Glimpses from My Instagram Gallery

2008-07-29

كفاكم تشهيرا بالشرفاء

قلت لها هذا الصباح... طب ما انتي ياما اتصبتي بكدمات متفرقة في جسمك أيام ما كنتي متجوزة...
هل كان منطقي إنك تتهميه ساعتها بإنه تسبب في موتك غرقا؟؟

غرقى العبارة - اللي ضحكتوا علينا وقلتوا إنهم شهداء - طلع إنهم ما ماتوش بسبب غرق العبارة (يا ظلمة يا كفرة يا اولاد الحرام) وإنما ماتوا بسبب "الإجهاد، وكدمات متفرقة، والتهاب في الحلق"!!! (من وحي حيثيات حكم المحكمة بتاعة قضية العبارة الغارقة)
يعني م الآخر الغرقى اللي افتكرناهم ماتوا غرقانين بسبب الإهمال بتاع ممدوح إسماعيل طلع إنهم ماتوا بسبب التهاب في الحلق وإنهم مش واخدين على البرد والعوم لمسافات طويلة وأوقات أطول وسط أسماك القرش الأليفة!

اللي أنا بس مستغرب له وأدينه وأشجبه بشدة هو إزاي نكافئ الموتى غير الأكفاء دول بتعويضات 300 ألف جنيه للواحد منهم في حين إننا ظلمنا الناجين الأقوياء اللي ما فرقش معاهم البرد ولا الموج العالي ولا السباحة لأوقات ومسافات كبيرة واللي كانوا مصدر رعب لأسماك القرش وغيرها واستطاعوا أن يصلوا بجهودهم الذاتية لبر الأمان ونديهم بعد دا كله 50 ألف جنيه بس لكل واحد...
والأخطر من ده إننا ظلمنا الشرفاء مالكي العبارة وقبطانها الشهيد (اللي هرب أول واحد من السفينة على متن زورق نجاة وساب السفينة تغرق)... متناسين إن لولا الشرفاء دول ما كانتش أتيحت أصلا فرصة إثبات الكفاءة للناجين ومعاقبة غير الأكفاء من "الضحايا" المستضعفين اللي صحتهم تعبانة وبيموتوا من شوية برد واللي بحمد الله تخلصت سفينة الوطن من حمولتهم الزائدة!

حلال ده ولا حرام؟؟؟؟
دا بدل ما كنا نعاقب الغرقى بتشريد أسرهم مثلا وتجويع عيالهم ونكافئ اللي غرقوهم وخلصونا منهم ومن ضعفهم وفقرهم بكل ما أوتينا من موارد وإمكانيات؟
إن ما حدث هو تدهور حاد في أخلاقياتنا البيولوجية إذ انحزنا للمجرمين الغارقين الضعفاء ولم نكرم الأقوياء الناجين والأقوى منهم اللي غرقوهم!

من هنا ورايح - عشان ينصلح حالنا - لازم ندرك جميعا إن سفينة الوطن ما ينفعش يتبقى عليها إلا الأقوياء جدا وينبغي التخلص - كل شوية وبالتدريج - من كل الضعفاء والمستضعفين والجبناء واللي بيجيلهم التهاب في الحلق لنصل بعدها إلى التخلص من الأقوياء العاديين حتى لا يتبقى على متن سفينة الوطن سوى الأقوياء جدا أو السوبر أقوياء وأسماك القرش والحيتان!!

غوروا بقى في ستين داهية الله يقرفكوا

2008-07-24

بوخدير حر أخيرا... العقبى لسجناء الرأي المصريين

وسط القرف الشديد بأوضاع الحرية في مصر
تلقيت فجر الثلاثاء أخبار الإفراج عن الصحفي التونسي ناشط الإنترنت سليم بوخدير بسعادة لا تخلو من غصة المرارة
فكما قال جويل كامبانيا كبير منسقي برنامج الشرق الأوسط في لجنة حماية الصحفيين "نرحب بهذا الإفراج ونشعر بالارتياح إذ استعاد زميلنا حريته أخيرا، بيد أن الحقيقة المؤسفة هي أن سليم بوخدير ما كان ينبغي أبدا أن يُسجَن في المقام الأول"

سليم بوخدير صحفي تونسي يكتب مقالات نقدية ضد الدكتاتور زين العابدين بن علي وأفراد أسرته
ولأن الصحافة المطبوعة في تونس - عدوة الحريات رقم واحد في العالم العربي - مقيدة تماما فلم يجد بوخدير سوى الفضاء السيبري ليكتب فيه بكل شجاعة ما اعتبره بن علي وجوز أخته تجاوزا للخطوط الحمر

