Glimpses from My Instagram Gallery

2009-02-11

من أجل كل زهرة برية... لا تتنازلي



عزيزتي آسر ياسر:

التنازل هيكون هزيمة وانكسار... وأنتِ لن تنكسري ولن تقبلي الهزيمة


لا تتنازلي!!

فلن يعرف أحد غيرك - إن تنازلتي - كم "القهرة" التي ستشعرين بها وغصة المرارة التي ستملأ فمك شهورا طوال وربما سنوات

لا أحد غيرك سيدرك حجم الإهانة الشخصية التي شعرتِ بها في تلك اللحظات والتي ستتضاعف لتصير جبلا من الهوان والذل الذي ترزحين تحت وطأة ثقله إن تنازلتِ

لا تتنازلي ولا تشفقي... لا تقبلي بصلح أو ترضية فلن تساوي أي ترضية لحظة مرارة واحدة من تلك التي عشتيها

لا تقبلي بصلح قائم على انتهاك حقوق "الولد" لإرضائك، فقد قالوا لنهى رشدي سنعذبه ونضربه "لك" حتى نعلمه الأدب ولكن اصفحي عنه، فما قبلت ولا صفحت!! لأنها أرادت حقها وليس انتهاك حقه!!


لقد أصبتِ يا سيدتي عندما لجأتِ للقانون وأنا أثق أنه سينصفك القانون فلا تتراجعي... من أجل ابنة أختك أو ابنتك أو ابنة الجيران - كل الجيران - لا تتراجعي ولا تتنازلي

تحياتي لزوجك العظيم في موقفه الرائع وتعضيده لك في موقفك الشجاع الصلب الذي لا يلين!

لا تسمحي للزهرات البرية أن تذبل على أغصانها!

هناك 7 تعليقات:

  1. والله منحتنى كلماتك قوة ما بعدها قوة .. ومحت كل خوف او تشكك بداخلى .. موقفى الآن اكثر قوة بالقانون اولا ثم بتأييدكم لى انت والزملاء

    شكرا لنشرك عن القضية الآن حيث انهم يروجون ان البلاغ كيدى واننى على علاقة بالولد وانا قررت ان اطلب الضابط مهاب ملازم اول بنقطة المقطم للشهادة لأنه اول من حضر بناء على اشارة من النجدة

    ردحذف
  2. نشر ايضا فى بلوجرز تايمز على الرابط

    http://bloggers-times.blogspot.com/2009/02/blog-post_11.html

    نرجو الربط بنا لزيادة الإنتشار

    ردحذف
  3. على الرغم من أني أتوقع أن يمارسوا ضغطهم على الضابط الذي تتحدثين عنه، وعلى الرغم من أني لا أتوسم الخير في أي ضابط شرطة وبالتالي أتوقع أن يرضخ السيد مهاب لضغوطهم (وخصوصا إنك بتقولي إن فيه ناس كبار في الداخلية بتسعى لترسيخ إفلات الكلب المتحرش من العقاب)، إلا إني أتمنى أن يخيب ظني ونلاقي واحد ظابط عنده بواقي ضمير وشرف ويشهد شهادة حق في القضية

    من فضلك وافينا بالتفاصيل أولا بأول

    ردحذف
  4. متضامن مع آسر ياسر و كل ضحايا التحرّش

    ردحذف
  5. مينا باشا
    عاش من شافك، انا بقالى كتير غائب عن الفضاء السيبرى، بس فعلا سعيد انك لسه محافظ على حماسك

    انا يمكن تعليقى على البوست ده، ان لازم بجد نفكر فى طريقة عملية قابلة للتنفيذ لمحارية الظاهرة دى
    مش حيكفى نتضامن او نسكت، الموضوع اكبر من كده

    مين فينا مش بيقعد دماغة حتنفجر، عشان بس مراتة أو امه او اخته فى الشارع بيعملوا مشوار.
    الوضع بقى محتاج حل عملى و فعال و اكيد اكيد "أهلى"، لأن البوليس و الحكومة مش فاضيين دلوقتى، مشغولين فى جباية الفلوس من الشعب بكل اشكالها من اول المخالفات، لغاية الرشاوى.

    يمكن آسر عملت فعل ايجابى، بس فعل مش كلام، احنا لازم كلنا نحرك الكلام لخانة الافعال، يا اما حييجى اليوم اللى نلاقى فيه اختى و اختك ، امى و امك، مش عارفين ينزلوا الشارع لوحدهم، و يبقى ده الأساس

    ردحذف
  6. @Believer
    إنت فين يا عم من زمان؟
    كلامك صحيح طبعا، ما ينفعش التضامن بس ولا الكلام بس... إنت طيب إيه اقتراحاتك وتصوراتك للحل "الأهلي" ده؟

    ردحذف
  7. انا الحقيقة معنديش تصور واضح للحل، بس أكيد مش الحل ان نعمل جماعة"امر بالمعروف و نهى عن المنكر" ، احنا محتاجين ان نرجع زى زمان ان اللى يقول كلمة لبنت فى الشارع يخاف من رد فعل الناس قبل ما يخاف من رد فعل البنت.

    كان زمان، اللى يعاكس بنت كانوا بيحلقولوا شعرة علشان يمشى فى الشارع يبقى باين ان الراجل ده عمل الفعل المخل ده، محتاجين حل زى كده، حل بالبلدى بتاع "تجريس" ده ممكن نخلى نوارة تفكرلنا فى حل "تجريسى" لأنها فى الحاجات دى متتوصاش!!!

    لازم الناس كلها تحس ان الموضوع بقى ظاهرة، مش على راى بتوع البوليس "دى حوادث فردية".
    طبعا ده غير حملات توعية المفروض ان الدولة تعملها، بدل ما تعلم الناس ازاى يوفروا، تعلم الناس الأول ازاى يحترموا بعض.

    اكيد مفيش واحد لوحده عنده الحل، محتاجين كلنا نفكر فى حلول، بس تكون حلولو عملية و قابلة للتنفيذ فعلا

    ردحذف