Glimpses from My Instagram Gallery

2009-02-11

اليوم السابع | حركات "الرفض الشعبية" .. صداع فى رأس الحكومة

اليوم السابع | حركات "الرفض الشعبية" .. صداع فى رأس الحكومة:

بعد غياب التيارات السياسية والحزبية..

حركات "الرفض الشعبية" .. صداع فى رأس الحكومة

الثلاثاء، 10 فبراير 2009 - 17:59

هل حلت حركات الرفض الشعبية محل الأحزاب؟
هل حلت حركات الرفض الشعبية محل الأحزاب؟

كتب علام عبد الغفار

البديل الجديد للأحزاب والتيارات السياسية، هى حركات "الرفض الشعبية"، التى ظهرت فى الفترة الماضية فى الكثير من الأحداث، كان أشهرها إضراب غزل المحلة والضرائب العقارية و6 أبريل، فبعدما كنا نسمع عن حزب الوفد والغد والناصرى، أصبح الشارع المصرى يسمع عن "معلمون بلا نقابة" و"تجمع غزل المحلة" و"مهندسون من أجل التغيير" و"6 أبريل".

مينا ذكرى ناشط حقوقى يقول "إن موجة الاحتجاجات والإضرابات الاجتماعية والسياسية التى اجتاحت مصر فى الآونة الأخيرة، وإن كانت غير جديدة، لكنها تعبر عن عدم الارتياح والغضب الجماعى النابع من سوء الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التى تدفع الشعب إلى الاحتجاج بدون تحريك قوى سياسية له".

وأضاف ذكرى "أن الإضرابات الحالية تقوم بها حركات فئوية من الشعب المصرى، فى ظل ضعف التيارات اليسارية والحزبية، التى تتمثل فى الحركات العمالية والمهنية، كإضرابات عمال غزل المحلة و"معلمون بلا نقابة" وأصحاب المعاشات وعمال الضرائب العقارية"، مؤكداً أن المشهد السياسى فى مصر يقول إن معظم الأحزاب السياسية غير الوطنى، أحزاب "ميتة"، حتى الجديد منها "ولد ميتاً"، لأنها أصبحت محصورة فى عقد الندوات والمؤتمرات وإصدار صحف ضعيفة تعبر عنها، وهذا ليس عيباً فيها، ولكنه ناتج عن السيطرة الأمنية عليها، مشيراً إلى أن الحركات الشعبية فى مصر معرضة ومؤهلة للتزايد، فى ظل تزايد حدة الأزمة الاقتصادية التى لم تجيد الحكومة التعامل معها فى بدايتها.

وأضاف الناشط الحقوقى "أن غياب الدور الفعال للتيارات السياسية فى المظاهرات، جعل التحركات الجماهيرية فى أغلبها تحركات شعبية ذاتية، تدافع عن حقوقهم، وإن كان الإخوان يملكون قوة فى سرعة إدارة المظاهرات، إلا أنهم مازالوا تحت قبضة الأمن".

اللواء طيار أمين راضى سليمان وكيل لجنة الدفاع والأمن القومى، أكد أن تحرك الاحتجاجات فى مصر يرجع إلى سببين، الأول: غضب بعض الهيئات العمالية فى مصر نتيجة سوء أوضاعهم الاقتصادية، والثانى: بعض القوى السياسية التى تسعى إلى تحقيق بعض المكاسب عن طريق حشد الجماهير تجاه قضية معينة، مثلما ظهر مع أحداث غزة، وما قام به الإخوان من احتجاجات فى محافظات مصر.

ويضيف أمين راضى قائلاً "الآن احتجاج الفئات الشعبية الأكثر تأثيراً فى الحكومة المصرية"، مشيراً إلى تركيزها حول قضية معينة تكتسب طابع التأييد من قبل المجتمع ككل، كقضية عمال الضرائب العقارية وعمال غزل المحلة، والتى أجبرت الحكومة على سرعة إصدار قرار خاص لحل أزمتهم. وحول تأثير الأحزاب السياسية على هذه الاحتجاجات، أشار أمين إلى أن الأحزاب السياسية جمهورها محدود، وبالتالى يكون تأثيرها محدوداً فى تحريك المظاهرات.

فى حين رأى محمود عامر عضو مجلس الشعب المصرى، أن معظم المظاهرات والاحتجاجات فى مصر تكون تلقائية من الشعب تجاه حدث ما، إلا أنها فى الآونة الأخيرة بدأت تنحصر فى فئات مجتمعية معينة، تعبر عنها حركات شعبية كالعمال فى السكك الحديد وعمال النسيج.

وأضاف عامر أن الحركات الشعبية أصبحت البديل الفعلى للأحزاب فى عملية الاحتجاجات والمظاهرات، خاصة بعد انشغال الأحزاب المصرية بالصراعات الداخلية التى أثرت سلباً على دور الحزب فى الدفاع عن قضايا الجماهير.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق