Glimpses from My Instagram Gallery

2008-07-24

بوخدير حر أخيرا... العقبى لسجناء الرأي المصريين

وسط القرف الشديد بأوضاع الحرية في مصر
تلقيت فجر الثلاثاء أخبار الإفراج عن الصحفي التونسي ناشط الإنترنت سليم بوخدير بسعادة لا تخلو من غصة المرارة
فكما قال جويل كامبانيا كبير منسقي برنامج الشرق الأوسط في لجنة حماية الصحفيين "نرحب بهذا الإفراج ونشعر بالارتياح إذ استعاد زميلنا حريته أخيرا، بيد أن الحقيقة المؤسفة هي أن سليم بوخدير ما كان ينبغي أبدا أن يُسجَن في المقام الأول"

سليم بوخدير صحفي تونسي يكتب مقالات نقدية ضد الدكتاتور زين العابدين بن علي وأفراد أسرته
ولأن الصحافة المطبوعة في تونس - عدوة الحريات رقم واحد في العالم العربي - مقيدة تماما فلم يجد بوخدير سوى الفضاء السيبري ليكتب فيه بكل شجاعة ما اعتبره بن علي وجوز أخته تجاوزا للخطوط الحمر

فبسبب مقالات نقدية كتبها ينتقد فيها ممارسات مالية فاسدة تورط فيها أفراد أسرة بن علي وشقيق زوجته، تم اعتقال بوخدير وتلفيق تهم "هبلة" له أدت في النهاية إلى الحكم بسجنه مدة سنة... وبعد حملة دولية مكثفة للإفراج عنه، تقرر إطلاق سراحه ليخرج بالفعل من السجن بعد 8 أشهر في أوضاع مزرية دعته للإضراب عن الطعام أكثر من مرة

حمدا لله ع السلامة يا سليم
والعقبى لنشطاء الإنترنت المصريين المعتقلين أو المسجونين أو المخطوفين
يسقط يسقط كل الحكام العرب المستبدين

لقراءة بيان لجنة حماية الصحفيين اضغط البانر بأسفل
البانر من الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ANHRI

هناك تعليق واحد:

  1. نامل في الافراج عن باقيالمعتقلين في مصر و باقي البلاد
    اميييييين

    ردحذف