Glimpses from My Instagram Gallery

2010-04-30

بيقول لك ياسيدي إنه... إيجبت إز جوينج ثرو آ فيري إكسايتنج تايم

دي فيديوهات المناظرة بتاعة البرادعي واحمد عز على سي إن إن CNN








وده رابط لفيديو حلقة القاهرة اليوم اللي بيعلق فيها عمرو أديب على المناظرة


ما ينفعش ما نتوقفش في هذه المناظرة عند قول الباشمهندز أحمد عز إنه إن فاكت إيجيبت إز جوينج ثرو آ فيري إكسايتنج تايم

أي أن مصر بتمر بفترة مشوقة جدا.... أموت أنا في التشويق والإثارة والمتعة، فعلا اللي بيحصل في مصر حاليا هيخليك مش هتقدر تغمض عينيك!


طبعا لا يمكن ألا نقف أمام عبقرية الباشمهندز أحمد عز وهو بيحرض الأمريكان ضد البرادعي على اعتبار إن البرادعي مدعوم يا إما من اليسار المتطرف أو من اليمين المتطرف والإخوان المسلمين اللي هم ديمقراطيين على طريقة أحمدي نجاد!!!


آه بجد قال كدةـ لأ الباشمهندز أحمد عز ده عبقرية نادرة لن تتكرر تاريخيا!

الست كريستيان أمنبور بتسأل أحمد عز ليه بتفشخوا المتظاهرين بقانون الطوارئ ولحد إمتى هتفضل قوانين الطوارئ مفروضة... رد عليها لا فض فوه إن قانون الطوارئ ده هيتم الاستغناء عنه لما يتحقق السلام في الشرق الأوسط!!!!!!

الولية ما قدرتش تمسك نفسها وصرخت بالصوت الحياني أوه ماي جودنس!!!

برضو الباشمهندز ما بيفوتش الفرصة يمهمز في الدكتور البرادعي ويقول لها إن الدكتور البرادعي "في الوقت القليل اللي قضاه في مصر" في زيارته المرة اللي فاتت ما كانش فيه جرنان إلا وظهر على صفحاته الأولى وعمل مسيرات سياسية وراح الأزهر وطلع في كل برامج التوك شوهات... المهموز اللي بيرميه الباشمهندز هنا يخص التنبير على فكرة إن الدكتور البرادعي أجنبي بيجي مصر زيارات تخاطيف يعني... وواضح إن المهموز ده مختلف عن مهموز إن البرادعي مدعوم من اليسار المتطرف واليمين المتطرف والإخوان اللي زي أحمدي نجاد... فالمهموز الأخير يستهدف الجمهور الأمريكاني اللي بيخاف م الشيوعيين المتطرفين والإسلاميين اليمينيين المتطرفين، بينما المهموز الأول بتاع في الوقت القليل اللي قضاه في زيارته لمصر فيستهدف الجمهور البلدي اللي الباشمهندز بيقول له الراجل ده خواجة مش فاضي لكو، ده بيجي سياحة يروح الأزهر والحسين ويسافر تاني!!


تفريغ لنص المناظرة باللغة العربية:

كريستيان أمانبور : وينضم إلينا الآن من بوسطن ، محمد البرادعي ، وهو – كما قلنا - الرئيس السابق لوكالة الطاقة الذرية، والحائز على جائزة نوبل للسلام لعام 2005.


السيد البرادعي ، أشكركم على الانضمام إلينا.


محمد البرادعي ، المدير العام السابق لوكالة الطاقة الذرية: كريستيان ، إنه دائما من دواعي سروري أن أكون معكم.


كريستيان أمانبور : لماذا ، سيدي ، بعد أن شغلت منصب رئيس وكالة الطاقة الذرية ، والفوز بجائزة نوبل تريد أن تنشغل في الحياة السياسية المصرية؟ لماذا تريد الترشح لرئاسة الجمهورية؟



البرادعي : حسنا ، أنا لا أريد هذا -- ليس هدفي الرئيسي ، كريستيان ، هو ترشيح نفسي لرئاسة الجمهورية. ولكن هدفي الرئيسي هو أن أرى بلادي ، مصر بلدي حيث نشأت، وهي تصنع تحولا حقيقيا نحو الديمقراطية.


ذكرتم ، بغض النظر عن الشخصيات ، أن لدينا رئيسا بقي في السلطة لمدة 30 عاما.


لدينا قانون الاحكام العرفية مطبق لنحو 30 عاما. ليس هذا إلا دلالة على غياب الديمقراطية في مصر.


كريستيان أمانبور : ماذا --


البرادعي : الفكرة أن --


كريستيان أمانبور : عذرا. آسفة للمقاطعة كنت أريد فقط أن أسألك ، ما الذي يمكن أن يتطلبه الأمر بالنسبة لك للترشح؟ ما هي التغييرات أو الضمانات التي تبحث عنها؟


البرادعي : حسنا ، أعتقد أنها ذات الضمانات التي لديكِ في كل الديمقراطيات في العالم ، من إجراء انتخابات حرة ونزيهة ، والإشراف القضائي ، والرقابة الدولية ، لجنة مستقلة لللإشراف على الانتخابات للتأكد من ان الانتخابات ليست بها تزوير كما كانت عليه ، والتأكد من أن لدينا فرصة متساوية في وسائل الإعلام.


الوضع الحالي يجب أن يتغير ، لأن الطريقة التي وضعت بها الأمور في الوقت الراهن ، تتيح فقط لحفنة أناس يعدون على أصابع اليد الواحدة الحق في الترشح للرئاسة. الديمقراطية ليست هكذا – إذ لم تعد من نمط الحياة المصرية منذ أكثر من 50 عاما. والفكرة الآن أن الوقت قد حان.


أشعر كأني غريب الأطوار ، بصراحة ، حيث أجلس هنا لأجادل حول أننا بحاجة إلى الديمقراطية في مصر. يشبه الأمر كأنني أجلس هنا لأجادل بأن الأرض مسطحة. تعلمون ، الأمر هو -- أننا بحاجة إلى التحول إلى الديموقراطية ، ونحن بحاجة للتحول إلى الديمقراطية في أقرب وقت ممكن. هذه هي القيمة الجوهرية الأساسية.


كريستيان أمانبور : إذن هل أنت -- أنت قلت أنه من الصعب للغاية أن تتمكن من الترشح. هل أنت قادر على خوض الانتخابات؟ ما الذي عليك القيام به لجعل نفسك مرشحا حقيقيا قادرا على المنافسة؟


البرادعي : حسنا كريستيان ، إنني أقوم بتنظيم حركة شعبية من أجل دفع الحكومة -- و لإرسال رسالة واضحة للحكومة مفادها انهم في حاجة الى تغيير الوضع الراهن ، وإنهم يحتاجون إلى الانضمام إلى بقية العالم في أن تصبح مصر دولة ديمقراطية ، ونأمل ، كما تعلمين ، أنه في الفترة من الآن وحتى موعد الانتخابات القادمة – في خريف العام المقبل ، نأمل أن نكون قد تمكننا -- أن نكون قد تمكننا من جعل الحكومة تدرك أن الحفاظ على الوضع الراهن هو سير في طريق مسدود.


وبالنظر للكيفية التي صار بها لدينا – قال بن ودمان أن لدي 150 ألف شخص في مجموعة الفيس بوك، بينما الآن هناك بالفعل 300 ألف شخص. وفي بلد نسبة انتشار الإنترنت فيه نحو 18 في المئة ، فإن الأمر ينطق مجددا بحجم التعطش للتغيير في مصر ، من قبل اليسار واليمين والوسط.


كريستيان أمانبور : حسنا. لديك 300 ألف شخص ، فهذا لا يزال في الحقيقة -- هو مجرد قطرة في محيط عندما نتحدث عن عدد سكان يبلغ 80 مليون نسمة وعدد الناخبين المحتملين. وعلى الرغم من على حسب وصف الكثيرين بأن لديك تأييد ودعم من الشباب والمثقفين ، والكثير من المحبطين ، فإنك لم تتمكن من تحقيق انطلاقة حقيقة -- وأنك لا تستطيع -- إذا لم يكن لديك دعم من المؤسسات القوية ذات التأثير ، ولنقل من الجيش ، ولنقل من المخابرات ، هذا النوع من التأثير ، هذا النوع من الوجود المؤسسي ، والذي لم تحصل عليه ، بما أنك لم تكن هناك لفترة طويلة.


البرادعي : حسنا ، أعتقد أن الجيش هو جزء من الشعب ، والجيش يشهد أن مصر ليست في أفضل حال ، فالواقع أن لدينا 42 في المئة من المصريين يعيشون على أقل من دولار واحد في اليوم ، كما أن لدينا 30 في المئة من المصريين أميون. مصر تحتل المرتبة الـ 123 في تقرير التنمية البشرية.


من ثم فكل المؤشرات تقول أنه ما لم نتغير ونتغير بشكل جذري ، وأن يحدث تمكين للناس ، فإننا لن نذهب إلى أي مكان. لذلك فإنني أعتقد أنه حتى المؤسسة العسكرية ، وغيرها مما يطلق عليه مسمى مؤسسات تدرك أن الوضع الراهن غير مستدام.



كريستيان أمانبور : وماذا عن محاولاتك للسعي لحشد حملة جمع توقيعات ، في محاولة للحصول على هذا النوع من الضغط من أجل تمكينك من خوض السباق الرئاسي؟ سمعنا أن الكثير من الناس يخافون من التوقيع ، وإنهم يخشون من العواقب من جراء التوقيع.


البرادعي : هذا صحيح. أعني ، أن الأمر لا يزال في بدايته. لدينا الآن حوالي 100 ألف شخص قد وقِّعوا. وأعتقد أنه الأمر سيكون له تأثير كرة الثلج. ولكن هناك الكثير من بقايا الخوف الناتج عن 50 عاما من القمع كما قلت قبلا.


وما أقوله للشعب ، هو أن عليكم التخلص من الخوف ، وأن عليكم المشاركة. وأنني أستطيع أن أساعدكم فقط إذا كنتم تسمحون لي أن أساعدكم. وأنا ما زلت أؤمن بالشعب. وإنني أقول أن حزبي هو الشعب... إنني لست جزءا من أي مؤسسة رسمية.


وكما أعتقد ، وعندما أنظر حولي ، وفي تجولي في أنحاء مصر في الريف ، فإن الجميع يبحث عن التغيير لأسباب متنوعة. الناس ليس لديهم ... ليس بإمكانهم أن يروا مستقبلا ، ولا يرون أملا. وهم يودون أن يصبحوا جزءا من بقية العالم ، كما تعلمين ، أن يحيوا بكرامة ، وأن يكون لديهم أمل ، أن يكون لديهم شعور بالحرية في أن يقرروا من الذي يحكمهم ، والكيفية التي يينبغي أن تحكم بها البلاد.


كريستيان أمانبور : حسنا إذا كان الامر كذلك ، فأيضا مع ذلك فهم يخافون إلى حد كبير من التجمع. إذ أن ذلك ممنوع بموجب قانون الطوارئ. ومؤخرا تم إجهاض إحدى التظاهرات بعنف شديد.


اعتقد ان السؤال هو ، هل أنت على استعداد – أو إلى أي مدى أنت على استعداد أن تذهب من أجل التمكن من خوض سباق الانتخابات ، والحصول على هذه التغييرات التي نتحدث عنها؟ هل أنت مستعد أن يتم القبض عليك ؟ هل لديك مخاوف بشأن السلامة الشخصية الخاصة بك؟


البرادعي : حسنا ، هناك دائما الكثير من التخوف حول السلامة الشخصية. ولكن كما تعلمين ، كريستيان ، لقد كنت أعمل في مجال حيث كان هناك دائما قلق بشأن السلامة الشخصية. هذا ليس تخوفي الرئيسي.


ولكنني على استعداد للسير إلى آخر المدى للتأكد من أن هذا البلد ، الذي كان منارة للحداثة ، والاعتدال في العالم العربي ... والتغيير في مصر سيكون له تأثير كبير على بقية العالم العربي. أنا مستعد للقيام بكل مسعى ممكن ، لأنني أعتقد أن المصريين يستحقون أفضل بكثير مما لديهم اليوم.


وأود أن أؤكد ، مرة أخرى ، أن تحركي هذا هو تحرك سلمي لا عنفي ، ولكنها حركة للقاعدة الشعبية. وفي كل مكان أذهب إليه ، و في كل مكان أسافر إليه ، هناك دعم كبير للتغيير في مصر ، كريستيان.


كريستيان أمانبور : إذن ، فالسؤال يبقى في النهاية ، كيف تخطط للقيام بذلك؟ كيف ستتمكن من حشد كل هذه الجماهير التي من الواضح أنك بحاجة إليها إذا كان لديك أي أمل في أن أصبح مرشحا قابلا للمنافسة ، وخصوصا أنني أفهم أنه ليس لديك في الحقيقة موظفين رسميين أو حتى مقرا رسميا؟


البرادعي : حسنا ، هذا أمر مضحك للغاية ، لأنني بالنسبة للشعب ، عامل حقيقي للتغيير. ولكن بالنسبة للنظام ، فإنني مجرد شخص افتراضي. لا أستطيع ولا يمكنني حتى أن يكون لي مقر. لا أستطيع جمع التبرعات. ولكن لدينا الكثير من المتطوعين. لدينا الكثير من المتطوعين الشباب في كل مكان في البلاد في الوقت الحالي الذين يحشدون الأصوات لأجل التغيير ، والذين يشرحون للناس كيف سيؤثر التغيير على حياتهم الاقتصادية والاجتماعية.


لذلك لا يزال هناك الكثير من الأمل... إنني لست متأكدا... لست متأكدا من الطريقة التي تُلعَب بها الأمور... كما تعلمين ، في بلد ما عندما لا يوجد لديك أرضية للعب المتكافئ ، يكون الأمر مثل الثقب الأسود! ولكنني سأفعل كل ما بوسعي أن أفعله ، وأعتقد أنني مديون كما تعلمين لمصر ، وأنا مديون للبشرية إذ أن لكل إنسان الحق في العيش في سلام وحرية وكرامة ، والكرامة والعزة هو الأمر المفقود في الوقت الحالي في مصر.


كريستيان أمانبور : سنتابع ونرى... محمد البرادعي ، شكرا جزيلا للانضمام لنا.


البرادعي : من دواعي سروري ، كريستيان.



وينضم إلينا الآن أحمد عز ، أحد الأعضاء القياديين في الحزب الوطني الديمقراطي الذي يرأسه الرئيس حسني مبارك.


السيد عز ، شكرا جزيلا لك على الانضمام إلينا.


أحمد عز ، متحدث باسم الحكومة المصرية: شكرا لاستضافتي ، كريستيان.


كريستيان أمانبور : اسمح لي أن أطرح عليك أولا ، لماذا لا يوجد وضوح بشأن مسألة "الخلافة"؟


عز : حسنا ، أود -- إذا سمحتم لي ، أود أولا أن أرد على بعض الملاحظات المثيرة للاهتمام التي طرحها الدكتور البرادعي في برنامجك ، كريستيان ، لأنه ، في الواقع ، مصر تمر فترة مثيرة جدا. ومصر تنمو وتتطور في كل جانب تقريبا من جوانب الحياة. وإن التعددية السياسية التي تجري في مصر اليوم هي أمر غير مشهود ولا مثيل له في جيلي.


كريستيان أمانبور : حسنا ، دعنا نتحدث عن ذلك.


عز : الدكتور البرادعي هو شخص مرحب به -- نعم ، والدكتور البرادعي هو شخصية مصرية تحظى باحترام كبير ، وهو أحد المشاركين المرحب بهم في هذا الجدل السياسي النابض بالحياة. والطريق أمامه مفتوح لخوض انتخابات الرئاسة في عام 2011 اذا ما اختار هو ذلك. لدينا دستور يرسخ --


كريستيان أمانبور : نواجه -- بعض المشكلات الفنية ، كما ترى. وسنذهب إلى فاصل ، ونعود للتو في أقرب وقت حالما يتم إصلاح الأمر.


(فاصل إعلاني)


كريستيان أمانبور : يبدو أننا قد عدنا مجددا للاتصال بالقاهرة مرة أخرى ، لذلك نواصل الحديث مع السيد أحمد عز ، العضو البارز في الحزب الحاكم.


