Glimpses from My Instagram Gallery

2010-05-11

قال إيه لغوا الطوارئ، طب إيه مسعد هيخرج بكرة؟؟

طيب بصوا مبدئيا... الحلوة لازم نقول عليها حلوة

أيوة طبعا... دلوقت مش إنتو مشكلتكوا كانت قانون الطوارئ الوحش العيب اللي ما يصحش ده؟ طيب أهو هنلغي الطوارئ خالص ويدوب هنطبفها على بتوع المخدرات وبتوع الإرهاب... وده طبعا كلام ما يزعلش حد... أكيد أكيد يعني محدش هيدافع عن بتوع المخدرات وقطعا يعني لا صوت يعلو فوق صوت المعركة على الإرهاب!

طبعا ده ما يمنعش إنك تلاقي بعض المشككين اللي يقولوا لك الله طب إيه الجديد ما هم كل مرة بيقولوا القانون أصلا ما بيتطبقش إلا على بتوع المخدرات وبتوع الإرهاب، بس دول نقول لهم... هيهات إنكم تفهموا وتستوعبوا حكمة مبارك يا بقر!

مبارك اللي كل المصريين من مطلع التمانينات (بيقولوا حاليا موقفين كمين على المطلع ده أصلا) مسميينه البقرة الضاحكة، ضحك علينا وطلع تور وهيفشخنا كلنا... طبعا هيفشخنا كلنا... دلوقت خلاص النظام لغى الطوارئ ومحدش هيعتقل بدون تهمة من هنا ورايح يعني... والطوارئ مش هتطبق إلا على تجار المخضروات والمشتبه فيهم في جرايم إرهابية وبالتالي إعمل حسابك ياض يا ناشط إنت وهو إن تمناية الحشيش اللي في درج مكتبك دي هيتعمل لك بيها قضية مخدرات وتتطبق عليك الطوارئ وش (وضهر كمان) ولو إنت من القلة اللي في هذا الشعب اللي مالهاش في الحشيش هيجيبوا لك الحشيش لحد عندك (تحت شعار الحشيش في يد الجميع) وبرضو هتلبس مخدرات يعني هتلبس... وبعدين إذا كانوا الإخوان بتوع كال الله وكال الرسول لبسوهم قبل كدة قضايا مخدرات فما بالك لو انت ناشط فاجر علماني من بتوع التقدمية والحرية الشخصية طبعا مفشوخ مفشوخ يا ولدي!!

إذا فشلت بقى كل المحاولات في إنك تلبس مخدرات يبقى يا ريت تدعي من دلوقت إنها ترسي على مخدرات يا معلم... ما هو يا مخدرات يا إرهاب يا حبيبي... يعني حتى الدعارة وسيديهات العلاقات الحميمة وقضايا الأداب ولفهم يا عسكري في الملاية وهاتهم ورايا هتبقى تتمناها ومش هتلاقيها... يا مخدرات يا إرهاب عزيزي الناشط... وبما إننا في بلد ديمقراطي حر يعشق الحريات كما يعشق تدخين الحشيش فبنديلك عزيزي الناشط حرية اختيار القضية اللي هتلبسها... تحب مخدرات ولا إرهاب؟؟

ــــــــــــــــــــــ


طيب دلوقتي النظام قرر إلغاء الطوارئ، هايل! وفهمنا - ضمنا - إن الطوارئ مش هتتطبق على الناشطين والمعارضين بصفتهم ناشطين ومعارضين لكن هيتلفق لهم تهم يا إما مخدرات يا إما إرهاب... هايل جدا!

يبقى السؤال المهم والجدلي والتاريخي... ماذا عن المعتقلين السياسيين حاليا واللي ما اتلفق لهمش قضايا مخدرات ولا إرهاب!
مفروض يخرجوا م المعتقل بكرة الصبح على أقصى تقدير... صحيح ممكن نلفق لهم تهمة مخدرات أو إرهاب فور خروجهم لكن تبقى جدلية إنهم لازم يخرجوا فورا بعد "إلغاء حالة الطوارئ" هي الأمر الذي يستحق أن نقف عنده الآن!

مسعد أبو فجر اعتقل يوم 26 ديسمبر 2007 وبعد محاولات بائسة من الشرطة المصرية لتلفيق أي تهم له، تم دحضها كلها وقتها سواء قدام النيابة أو قاضي المعارضات، قررت الداخلية إنها تعتقله بقى!

حتى اليوم بلغ عدد أحكام الإفراج عن مسعد أبو فجر 19 (تسعة عشر) حكما قضائيا (بالصلا ع النبي يعني) وبعد كل حكم جديد تصدر الداخلية قرار اعتقال إداري جديد... ليه باتكلم عن مسعد تحديدا؟ أصل مسعد قضية نموذجية لناشط حقوقي وسياسي ومدون وروائي وأديب معتقل بسبب أرائه ونشاطه وعدد الأحكام القضائية اللي الداخلية ضربتها بجزمة قانون الطوارئ عدد قياسي لدرجة الكوميديا والعبث يعني!

اليوم عندما يصرح النظام بأنه ألغى الطوارئ وقصرها على المخدرات والإرهاب (ومحدش بقى يستهبل ويسألني يعني إيه القصر بعد الإلغاء، وازاي تقصر وانت ألغيت... بلا فلسفة فاضية بقى) فإن النظام بتصريحه هذا يجد نفسه منضطرا أن يفرج اليوم وليس غدا عن مسعد أبو فجر... مش مشكلة إنهم يلبسوه بكرة قضية مخضروات أو يتهموه بالتخطيط لعمليات إرهابية في سيناء ويا حبذا لو يخلطوا مع التهمة شوية بهارات من نوعية والتخابر مع إسرائيل (طبعا دي تهمة غالبا هيتحاشوها عشان مفيش تخابر وبتاع بين دول صديقة يتخاف على زعلها) ... خلاص يمشوها تخابر مع حماس وحزب الله وإيران أو أي حاجة مش هيغلبوا يعني... مش مهم يلفقوا ليه بكرة، مقدور عليها، المهم إنه دلوقت معندهمش أي حجة يفضلوا معتقلين مدون وأديب وروائي وناشط سياسي وحقوقي ومواطن مصري من بدو سيناء بموجب قانون قالوا إنهم لغوه!!

ولا إيه؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق