Glimpses from My Instagram Gallery

2010-08-03

نصر الله وعبقرية الأداء

نختلف او نتفق على حزب الله عادي مش عيب

لكن اللي أكيد أكيد ما نقدرش نختلف عليه هو روعة أداء الرجل... اليوم توقعت أنه هيسخن ويشتم يمين وشمال ولكن الراجل كان قمة في العقل وعن قوة مش عن ضعف...

الرجل لم يعط أي فرصة لأي من خصومه لكي يزايدوا عليه أو أن يورطوه في أي تحركات مفخخة

أتمنى بس انه يعرف يثبت براءته فعلا هو وحزبه من دم الحريري ويورينا الأدلة اللي قال عليها اللي بتدين اسرائيل كما وعد النهارده










- Posted using BlogPress from my iPhone

هناك 6 تعليقات:

  1. لما نشوف الايام الجاية مليانة قلق على كل المستويات

    ردحذف
  2. ياغالي
    المبدأ القانوني المستقر ان نصرالله وحزبه ابرياء حتى تثبت ادانتهم.
    والعجيب اننا وصلنا الى زمن يطلب فيه من الانسان اثبات برائته !!!
    وكأننا نقول: مينا زكري سرق ادوية من وزارة الصحة ايام عمله فيها وفر الى السويد ليتمتع بثمرة ماسرقه.
    هل تستطيع اثبات "برائتك" من هذه التهمة ؟
    هل لديك اصلاً رغبة او حافز او داعي لاثبات "برائتك" من هذه التهمة؟
    ماذا لو قرر البعض الاستفادة من كرمك في حال القبول وقرر بما انك بريء لما لا ترفع السرية المصرفية عن حساباتك وحسابات عائلتك وعائلة زوجتك؟
    وبالمرة قرر انتهاك حرمة بيتك والتفتيش في دقائق حياتك الشخصية ومتعلقاتك الخاصة؟
    وايضا طلب منك القبول بالتنصت على مكالماتك ؟
    واخيراً ذهب الى اصدقائك وهدد بعضهم بالقول : اما ان تجرم مينا زكري او انت المجرم .
    ورشى البعض الآخر وقال له : اريد ان تشهد ان مينا لص قديم .
    تخيل هذا المشهد وضع نفسك في مكان جهاز مقاوم، كل مافيه سري وخاص ولا يمكن مشاركة جهات اجنبية به خوفا من انتقاله للعدو وتخيل الآن السؤال :
    هل يستطيع بريء من تهمة معينة او يبريء نفسها منها بدون ان يعرض خصوصياته الاخرى للخطر ؟

    ردحذف
  3. @زاكري نعيم

    المتهم بريء قطعا حتى تثبت إدانته أو حتى يثبت براءته... توجيه أصابع الاتهام لحزب الله أتى من محكمة دولية وليس من اتنين قاعدين ع القهوة

    وبوجه عام ليس عيبا أن يتم توجيه اتهام لشخص أو جهة... بعد أن كانت أدلة الاتهام في مرحلة سابقة تشير إلى سوريا صارت الآن تشير إلى حزب الله... غريب ومضحك أن السيد حسن لم يتحرك أيام ما كانت الاتهامات ضد سوريا وفضل كاتم في نفسه بخصوص الأدلة والقرائن اللي عنده خمس سنين يا ولداه لحد ما الأدلة قربت تحمض

    لكن إت إز نيفر تو ليت... أهو طلع قرائن على تورط إسرائيل في الجريمة موضع الاتهام، وأرسل القرائن للمحكمة اللي متهماه، والمحكمة قالت إنها بدأت تحقق بالقرائن لكنها مش كافية ويا ريت اللي عنده حاجة يطلعها


    الخلاصة يا شقيق، إن مش عيب إطلاقا أن توجه الاتهامات لأي حد وطول الوقت البينة طبعا على من ادعى، والسعي لإثبات البراءة مسئولية المتهم قطعا... وبالطبع السيد حسن أو غيره بريء حتى تثبت إدانته أو إلى أن يثبت هو براءته أو يثبت إدانة آخرين، ففي النهاية تبقى حقيقة قاطعة غير قابلة للشك وهي أن رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري قد قتل وحتى الآن لا يزال قاتله حرا

    ردحذف
  4. شكراً ياغالي على التوضيح
    واسمح لي بمخالفتك الرأي بعدة نقاط :
    الاولى : ان السيد حسن كتم القرائن ايام اتهام سوريا، وهذا خلاف لواقع ان الكثير من القرائن التي عرضها كانت وليدة الاشهر الماضية نتيجة تهافت شبكات العملاء واكتمال التحقيق مع بعضهم، وهذا لم يكن متوفرا من قبل.
    الثانية : من المعيب اتهام الناس بكرامتهم في مجتمع لا يميز بين الاتهام والادانة وخصوصاً اذا كان الاتهام سياسي فج .
    الثالثة : بعكس ماتفضلت بالاشارة اليه لم توجه المحكمة الدولية الى الان اي اتهام لحزب الله ولا حتى تلميحاً او تصريحاً، كل ماهناك ان سعد الدين الحريري اختلى بالسيد لدقائق واخبره ان معلوماته تقول ان بعض عناصر الحزب قد تتهم بالقضية وان سيبادر الى اعلان ان حزب الله لا علاقة له بالموضوع وان هؤلاء الافراد تصرفوا من تلقاء انفسهم "عناصر غير منضبطة". ومن المعروف للعاملين في الحقل السياسي ان الحريري ومن وراءه يريدون الباس السيد "العمة" ويريدون الامان من ردة فعله، وهذا مادفع السيد لاستباق اي محاولة في هذا الاتجاخ بالاشارة الى حزب الله ليس فيه عناصر غير منضبطة وان حزب الله ليس لديه "ضباط اربعة" يستخدمون ككبش تضحية لمدة اربع سنوات في السجون حتى تظهر برائتهم .
    الرابعة : الادوات التي استخدمت في قتل الحريري والمعروفة باسم مجموعة ال 13 موجودة في السجون اللبنانية واعترفت بتفاصيل جريمتها ومن جملتها تفاصيل لم تعرفها اجهزة الامن الا بعد اعترافاتهم باشهر ، وهذه المجموعة التابعة للقاعدةسحبت اعترافاتها بعد اجتماع مسئول الامن الموالي للحريري بهم ، والاعترافات موجودة ومنشورة.
    شكرا مجددا

    ردحذف
  5. غير معرف10/06/2010 8:23 م

    مصر فى مهب الريح

    فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة – The Culture of Defeat – بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.

    1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
    2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
    3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
    4 – العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
    5 – ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
    6 – رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.

    لمزيد من التفاصيل أذهب إلى مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى www.ouregypt.us

    ردحذف
  6. توجد عند عملاء اليهود مثل نصر الله مهارة في الأداء وهذا طبيعي، فكيف تتحقق نبوؤة الرسول ثلى الله عليه وسلم بأن يصدق الكاذب مثل نصر الله، ويكذب الصادق.

    ردحذف