Glimpses from My Instagram Gallery

2008-10-19

اعْتِذَارٌ لِلَيْلَى... كُلُّنَا لَيْلَى


"افتحي رجليكي يا حيوانة"

وصفعها بيد بهيمية على فخذيها!

شعرت وكأن الصفعة على وجهي وكياني بأكمله!!

كانت من أولى "حالات" الولادة "الطبيعية" التي أحضرها كطبيب مساعد في أحد أشهر مستشفيات الولادة الحكومية في مصر...

كان أسلوب التعامل مع السيدات اللاتي يأتين ليضعن أطفالهم في هذا المستشفى المجاني ليس بالأسلوب الإنساني ولا المتحضر ولا المهني بشكل عام ولكن هذه الفتاة/السيدة بوجه خاص تلقت معاملة "خاصة" لظروفها "الخاصة"...

كانت قد أتت في سيارة أجرة وهي على وشك الولادة بل أن رأس الجنين كانت بالفعل بدأت تشق طريقها نحو العالم الخارجي...

لم يكن لديها وثيقة زواج ولم يكن معها أحد من أهلها...

لم أعرف لها اسما (ربما كان اسمها رشا أو دينا لا أتذكر)، ولكن كانت الحالة غير مستوفاة لأوراق التسجيل والتي على رأسها وثيقة الزواج وشخص (ذكر) من عائلة "الزوج" ليشهد بصحة نسب الطفلة "للأب" الذي ستدلي باسمه "الأم"...

بشكل ما أو بآخر تداولت ألسنة الأطباء والممرضات "طبيعة" هذه "الحالة" التي هي فتاة لا زوج لها أتت لتضع مولودها...

فتاة تبلغ من العمر ما لا يزيد عن ثمانية عشر عاما ولا زوج لها وتأتي بمفردها للمستشفى الحكومي الذي كنت طبيب امتياز به كانت هي "حيثيات" الحالة الماثلة أمامنا وكانت كفيلة بأن تجعل الجميع يتعاملون معها باعتبارها "عاهرة"... لو أتت في مرحلة مبكرة من الولادة فقط بعدة دقائق لكانوا طردوها لتلد طفلها (أو طفلتها) في الشارع أو لتلقى حتفها بعيدا عن "المستشفى الطاهر" بأطبائه وممرضاته الطاهرين والطاهرات!!

صعقت عندما دوت صفعة "الطبيب" على فخذي الفتاة متزامنة مع فحش العبارة التي وجهها إليها "افتحي رجليكي يا حيوانة"!!

شعرت بالعجز والشلل ولم أعرف ماذا أفعل...

وددت لو كان بإمكاني أن أصفع الطبيب على وجهه... شعرت بالعجز وقلة الحيلة وربما لو كان الزمان غير الزمان وطبيعة شخصيتي كانت غير تلك الطبيعة في ذلك الوقت لكنت وثَّقتُ الحالة وشكوت الراجل للنقابة أو سعيت لأن يتم عقابه بحال من الأحوال...
لكنني في كل الأحوال... لم أفعل شيئا!!!

عزيزتي ليلى لكِ اعتذاري في كل زمان ومكان ونيابة عن كل "الذكور" أرجوكي أن تقبلي اعتذاري

2008-10-10

الإخوان الحشاشون وحقيقة انتمائي للمحظورة

الإخوان حشاشون وبتوع مخدرات وبيتاجروا في الأدوية غير المرخصة!


هذه هي أحدث الاتهامات التي تفتق عنها ذهن عباقرة أمن الدولة البواسل وعيون مصر الساهرة في أحدث قضية يتم فيها تظبيط و"تكييف" الاتهامات لعناصر تنتمي إلى "المحظورة"!


قال لي أحدهم أن "تحذيرات وصلت للجماعة منذ سنتين ونيف تفيد بأنه سيتم تلفيق قضايا جنائية للإخوان وليس قضايا سياسية"...
وبالفعل صدقت التحذيرات وحيث ان الحذر لا يمنع "القضاء" والقدر، فأتت قضية "غسيل الأموال" التي اتهمت فيها "الروس الكبيرة" في الجماعة والتي أحيلت للقضاء العسكري بعد "فشل" القضاء الطبيعي في إثبات التهم الجنائية في تلك القضية. وانتهت قضية "الغسيل" العسكرية إلى أحكام بالحبس وصلت إلى عشر سنوات بحق البعض وشملت الرجل الثاني في الجماعة خيرت الشاطر وأحد أهم "رجال أعمالها" وهو الأخ حسن مالك.

وبينما يقبع العديد من قادة الجماعة في السجن حاليا تنفيذا للحكم العسكري الخاص بقضية "الغسيل" العسكرية، فإن جهود "الدولة" وأمن الدولة لم تتوقف عند ذلك ولم تعتبر ضربة "الغسيل" كافية لقصم ظهر الجماعة وتعليمها "الأدب"! فالجهود مستمرة على أكمل وجه وأسفرت مؤخرا عن ضبط "تنظيم" جديد لللإخوان يشترك في صفة أساسية وهي صفة "الفضائية"... فهو بالفعل تنظيم "فضائيات" يضم عددا من المخرجين والإعلاميين ومعدي البرامج في عدد من القنوات "الفضائية" الخاصة وغير الخاصة، مصرية وغير مصرية، مستقلة وحكومية (أحد العناصر معد برامج في التلفزيوم المصري!!).

