Glimpses from My Instagram Gallery

2007-06-24

عاجل: صحفيو الدستور يعلنون اعتصاما مفتوحا ويضربون عن العمل

تحديث 5:30 مساء الأحد 24 يونيو

بوادر انفراجة في أزمة الصحفيين مع النقابة. إبراهيم حجازي رئيس لجنة القيد يتدخل لإنهاء إجراءات صحفيي الدستور المعتصمين المطالبين بحل مشكلتهم الخاصة بالعضوية. كان الصحفيون واصلوا اعتصامهم ظهر اليوم وبدا أن النقابة بدأت تتجاوب - تحت ضغط الاعتصام - وفي حال إنهاء الإجراءات اليوم - حسبما وعد إبراهيم حجازي - فسيمكن عرض أوراق الصحفيين المعتصمين على لجنة القيد المزمع انعقادها غدا الإثنين 25 يونيو.
======
ـ

تحديث: 1:33 ص
=====

قرر الصحفيون المعتصمون فض اعتصامهم بنقابة الصحفيين منذ نصف ساعة (1:00 ص) على أن يعودوا للاعتصام من جديد صباح الغد في الساعة الحادية عشرة إلى أن يتم حل مشكلتهم والتي ترتكز بالأساس حاليا على تعنت النقابة معهم في تسجيل العضوية.

أفادت آخر التقارير الواردة من الصحفيين المعتصمين أن الاعتصام كان قد بدأ - داخل النقابة - نحو الثالثة عصر السبت واستمر إلى الواحدة بعد نصف الليل. وكانت النقابة قد أرسلت إلى الجريدة لتوفيق أوضاع الصحفيين طالبي العضوية والإدارة تلكأت في تعديل العقود. وقد تم تعديل عقود بعض الصحفيين بالفعل (ورفع قيمة المرتب في العقد إلى 225 جنيها ليتوافق مع شروط النقابة) ولكن لم يتسلم الصحفيون العقود المعدلة إلا السبت 23 يونيو علما بأن موعد انعقاد لجنة العضوية هو 25 يونيو!! وبالطبع وضعت الإدارة - بسبب تلكؤها - الصحفيين في وضع حرج حيث رفضت النقابة قبول تسجيل العقود المعدلة لتأخر الإجراءات! تعنتت النقابة مع الصحفيين ورفضت تسوية أوضاعهم على الرغم من أن بعضهم أمضوا شهورا طويلة يحاربون من أجل عضوية النقابة دون جدوى. وعدت النقابة بالنظر في مطالب الصحفيين المتضررين في جلسة اللجنة القادمة في 16 يوليو القادم، بيد أن الصحفيين لا يثقون كثيرا في وعود النقابة ويتوقعون مزيدا من المماطلة والتعنت من قبل النقابة.

جمال فهمي عضو مجلس النقابة أحد مسئولي لجنة العضوية بالنقابة حاول تهدئة المعتصمين مقدما العديد من الوعود بحل مشكلاتهم وتوفيق أوضاعهم، بينما تعامل آخرون في النقابة مع المعتصمين بصلف شديد مطالبينت بإخراج "غير النقابيين" من مبنى النقابة. وانتهى اليوم بفض الاعتصام مؤقتا ليعاود الصحفيون التجمع غدا من جديد داخل النقابة إلى أن يتم حل الأزمة جذريا. وتردد أن جمال فهمي قد صرح بأن الأزمة ليست في امتناع عصام فهمي عن دفع حصة النقابة من الإعلانات (وإن كان لم ينف صحة الأمر) مؤكدا أنه في مثل هذه الأحوال يتم تغليب مصلحة الزملاء والتغاضي عن الخلاف مع الإدارة، وأن المشكلة سببها تأخير الزملاء في التقدم بأوراقهم قبل موعد انعقاد اللجنة بوقت كاف.

أفاد بعض الصحفيين المشاركين بالاعتصام أن غدا الأحد سيشهد انضمام مزيد من الصحفيين من صحف أخرى يعانون من نفس المشكلة في موضوع عضوية النقابة وتوفيق أوضاعهم داخل مؤسساتهم الصحفية.

صحفيو الدستور الآن تركوا مؤقتا مطالبهم بتحسين أوضاعهم داخل الجريدة ليركزا على صراعهم مع النقابة لأجل العضوية. ومن جهة أخرى تأكد أن أزمة خروج أحمد محمود المدير الفني للجريدة ومعه إيهاب الزلاقي قد حدثت منذ ثلاثة أيام ولأسباب مالية بحتة. ويذكر أن سياسة الاقتطاع من المستحقات المالية هي سياسة دائمة لمجلس الإدارة وقد فعلوها من قبل مع الكاتب الكبير جلال أمين والذي توقف بعدها عن الكتابة للدستور.

هل ستؤدي الأزمات الحالية إلى فتَح ملف حقوق الصحفيين المهدرة في جريدة الدستور؟ أم أن الأمر سيمر بعد وعود من النقابة بحل مشاكل العضوية وتدخل إبراهيم عيسى لتهدئة الصحفيين؟ وهل "أكل العيش" سيكون في النهاية هو الفيصل في رضوخ الصحفيين للأمر والواقع واهي أزمة وتعدي زي اللي قبلها؟... أتمنى ألا يحدث هذا!!
================



في تطور مفاجئ للأحداث بدأ صحفيو جريدة الدستور اعتصاما مفتوحا عصر اليوم السبت 23 يونيو أمام نقابة الصحفيين وأعلنوا أنهم سيضربون عن العمل بدءا من غدا الأحد.

معاناة صحفيي الدستور ومشاكلهم مع مجلس إدارة الجريدة وهيئة تحريرها ليست وليدة اليوم، بل تعود إلى أكثر من سنة. حيث يعاني الصحفيون الشبان من سوء الأوضاع المالية والإدارية بالجريدة ويتعرضون لاستغلال مهني لم يسبق له مثيل. واليوم تجددت الأزمة - بل تفجرت - داخل الجريدة (المستقلة المعارضة) على نحو ينذر بانهيار حقيقي لجريدة كانت على مدى الوقت منبرا هاما للمعارضة غير الحزبية في مصر.

بدأت الأزمة عندما توجه أحمد محمود المدير الفني للجريدة لاستلام مرتبه فوجد اقتطاعا من المرتب غير مبرر ولا يليق به كأحد أعمدة الجريدة منذ تأسيسها في إصداريها الأول والثاني. قرر محمود بناء على ذلك ترك الجريدة اعتراضا على سياسات إدارتها وهيئة تحريرها. انضم إلى أحمد محمود في موقفه هذا الصحفي إيهاب الزلاقي مساعد رئيس التحرير والمتوقع أن ينتقل على إثر هذه الأزمة إلى المصري اليوم.

تصاعدت الأزمة أيضا عندما فوجئ عدد كبير من صحفيي الدستور بعدم إدراج أسمائهم في تعيينات الجريدة لتي بناء عليها ينالون عضوية نقابة الصحفيين. وحتى من تم تعيينهم في آخر دفعة تم تعيينها فوجئوا بعدم قبول نقابة الصحفيين منحهم العضوية إذ أن عصام إسماعيل فهمي رئيس مجلس الجريدة ممتنع عن تسديد نسبة النقابة من الإعلانات. كذلك بررت النقابة رفضها لمنح الصحفيين المعينين العضوية بأن المرتب الذي تم التعاقد عليه مع الصحفيين هو 150 جنيها فقط(!!) بينما الحد الأدنى الذي تشترطه النقابة هو 250 جنيها! وكانت النقابة قد أخطرت إدارة الجريدة ورئيس تحريرها بهذه الشروط لكنهم تعمدوا إخفاء الأمر عن الصحفيين ليجعلوهم معلقين هكذا، فهم معينون على الورق ولكنهم لا يستطيعون الحصول على عضوية النقابة. وبين مطرقة إبراهيم عيسى وعصام فهي وبين سندان النقابة تبقى الأزمة متفجرة ولا يوجد عاقل أو حكيم ينزع فتيلها!!

بدأ الصحفيون اعتصامهم عصر اليوم أمام النقابة وسيضربون عن العمل حتى إشعار آخر!!

جدير بالذكر أن الصحيفة شهدت أمة مماثلة العام الماضي خرج على إثرها عدد من الصحفيين على رأسهم رئيس قسم التحقيقات الأسبق الصحفي خالد البلشي وعمرو سليم رسام الكاريكاتير وعبير العسكري وغيرهم من الصحفيين الذين ولدت على أيديهم تجربة الإصدار الثاني من الدستور. ووقتها قال إبراهيم عيسى قولته الشهيرة أن "الدستور هي اللي عملتكوا مش إنتوا اللي عملتوا الدستور!!" و"أنا جبتكم من الشارع وعملتكوا صحفيين"!!!

إيه اللي هيحصل في الوقت الجاي والدنيا هتطور إزاي؟ دا اللي هيبان في الساعات والأيام القليلة القادمة.

إلا بالحق هو ينفع إبراهيم عيسى يكون بينتقد الحاكم الظالم وتسلط النظام وفي نفس الوقت يمارس هو والسيد عصام فهمي نفس الظلم والتسلط والاستغلال ضد صحفيي جريدته؟
حقا إذا فسد الملح فكيف تعاد إليه ملوحته!! لا يصلح بعد لشيء إلا لأن يطرح خارجا ويداس من الناس!!!


تابعــــــــــونا

هناك 6 تعليقات:

  1. تابعت الازمة السابقة وطريقة ابراهيم عيسى في التعامل مع اطرافها

    وصراحة احتقرته جدا وسقط من عيني
    وانضم لقائمة المنافقين الذين يرددون كالببغاوات اسطوانات وفي واقع الامر هم كغيرهم ممن ينتقدوهم

    ابراهيم عيسى لايزيد كثيرا عن مصطفي بكري وغيره من الصحفيين الفضائيين
    ( نسبة للقنوات الفضائية ) الذين يصدعون رؤوسنا بشعارات لاينفذوها هم أنفسهم

    ولو بحثت وراء اي شخص فيهم فستجد خلف قناع المناضل الذي يرتديه ديكتاتور كبير وربما مخبر أمنى كبير

    خليه في عنجهيته وغروره

    مافيش حاجة اسمها الجريدة هي اللى عملت المحررين

    هي الجريدة اسمها طلع من تحت الارض ولا طلعت واتشهرت باسماء من يكتب فيها

    طالما يوجد هذا العفن فلافائدة

    ردحذف
  2. اية القرف دة بس
    فى مسرحي اسمها كارمن لمحمد صبحى كان قال فيها جملة جميلة جدااا

    الدنيا من البداية محترفة فى صناعة الشخص الديكتاتور

    والجريدة الى هيا حبر على ورق الى بيعملها الناس والعرق..والكتابة

    ربنا معاهم

    ردحذف
  3. مختوم على قفاه6/24/2007 3:04 ص

    من ذاق الظلم لا يظلم احد ابداً
    ماعدا طبعاً في مصر حيث ان كل من اتته القدرة على ظلم الاخر لا يتوانى عن ممارسة قدرته
    ياترى دي جينات ولا من الحر ولا اثار الحكم العسكرى ؟؟

    ردحذف
  4. سنراقب النهاية

    حتى يتضح الصالح من الطالح

    تحياتي لتغطيتك الرائعة

    واشكرك على جهدك المبذول

    ردحذف
  5. بيلا

    لا تتخيلي الراجل دا أن كنت باحبه وباحترمه أد إيه... بس هو فعلا مثال متجسد للرياء والفصامية

    في زعمي إن الدستور منظومة انهياره بدأت وشغالة ومكملة ومش هيطول قبل ما ينهار تماما
    ==================


    غزالي

    المصيبة إن عيسى أكتر واحد بيطنطن على نغمة لوم الشعب المصري وتقريعه على ما وصلنا إليه من انحطاط بحجة "يا فرعون إيه فرعنك ما لقيتش حد يلمني"... أعتقد إن موقف الصحفيين في قضية سوء المعاملة وسوء الأوضاع المالية هو أمر محزن... مهما كانت المبررات ومهما كان أكل العيش مر... بس السكوت على فساد منظومة كمنظومة إدارة الدستور هي نوع من التواطؤ مع الفساد... للأسف يبدو إنه الموضوع هينزل على مفيش والنقابة زي ما انت شايف والإدارة برضو زي ما انت راسي
    =================



    مختوم على قفاه

    سلطة مطلقة مفسدة مطلقة وتحول أي حاجة في الدنيا إلى عزبة يخليها توصل لهذا الانحطاط اللي انت شايفه
    ===================



    صاحب البوابة

    الصحفيين غلابة جدا جدا وحرام اللي بيتعمل فيهم

    ردحذف
  6. في انتظار المزيد من التغطية الرائعة للموضوع

    للأسف الدستور ليست هي يوتوبيا الصحافة المصرية كما كان يعتقد الجميع

    تحياتي

    ردحذف