، وفي تعريف الويكبيديا (عميل لا يدرى) ممن يتم تشغيلهم بلقمتهم او بدغدغة احقادهم.
    انت يامينا تريد الارتزاق والابقاء على احترام غير المرتزقة لك وهذا محال.
    وستجد في كل لقمة سحت تأكلها من ينظر لك باحتقار ويقول لك عيب كده بلاش كده.

    ردحذف
  11. غير معرف12/26/2010 9:05 ص

    يا٠٠إيه!!!!!؟ماأعتقدشي مينا يساري ! وإلا لوكان مينا يساري،فأكيد أنا ماري أنطوانيت بشحمها ولحمها !؟ لكن في مصر المسميات حاجة وعلاقتها بحقيقة المسميات حاجة تانية !! وبعدين عادي،فيه ناس كتير من المحسوبين علي اليسار أو بيسموا أنفسهم يساريين ، في العصر الصهيوني الأمريكي اللي سائد في مصرـ واللي واحد زي الإستاذ الفاضل مايكل نبيل سند إحدي مظاهره المتطرفة ـ بيتمولوا من نفس مصادر " الإمبراليين " واللي بيمولوا الليبرالين الجدد المصريين ، وده مالوش علاقة بمذاهب سياسية ، بقدر ماله علاقة بالإنتهازية المنتشرة،والسبوبة وأكل العيش !!

    ردحذف
  12. مينا يا عزيزي،

    ضبابية الحُكم على العمل المسلح ضد الإسرائيليين ليس مرجعها فقط أنهم جنود احتياط في جيش إسرائيل، لكن لأنه في عُرف كثيرين (أنا أولهم) فإن مجرد قبول جنسية دولة إسرائيل و العيش على أرض فلسطين هو اعتداء على حق الفلسطينيين. أغلب الإسرائيليين - مثل عشرات الآلاف من المهاجرين الروس الذين كثير منهم ليسوا حتى يهودا - كان بوسعهم اختيار عدم الهجرة إلى إسرائيل. كذلك فإن كثيرين من الإسرائيليين الأوربيين و الأمريكيين مثلا بوسعهم في أي وقت الانتقال للعيش في دولهم التي جاءوا منها لو أرادوا، و اختيارهم الحياة في فلسطين هو من وجهة نظرهم فعل نضال.

    لو افترضنا مثلا أن الإمبراطورية البريطانية لا زالت تحتل مصر و أن احتلالها لها كان استيطانيا (و هو ما لم يكن تاريخيا)، فالأغلب أني كنت سأحسب الفعل العسكري ضد مواطنين بريطانيين يتملكون الأراضي و المزارع في مصر و يستوطنونها فعل مقاومة. لأن اختيارهم الوجود في هذا المكان في هذا الظرف لن يكون صدفة قدرية، و تمكنهم من هذا الوجود على الأغلب لم يكن لولا الاحتلال.

    المسألة كذلك معقدة لو افترضتَ وضعا تقوم فيه جماعات مسلحة أفغانية أو عراقية بأعمال عسكرية ضد مدنيين أمريكيين، لأن الحرب الأمريكية في أفغانستان و العراق كلنا نعلم قدر الضحايا المدنيين الذين سقطوا فيها بتعمد من الجنود الأمريكيين، و نعلم تذرّع القوات الأمريكية بصعوبة التمييز بين المدنيين و العسكريين في تلك البلاد التي تنخرط فئات كثير من شعوبها - عن حق أصيل لهم - في المقاومة على أراضيها فعلا (البريطانيين أغلب خسائرهم في العراق كانت بسبب نيران الأمريكيين الصديقة!). في الحالة دي أقدر أقول و أنا مطمأن أن "البادي أظلم". أمريكا مش عاوزة حد يضرب فيها بمبة، أمريكا تروّح. ما حدّش حطّ في باله تفجير أمريكا في أرضها نظاميا و بالكثافة دي غير أما أصبحت هي القوة الاستعمارية الكبرى في العالم بشكل مباشر و صريح. إلى بداية التسعينيات كانت أمريكا في نظر العرب و المسلمين (مثل معظم فقراء العالم) لا تزال أرض الأحلام و الفرص التي يُمكن تبرير أفعالها، حتى مع انتقادات المتزمتين أخلاقيا لصور نمطية أمريكية معينة، و حتى مع إدراكهم بأنها الراعي الرسمي لإسرائيل، العدو الأول لأغلبهم، و خذلانها إياهم تكرارا في هذه المسألة.

    و مع أن حروب الاستعمار كلها على الأغلب كان الضحايا المدنيين فيها بقدر الضحايا المدنيين في العراق و أفغانستان اليوم (التي شعبها في حرب متصلة مع القوى العظمى في العالم منذ مئة و خمسين سنة: بريطانيا، الاتحاد السوفييتي، أمريكا)، فمن الطبيعي أن مستوى الاستفزاز و الرغبة في الانتقام من المستعمر يزداد عند الناس بمقدار زيادة علمهم بالفظائع التي تُرتكب في حق من يعتبرونهم أولياءهم. لو كانت قناة الجزيرة موجودة أيام حرب فيتنام يمكن كانت أمور تغيّرت.

    كذلك السويد و الدول التي تشارك في الائتلافات العسكرية ضد أفغانستان: الّ خايف يروّح. لم يطلب منهم أحد إرسال جنودهم إلى أرض غيرهم، و إن كانوا فعلوا ذلك للوفاء بتحالفاتهم مع أمريكا فهم أدرى بمصلحتهم، و على الأفغان (مثلا) التصرف كذلك وفق مصلحتهم.

    مع أني أتضايق كإنسان عندما أسمع عن تفجير في مدنيين في أمريكا أو السويد أو غيرها، غير أني أتفهم تماما - أيضا كإنسان - دافع من يفعلون ذلك في هذين العقدين من الزمان و لا أستطيع لومهم. فإن كان يوجد من الأمريكيين أنفسهم من يتفهم هذا و يعترف بخطأ حكومة بلاده، فإنه من غير المقبول أن نزايد نحن عليهم.

    كلامك يا مايكل من أن "تورط تنظيم مقاومة فى عمل أرهابى ، بينزع شرعيتة كمقاوم ، و بيقفل طريق العودة بالزمن لأعادة أعتبارة مقاوم"، و بغض النظر عن أي وقائع معينة تستند إليها لا معنى له بتاتا و هو أشبه بكلام قد يقوله مدرس ابتدائي لتلاميذ فصل لترويعهم: "ال مش هيحل الواجب هارجّعه سنة أولى".

    ردحذف