وبالطبع وكالعادة فإن التهم جاءت تقليدية للغاية من نوعية "الانتماء إلى جماعة محظورة"، و"إعادة إحياء فكر الإخوان" (وكأن الإخوان تم استئصال شأفتهم مثلا في مرحلة سابقة وكأن ليس لهم 88 عضوا في البرلمان المصري)، وبالطبع "قلب نظام الحكم عبر اختراق الإعلام والفضائيات"... كل دا مش قضية يعني ولا افتكاسة...

العبقرية حقا تتجسد في تهمة جديدة وفريدة من نوعها - حتى أنها أثارت إعجاب المحرر الأمني للأهرام حتى أشاد بتفردها وطزاجتها - وهي "حيازة المخدرات" (اللي هي تحديدا خمسة جرام حشيش لا أعتقد أنها تكفي للف سيجارة محترمة أو حتى تدخين خابور عليه القيمة)...
(مساااااء الخييييييييييييير)


وطبعا لزيادة إحكام "تكييف" القضية قالت التحريات والتحقيقات بتاعة أمن الدولة (سواء مباحثها أو نيابتها العوليا) فقد أضيفت تهمة عبقرية اخرى جنب التنظيم "الفضائي" و"حيازة المخدرات"، وهي تصنيع "الأدوية" - في منزله - بدون ترخيص... ويتردد أن السبب في اتهام "الأخ الدكتور" حسن عبد العظيم مرسي بهذه التهمة "الدوائية" تحديدا هو أن الدكتور حسن وهو صاحب شركة أدوية كان أهم مصدر للأدوية اللي كانت بتروح لقوافل الإغاثة بتاعة فك الحصار عن غزة "المحصورة" (يعني المحظورة عايزة تفك الحصار عن المحصورة شفتوا الحلاوة!).

والحقيقة إن بعد هذوها الاتهامات الخطيرة الموجهة للجماعة "المحظورة" (المؤيدة لغزة "المحصورة") فإنني قد اتخذت قرارا أرجو منكم جميعا ان تساعدونني عليه... فلقد قررت أن أتنحى عن أي منصَب (بفتح الصاد هي بتتقال كدة في خطابات التنحي) رسمي في جماعة الإخوان الحشاشين (المسلمين سابقا)، وان أعود بين صفوف المواطنين (أحرض طبعا على قلب نظام الحكم بينهم) ... إلخ وكدة

أصل بصوا يا جماعة
م الآخر كدة وبصراحة...
لما الإخوان عملوا ميليشيات عسكرية قلنا وماله...
خلي الشباب تلعب ودا عرض رياضي وكدة
ولما عملوا غسيل أموال قلنا برضو مفيش مشاكل...
النضافة برضو حلوة!
لكن مخـــــــــــدرات؟؟؟!!!
وحشيش بالكميات الفزيعة دي؟؟؟
خمسة جرام مرة واحدة يا كفرة!!!
دول عايزين يدمروا شبابنا!!



طبعا حد ناصح يسألني طب وهو انت كنت إمتى انضميت للجماعة عشان تتنحى عنها... أقول لك يا عم الناصح ان لهذوها الموضوع قصة طويلة من أول ما واحد بتاع أمن دولة صرخ في بلطجيته "هاتوا لي أبو دقن ده" (مشيرا بيده إلى العبد لله) وهو الأمر الذي تحرك بناء عليه ثلة أفراد بلطجية نحوي وانهالوا عليا ركلا واعتقلوني مع ثلاثة من الأصدقاء (طبعا الناس اتصدموا لما عرفوا إني مسيحي بعد كدة بس مش دي القضية)... وبقية القصة هي مكالمة مع شخصية ما من كام يوم كانت بتزايد عليا وبتتهمني إني مش بدافع عن المسيحيين المعتقلين في قضايا رأي في الوقت اللي فيه بدافع عن معتقلي الإخوان (مثل عبد المعنم أي حبسته وعبد الجليل الشرنوبي والمهندس خالد حمزة) وكان السبب في راي هذه الشخصية لمواقفي المغرضة هذه هي انتمائي "المعروف" لجماعة الإخوان.... ههههههههههههه

أيوة بجد اتهمتني هذه الشخصية بالحرف قائلة "أصل يا مينا إنت طول عمرك إخوان ودا معروف للجميع" ... طبعا أنا ما لقيتش حاجة أدافع بيها عن نفسي إذ ان الأمر "معروف للجميع" ومش محتاج جدال يعني لأني "طول عمري إخوان"!! ههههههههه

وعملا بالقاعدة الفقهية الشهيرة "لا ضرر ولا ضرار" وشقيقتها المشهورة "أنا قلت أدفع الفاتورة أحسن يشيلوا العدة... مع إن معنديش تليفون"، فأنا قلت بدل ما أقعد أجادل - بالتي هي أحسن - وأدافع عن عدم انتمائي للجماعة (وهو ما قد يعتقد منه الخصوم إن الجماعة جربة أو سبة مثلا) فقد قررت بدلا من ذلك ان أعلن انسحابي من الجماعة بعد أن اتضحت حقيقتها وافتضح أمرها على أيدي رجال أمن الدولة البواسل الذين قطعوا الشك باليقين وأثبتوا إن الجماعة جماعة حشاشين وبتوع أدوية بدون ترخيص وكمان بتوع غسيل أموال وهو ما أربأ بنفسي من الانتماء إليه لأن أحلى م الشرف مفيش!!

وسنوافيكم بتفاصيل قضية "الكائنات الفضائية التحشيشية الإخوانية" أولا بأول فور ورود مزيد من التفاصيل الساخنة من مصادرها

فتابعـــــــــــــونا

(وش بيغمز)