فبسبب مقالات نقدية كتبها ينتقد فيها ممارسات مالية فاسدة تورط فيها أفراد أسرة بن علي وشقيق زوجته، تم اعتقال بوخدير وتلفيق تهم "هبلة" له أدت في النهاية إلى الحكم بسجنه مدة سنة... وبعد حملة دولية مكثفة للإفراج عنه، تقرر إطلاق سراحه ليخرج بالفعل من السجن بعد 8 أشهر في أوضاع مزرية دعته للإضراب عن الطعام أكثر من مرة

حمدا لله ع السلامة يا سليم
والعقبى لنشطاء الإنترنت المصريين المعتقلين أو المسجونين أو المخطوفين
يسقط يسقط كل الحكام العرب المستبدين

لقراءة بيان لجنة حماية الصحفيين اضغط البانر بأسفل
البانر من الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ANHRI

طيارة ورق لونوها بلون العلم!

تحديث:
النيابة العامة (الحرة الشريفة غير المتواطئة مع النظام الوسخ) تأمر بحبس شباب 6 أبريل 15 يوما على ذمة التحقيق
(الخبر من وائل عباس)
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ANHRI تصدر بيانا عن اعتقال نشطاء الإنترنت المعروفين باسم "شباب 6 أبريل"
======


اختطف بالأمس مجموعة من شباب 6 أبريل وهم يغنون أغاني وطنية ويرفعون علم مصر على أحد شواطئ مدينة الأسكندرية

أحراز القضية
أعلام شالوها الشباب في إيديهم
وطيارة ورق
لونوها بألوان العلم!

ظابط أمن الدولة الوسخ
داس برجله ع العلم
قطع الطيارة الورق

نظامك يا حسني جبان بيخاف من لعب العيال وحلمهم

صراخ الشباب ويا البنات وهم بيهتفوا
بيهتفوا وهم - يا عيني - مصدقين
إن لسة فاضل فيه أمل
وإن ممكن - بكل صرخة ف قلبهم -
يتغير - في يوم - حال البلد

ستة أبريل كانت صرخة
صرخة ودوت ع القفا
على جلد حسني السميك وعلمت

كل ما الكلاب بيسمعوا كلمة ستة أبريل
يتحسسوا مسدساتهم
ويحسسوا كمان على القفا
شمس الحرية غابت
والوطن فيكي يا مصر أصبح سجين

خطفوا الشباب وحبسوهم
وباتوا ليلتهم في الزنازين
ولما صحابهم طلعوا يتضامنوا معاهم ويهتفوا
خطفوا الصحاب من جنب باب النيابة
وآه يا نيابة وسخة آه يا نظام عميل
العيشة بقت تقرف يا أوسخ خلق الله
ياللي اتحكمتوا ف رقاب البشر
يا اللي فكرتوا إنكم آلهة
يا شوية غجر وسختوا توب البلد
يا عرة الرجالة يا كلاب الطريق
====
على الهامش....


معنديش كلام أقوله
لكن قلبي مليان بحالة من القرف
دمي بيغلي غضب وبجد بكره كل ابن كلب مستبد فيكي يا بلد
-----

شوية الأوساخ اللي ماسكين كل حاجة في أم هذا البلد طلعوا روحنا وكفروا اللي جابونا

الكل مستبد والكل دكتاتور من أول رئيس الدولة لحد قسيس الكنيسة وشيخ الجامع ورئيس أي حزب
-----
رؤساء التحرير - المستقلين - ماسكين جرايدهم عِزَب
وكل واحد بينتقد "عزبوية" الأحزاب وهو نفسه دكتاتور قالب جريدته عزبة لاصحابه وحبايبه وعائلاتهم
كل صحفي معاه مراته أو خطيبته أو صاحبته
بتحرر معاه مواضيعه وبتساعده "يمسك" صفحته
إيه الخرا ده بس يا ربي
شبعنا وارتوينا من شرب إسهالهم على وش الصبح وف آخر المسا
الله يلعن أبوكوا يا شوية مستبدين فقعتوا "مراراتنا" وكل أعضائنا الأخرى القابلة للانفقاع
غوروا بقى وريحونا يا شوية غجر
=========
الصور من مجموعة إضراب عام لشعب مصر على الفيسبوك
ولمتابعة آخر أخبار المعتقلين (المخطوفين) تابع وائل عباس على تويتر


2008-07-07

التسريب والترعيش ومحاكم التقفيش

بيقول لك الوزير - الجمل - قرر حرمان 65 طالب من امتحانات الثانوية العامة هذا العام (يعني إيه حرمان من الامتحان بعد ما العيال امتحنوا بالفعل؟ يمكن يقصد إلغاء نتائج امتحانهم مثلا؟ طب هل فيه قائمة بأسماء الطلاب "المحرومين"؟).

طب دول اتحرموا (أو اتلغى امتحانهم) ليه؟ العنوان الخارجي بيقول: «الجمل» يقرر حرمان ٦٥ طالباً من امتحانات الثانوية و١٩ يوليو محاكمة المتهمين بـ«تسريب الأسئلة»... الطبيعي إن القارئ يفهم إن الخمسة وستين دول اتحرموا في سياق "التسريب" (حيث إن جلدة الثانوية العامة طلعت بتنقط) ولكن في متن الخبر نكتشف إن دول 65 واحد اتحرموا في سياق عادي وروتيني وهو إنهم كانوا بيغشوا!!

يعني الوزير بيستعبطنا ولا إيه؟؟
طب والعيال اللي اتقال إنهم مستفيدين من "التسريب" وضعهم إيه؟ قال لك برضو في متن الخبر إن بالإضافة للخمسة وستين "محروم" قرر حرمان "19" طالب تانيين من المستفيدين بالتسريب! لاحظ إن عدد المتهمين بالتسريب برضو 19!!

يا سبحان الله... شوف الصدف!! يعني غالبا خد من عيلة كل "مُسَرِّب" (بكسر الراء وشدها) عيل وقال لك بس التسعتاشر متهم دول لهم تسعتاشر قريب يبقوا أكيد هم دول "بس" المستفيدين من التسريب... طبعا دا استنتاج مش أكيد أوي يعني معتمد على نظرية المؤامرة التسعة عشرية وفي ظل غياب كامل لأسماء الطلبة "المحاريم" واللي محدش يعرف تحديدا اشمعنى دول وإيه اللي أكد إنهم استفادوا من التسريب ومحدش تاني غيرهم اتسرسب له الامتحان!!

طب فكر كدة معايا يا مؤمن... إحنا شعب طيب وجدع واللي ف إيده لغيره وعندنا مبدأ التعاطف والمشاركة والإيثار... يبقى إزاي نبقى عارفين إن الامتحان اتسرسب فعلا ونتصور - بغباء شديد - إن اللي وصل لهم الامتحان ما ذاعوهوش وما وزعوهوش على الحبايب والقرايب والجيران؟؟؟ طب مش بس كدة... عارفين كلكم إن الشعب المصري الودود الطيب لما بيبقى مسافر ع الطريق وفيه رادار العربيات اللي جاية من الناحية التانية بتمارس فعل "الترعيش" بالضوء العالي للعربيات اللي في الجهة المقابلة عشان تحذرها - بهذه الإشارة المعروفة للجميع - من الرادار وبالتالي اللي لسة داخل ع الرادار يهدي السرعة ويفلت من العقاب... مش باقول لكو شعب ودود وطيب ومتعاون!!

طيب هذا الشعب الذي يجيد "الترعيش" لما هيوصل الامتحان بتاع الثانوية العامة لفرد من أفراده الطبيعي جدا إنه "يرعَّش" بالأسئلة لقرايبه كلهم ولحبايبه ولجيرانه فلو افترضنا جدلا إن التسعتاشر دول اللي "اتقفشوا" بتهمة التسريب هم دول بس المتورطين في الجريمة التسريبية يبقى مش طبيعي إن يكون عدد المستفيدين من التسريب تسعتاشر برضو!! يعني ع الأقل كل واحد من التسعتاشر وزع الأسئلة على عشرة خمستاشر واحد... دا لو طيب وشريف والتسريب عنده "خدمة ترعيشية" نبيلة وبس، لكن لو زي ما البعض بيقولوا إن الموضوع احتمال يكون دخل في بيع أسئلة مش بس "ترعيش" مجاني نبيل!! طب لو احتمالات إن التسريب كان بدافع البيع والإتجار بالأسئلة والتربح منها هي احتمالات قائمة وقوية، يبقى إزاي أتصور إن المستفيدين من بيع الأسئلة هم بس تستعتاشر واحد؟؟؟؟؟

أغلب الظن - وبعض الظن ليس إثما - إن التسعتاشر متهما بالتسريب هم مجرد كباش فداء لناس أكبر منهم وأتقل منهم ما كانش ينفع يقعوا... وأغلب الظن - وبعض الظن إثم هذه المرة - إن التسريب - باعتراف الجمل - بيتم على مدى أكتر من عشرين سنة وعادي يعني الموضوع مش جديد!!! ويعني غالبا فيه سياسة داخلية ممنهجة بيحصل بناء عليها التسريب للكبار واولادهم وعادي يعني الحياة بسيطة!

أنا شايف إن محاكمة من تم قفشهم - أو بالأصح "تقفيشهم" - في هذه القضية هي محاكمة غير عادلة لأنها غضت الطرف عن المجرمين الكبار ومسكت في الأطراف الأضعف في تنفيذ الجريمة... سابت المجرمين ومارست "التقفيش" بحق الشركاء في الجريمة! وشايف إن عقاب تسعتاشر طالب - لم تعلن أسماءهم ولم يعلن تحديدا إشمعنى دول ولا إيه الأدلة إنهم هم دول "بس" المستفيدين من التسريب هو "تقفيش" غير مقبول!!

أنا أصلا مش مع عقاب الطلبة خالص - حتى لو تم حصر جميع المستفيدين بدقة... في الآخر الطلبة دول مجني عليهم... فجأة الامتحان بقى متاح ليهم قبل ما يخشوا بسبب فساد مسئولين - غالبا كبار - وعايزهم يعملوا إيه؟؟؟ يقولوا لأ والنبي مش هناخد الأسئلة عشان ما نخلش بمبدأ تكافؤ الفرص؟؟؟ كام واحد فينا لو جالو الامتحان أو وقع في إيده صدفة - عن طريق "الترعيش" - هيسيبو ومش هيديه لإبنه أو أخوه أو ابن اخته؟

عقاب 19 طالب بالحرمان من الامتحان في الوقت اللي احنا أغلبنا متأكدين إن من تسرسب لهم الامتحان لا يقل عن مئات أو آلاف هو ظلم بشع غير مقبول بحق هؤلاء الطلاب. عقاب التسعتاشر دول عشان الوزير يحمي مقعدته (أقصد مقعده) وعشان يتفادى الحل القانوني والدستوري الوحيد - اللي هيكلفه مقعدته (أصدي مقعده) طبعا - وهو إعادة الامتحانات، هو جريمة أخرى أبشع من جريمة التسريب ذاتها.

في النهاية أقول إن جريمة تسريب امتحانات الثانوية العامة وما صاحبها من ترعيش وتقفيش هو من أمارات سقوط الدولة بشكل نهائي لا رجعة فيه وعلامة جديدة على تحلل النظام الحاكم العاجز والعجوز على نحو لا ينبئ إلا بمزيد من الخراب الشامل والفوضى المفزعة التي ستأتي على الأخضر واليابس في مصر.

قراءة في تقرير المدونات


الصديق والأستاذ كارم يحيى عامل موضوع مهم في جريدة الوقت بيرصد فيه التقرير الأخير بتاع المدونات المصرية الصادر مؤخرا عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء



في الموضوع اللي قدمه كارم يحيى اعتبر الصديق العزيز جمال عيد  التقرير- اللي كشف عن وجود 162 ألف مدون في مصر معظمهم من الشباب - بمثابة دليل جديد على تزايد تأثير المدونات والمدونين على المجتمع المصري وعلى حقل السياسة فيه ولكن عيد في الوقت ذاته انتقد الروح المحافظة التي سيطرت على التقرير ودعوته المستترة إلى فرض الرقابة على المدونات بقوله
 
نختلف مع الرأي الذي يطرحه التقرير. فالرقابة تعني إلغاء الزخم
الذي اكتسبته حركة التدوين ومصادرة الجرأة التي اكتسبها المدونون المصريون والعرب في طرح قضايا الفساد والقمع’’، ويضيف ‘’الرقابة والمصادرة يسيطران على مجتمعاتنا منذ آماد طويلة ومن شأن هذا التطرف ان يولد رد فعل متطرف في الاتجاه المعاكس أي تطرف في حرية الكتابة والنقد قد يصل أحيانا إلى حد التجريح. لكن المؤكد ان الحل ليس في المزيد من الرقابة ولكن في التحلي بروح التسامح والقبول بالرأي الآخر حتى تنضج ظاهرة التدوين وتتراجع الأخطاء
 
دا رابط للموضوع على موقع المبادرة العربية لإنترنت حر

أنا الحقيقة لما سمعت رقم 162 ألف مدون في مصر اندهشت جدا من ضخامة العدد... من سنة ونص كانت أكثر الإحصائيات مبالغة يتقول إن فيه 13 ألف مدونة في مصر... يبدو إن المدونون تكاثرون بالانشطار الثنائي تماما كالأميبا ويزدادون عدديا على نسق المتوالية الهندسية... أخاف بعد صدور هذا التقرير وإدراك عدد المدونين ومعدل "تكاثرهم" أن تطالب الحكومة المدونين بـ "وقفة مصرية"!