Glimpses from My Instagram Gallery

2007-07-04

من محاكمة اسلام نبيه المتهم بتعذيب عماد الكبير

وسط حراسة مشددة من الشرطة تم نظر قضية محاكمة الضابط

اسلام نبيه وامين الشرطة رضا فتحي المتهمين بانتهاك عرض

المواطن المصري عماد الكبير سواق الميكروباص في موقف شارع ناهيا ببولاق الدكرور

تم تأجيل القضية الي جلسة 2 سبتمبر القادم أى ان "المتهمين سيقضيان فترة حبس احتياطي

ربما أطول من العقوبة
"، حسب حديث أحد أعضاء فريق دفاع المتهم الاول

ربما لثقة المحامي في ان عقوبة المتهمين لن تزيد عن الستة أشهر

ومن أهم أحداث محاكمة اليوم ترافع ستة محامين عن المتهمين أحدهم يدعي عادل عبد الحي

جاء للدفاع والتضامن مع اسلام نبيه ورضا فتحي من اللجنة الافروأسيوية (اول مرة اسم الاسم)وركز

دفاعه علي استناد عماد الكبير لدعم منظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان

التي تتلقي تمويل من الخارج ، كما استشهد بصفحة من مدونة الوعي المصري طالبت

بلجنة تحقيق دولية، بذريعة ان المدونيين يستعينون بالخارج للتدخل في الشؤون الداخلية

فيما ترافع محامي المتهم الثاني رضا فتحي مرافعة فلسفية عقيمة

أثارت اشمئزاز الحضور وهيئة المحكمة


تغطية كاملة للمحاكمة خلال ساعات علي مدونة يا
لالالي ومراقب مصري

هناك 4 تعليقات:

  1. غير معرف7/04/2007 8:49 م

    عزيزى مراقب مصرى الدفاع عن أسلام صور عماد وكأنه شيطان رجيم . بس أنتم كمان صورتموه وكأنه ملاك نازل من السما أوكطفل مليان براءه كما لمحت نواره!!!!! والحالتين فيهم مبالغه مستفزهجعلتى أقرف من الأثنين (أسلام وعماد( وأنا أساسا لاأتعاطف مع سواقين الميكروباسات اللى واخدين الشارع لحسابهم وبيروعوا الناس عمال على بطال! وده مش معناه أن من حق اى أنسان أنه يمتهن كرامتهم، لكن متذودوهاش بقه وما تقعونيش أن عماد ده ياعين أمه غلبان ومنكسر وكل القضايا اللى ضده دى محض أفتراء وأن العيبه ماتتلعطش منه وفى الوقت نفسه أسلام ده مش بشرى وفيه كل عيوب الدنيا والآخره !!!!!!!!!!!!!!! يا جماعه الأتنين بشر بيغلطوا وبيفتروا وأبناء البيئه والمناخ اللى وجدوا نفسهم فيه ، وممكن عماد ده بيمارس قهر أفظع على ناس تانيه وممكن يكون فعلا غلبان محدش عارف ؛ده ما يمنعش أنى أحترمكم لأنكم واقفين جنبه حتى يأخذ حقه.بس ياريت كمان تقفوا مع العشرات من ضحايا الميكروباصات اللى أنا شخصيا ياما أتبهدلت منهم ويا أنتهكوا آدميتى قبل ما ربنا يكرمنى وأشترى عربيه وشكرا

    ردحذف
  2. مجهول

    ليست القضية على الإطلاق مفاضلة بين إسلام وعماد ومحاولة تشويه صورة الواحد وإظهار الآخر على أنه الحمل البريء الذي لا يخطئ. ليست القضية هي قضية الضابط الشرير وسائق الميكروباص الطيب... القضية هي قضية "إنسان" سافل قذر سولت له نفسه أن يستغل سلطته ونفوذه وجبروته في أن يعذب "إنسانا" آخر وينتهك عرضه ويدمر مستقبله!!

    قضية عماد الكبير ليست قضية الملاك البريء عماد والوحش المفترس إسلام، بل هي قضية المواطن المصري "العادي" الذي يتعرض لانتهاكات مفزعة على يد ضباط وأفراد الشرطة يوميا بشكل ممنهج دون رادع أو رقيب!!

    عماد الكبير مواطن له حق في رقبة الدولة والمجتمع... ليس لأنه ملاك لا يخطئ أو بشر منزه عن الهوى، بل لأنه مواطن مصري يفترض أن يحيا في وطن يحمي مواطنيه من ويصون حقوقهم كما يلتزمون نحوه بواجباتهم!!

    حكاية بقى إن عماد سواق مكروباص وبتوع المكروباص دول اولاد كلب ويستاهلوا أم اللي يجرالهم دا كلام واقع وبايخ وسخيف وطبقي وحقير ومالوش علاقة بإن ظابط حقير يدخل عصايا في دبر مواطن!!

    مش من حق أي ظابط شرطة إنه يعذب أي مواطن!! ومش من حق أي ظابط شرطة إنه يعاقب أي مجرم مهما كانت جريمته لأن سلطته لا تشمل القضاء ولا إصدار الأحكام ولو حضرتك بتقرى تفاصيل المحاكمات كويس هتفهم يعني إيه طبقية حقيرة بتتم ممارستها علنا في ساحة المحكمة من قبل دفاع إسلام أفندي في مقابل إظهار فئة سائقي المكروباص على إنهم "حثالة" المجتمع الذين يجب إبادتهم وإدخال العصي في أدبارهم جميعا

    عماد الكبير تحديدا لا هو تاجر مخدرات ولا هو بلطجي... هو سواق مكروباص بسيط تم الاعتداء على كرامته وشرفه ومات أبوه حسرة عليه بعد أن سمع وربما شاهد فضيحة اغتصاب ابنه بالعصايا في القسم... فبلاش وحياة الغاليين عندك حكاية أبناء البيئة والمناخ والحوار البايخ ده

    شكرا

    ردحذف
  3. غير معرف7/06/2007 10:09 ص

    عزيزى مراقب مصرى؛ ممكن تقولى مين فينا لايتكلم أو يتصرف بعنصريه؟دى الأديان السماويه نفسها فيها عنصريه!يعنى مثلا كل الآديان فيهاعنصريه تجاه النساء!وتلات االربع المسلميين والمسيحين واليهود عنصريين تجاه بعضهم.ده فيه قاضي مصرى كان له موقف مشرف جدا فى كشف تزوير الأنتخابات وهو نفسه كان له آراء عنصريه جدا فى موضوع تولى المرأه القضاء!!ولو تقري وصف الشيوخ لحور العين وأزاى بيركزوا على جمالهم النوراني وشده بياض بشرتهم ونقائها هتتعجب وتتسائل هو حتى فى الجنه فيه عنصريه ؟ يعنى ربنا(أستغفر الله العظيم)يفضل البيضاء عن السمراء ويعتبرها أجمل؟ أنا بقى هأعترفلك بشئ خطير عشان بعزك وبحترمك والله (بس مافيش داعى للشتيمه ولا التريقه) أنا ياسيدى عندى آراء عنصريه خطيره نحو كل رجال الدين اللى سمموا حياتنا بتعنتهم وتخلفهم,وكمان نحو الجهل والجهلاء ودول بقى أفكارى ناحيتهم نازيه مش عنصريه وبس .يعنى العالم هيكون أفضل بدونهم ومتقليش بدل ما تدينيهم ,علميهم! يعنى هنعلمهم أيه يفكوا الخط؟وده هيفيد بأيه ؟ده حتى أنصاف المتعلمين أخطر وأضل سبيلا.وكمان الفقراء المستسلمين لفقرهم ومستنيين الأعانات من أهل الخير اللى عايزيين يدخلوا الجنه على حسابهم,يعنى لو سبناهم وحسوا أنهم كده كده ميتيين ,يمكن يثوروا ويوجهوا سخطهم كله على الحكومه اللى مجوعاهم ويا روح ما بعدك روحومتنساش أن الثوره الفرنسيه قامت على أيدي الجياع,وصدقنى الظلم سيستمر وسيدوم حتى يظهر من تكون كرامته عنده أغلى من حياته,لكن المستسلمين الخانعين لن يروا عدلا أبدا وشكرا.

    ردحذف
  4. أعتقد إن العيب "عادةً" ما لا يكون في الأديان ولكن في الأشكال اللي بتسترزق م الأديان وبتفسر وتفتي في الأديان على هواها ولكن بالرغم من كدة فمتفق معاكي في النتيجة وهي أن قطاع كبير من شعبنا (لكي لا أقول الأغلبية) يمارس التمييز والعنصرية بأحط أشكالها وأديكي شفتي بنفسك نادي القضاة المحترم اللي أراؤه عن المرأة وتعيينها قاضية طلعت خرا

    ردحذف