السيد عز ، كنا نتحدث قبل أن تحدث بعض المشاكل التقنية حول الوضع السياسي ومن الذي يحق له الترشح لمنصب الرئاسة وكيف. أريد أن أعرف كيف سيمكنكم تحقيق بعض التعددية السياسية وما إذ كان ممكنا أم لا لشخص مثل السيد البرادعي أن يترشح للانتخابات الرئاسية.


واسمحوا لي أن أطرح عليكم سؤالا... لماذا أسأل هذا ، لأن شخصا ما ، في الواقع ، هو السيد عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية وأحد المرشحين المحتملين للرئاسة ، قال عندما سئل عما اذا كان سيرشح نفسه "أن الطريق لانتخابات الرئاسة هو طريق مسدود". كيف يمكنك الاجابة عن ذلك؟


عز : حسنا ، كما كنت أشرح قبل الخلل فني ، لدينا دستور يرسخ الحياة السياسية والأحزاب السياسية ذات البرامج السياسية الواضحة. هناك 24 حزبا في مصر. ويمكن لأي من هذه الأحزاب التقدم بمرشحين في عام 2011.


نصف هذه الأحزاب ، على سبيل المثال ، طلبوا من الدكتور البرادعي أن يكون مرشحهم الذي يختارونه. الدكتور البرادعي يتردد ، مفضلا بدلا من ذلك أن يخوض غمار الانتخابات الرئاسية كمستقل. كذلك فإن حزبي، الحزب الوطني ، أعلن بوضوح أنه يرحب بانضمام الدكتور البرادعي إلى المعترك السياسي.


وأتمنى أن يفعل الدكتور البرادعي ذلك ، لأنه في هذه الحالة ، سيكون عليه أن يوضح موقفه بشأن الكثير من القضايا. لقد سمعت الدكتور البرادعي يقول انه متحالف مع ائتلاف كبير من المصريين ، بينما ، في الواقع ، هو متحالف مع ائتلاف هامشي ، سواء من اليسار المتطرف ، الذي يتبنى سياسات تمت تجربتها في الستينات وباءت بالفشل ، أو مع اليمين المتطرف من الإخوان المسلمين ، الذين يتبنون ديمقراطية على طريقة أحمدي نجاد.


كريستيان أمانبور : اسمح لي -- اسمح لي -- اسمح لي بالمقاطعة هنا سيد عز...


عز : ما اريد أن أوضحه ، كريستيان ، هو --


كريستيان أمانبور : حسنا ، لقد أوضحت تماما ما تقصد سيد عز.


عز : اسمحي لي فقط -- اذا كنت تسمحي لي أن --


كريستيان أمانبور : اسمح لي أن أطرح عليك فقط سؤالا... انظر... في الخمس مرات الماضية التي خاض فيها السيد مبارك الترشح للرئاسة ، بالأساس كان يتم ترشيحه من قبل البرلمان ، وكان المرشح الوحيد ، ثم يتم التصديق عليه بعد ذلك في استفتاء شعبي. وكما كنت توضح ، كان هناك تغيير اتخذ تحت وطأة ضغوط أمريكية مكثفة في آخر انتخابات في عام 2005.


ولكن الأمر يعتمد كليا على ما إذا ما كان أحد هذه الأحزاب القانونية التي تتحدث عنها تختار في الواقع أن تقوم بترشيح شخص ما ، أليس كذلك؟


عز : ولكن لقد طلب من الدكتور البرادعى بالفعل من قبل نصف الأحزاب أن يكون المرشح الذي يختارونه. فهو لديه طريق مفتوح لخوض انتخابات الرئاسة في عام 2011. ويبدو لي أن العقبة الوحيدة لترشيح الدكتور البرادعي هو الدكتور البرادعي نفسه.


كريستيان أمانبور : حسنا ، حسنا ، اسمحوا لي أن أطرح عليكم هذا السؤال. أنت تقول أنه يريد خوض الانتخابات كمستقل ، وأن ذلك ليس ممكنا ، ولكن جماعة الاخوان المسلمين قد خاضت الانتخابات كمستقلين في آخر انتخابات. والسؤال الهام الآخر هو ، بالطبع ، حالة الطوارئ ، والصلاحيات الاستثنائية الطارئة التي كانت سارية المفعول منذ ما يقرب من 30 عاما والتي من الواضح أن لها تأثير كبير على القدرة على الانخراط في السياسة أو ممارسة الحياة السياسية.


هل هناك أي أمل في أن يتم تعديل قانون الطوارئ هذا أو أن يتم الاستغناء عنه بقانون خاص لمكافحة الإرهاب ، والذي قلتم أنه تجري مناقشته ، لأنه (قانون الطوارئ) يؤثر على جميع جوانب الحياة في مصر.


عز : كريستيان ، هذا الكلام غير دقيق. في ظل هذا المستوى الرفيع من الوعي الأمني في العالم ، فإن كل بلد تصارع لأجل الوصول لأفضل طريقة لحماية مواطنيها ، بما في ذلك مصر ، ولطالما كان هذا دائما مثيرا للجدل. لديكم قانون مكافحة الإرهاب الخاص بكم Patriot Act. قانون الطوارئ لدينا بمثابة "قانون باتريوت" خاصتنا!


هذا القانون فقط وحصرا استخدم لمكافحة الارهاب ، أو لدرء خطر الإرهاب. ولم يحدث إطلاقا أن تم استخدامه لقمع الحياة السياسية أو الاجتماعية أو الاقتصادية.



في الآونة الأخيرة ، تم الكشف عن مؤامرات من قبل حزب الله ، وتم الكشف عن خلايا لحزب الله في مصر ، ومؤامرات لمهاجمة السفن في قناة السويس ، قانون الطوارئ هنا هو بمثابة إعلان حالة التأهب القصوى (كود رِد) في القاهرة 365 يوما في السنة.


ونحن نتطلع إلى اليوم الذي نستغني فيه عن قانون الطوارئ ، ومرة أخرى ، هو بمثابة قانون باتريوت خاصتنا ، ويستخدم فقط لمكافحة الإرهاب ، ولكن ذلك سيحدث فقط عندما يتحقق السلام في الشرق الأوسط.


كريستيان أمانبور : يا إلهي!


وسوف عز : ونحن في الحزب الوطني أول من يريد التخلص من هذا القانون.


كريستيان أمانبور : حسنا. الآن ، يمكن أن يستغرق الأمر فترة طويلة جدا من الآن ، والجميع يدرك أن مكافحة الإرهاب يجب أن تمضي قدما. لكن السؤال هو ، إذن ، لماذا تستخدم بعض هذه القوانين لقمع التجمعات السياسية ، على سبيل المثال ، كما حدث في وقت سابق من هذا الشهر عندما قامت الشرطة بتفريق مسيرة سلمية بطريقة عنيفة ؟ لماذا -- لماذا يجب أن يحدث ذلك؟


عز : كريستيان ، عندما أذهب إلى مقر البرلمان... كل يوم ، تقابلني دائما مشاهد لمواطنين مصريين صالحين يتظاهرون ضد المظالم السياسية أو الاقتصادية أو غيرها، هذا ما أشهده كل يوم في حياتي في البرلمان. لذلك فإن هذه الصورة الكاريكاتيرية بمصر التي تقمع المعارضة ولا تعددية فيها ، ولا حرية تعبير هي صورة بعيدة جدا عن الواقع.



هناك على الأقل -- في آخر إحصاء -- 240 مطبوعة في مصر ، و 15 محطة تلفزيونية. الدكتور البرادعي ، على سبيل المثال ، في الوقت القليل الذي قضاه في مصر ، في زيارته الأخيرة ، ظهر في الصفحات الأولى لكل الصحف تقريبا ، واستمر يعقد تجمعات سياسية ، وزار جامع الأزهر ، وتمكن من الحديث في كل البرامج الحوارية.


لذلك ، فإن الحديث عن قمع المعارضة السياسية بالقوة أو قمع التعددية السياسية في مصر ليس حقيقيا إطلاقا.


كريستيان أمانبور : حسنا ، سيد عز.


عز : على أنه قد يكون هناك انحرافات بين الحين والآخر من أي من الجانبين.


كريستيان أمانبور : السيد عز ، شكرا جزيلا لك على الانضمام إلينا. أحمد عز عضو الحزب الحاكم في مصر.


هناك تعليقان (2):