Glimpses from My Instagram Gallery

2007-06-07

إسلام نبيه طلع شريف... وعماد الكبير هو رئيس العصابة!!ـ


بدأت الجلسة الساعة 12 ظهرا ووضع إسلام في القفص وافتتح القاضي الجلسة ودعا لاستكمال مرافعات الادعاء بالحق المدني (هيئة دفاع عماد الكبير)

12:14 ظ تبدأ مرافعة الأستاذ حمدي اللي هو زميل ناصر أمين في الادعاء بالحق المدني... دفاع عماد النهاردة حاول يوضح لهيئة المحكمة إن القضية مش موجهة ضد النظام ولا ضد هيئة الشرطة حتى... القضية ضد ضابط فرد اسمه إسلام نبيه!! والراجل وضح بشكل قاطع "أننا هنا ليس لنحاكم نظاما، ولا أفراد الشرطة كنظام، بل أتينا في جناية ارتكبها فرد من أفراد الشرطة، أتينا لمحاكمة إسلام نبيه الذي ارتكب ما يعتبر سبة نسبت إلى جهاز الشرطة". ووصف سلوك إسلام بأن "هذا السلوك الفردي هو نتيجة انفلات أخلاقي لشخص بغير وازع من ضمير ولا دين، وبالتالي هي قضية فردية ولا علاقة لمنظمات حقوق الإنسان بها على الإطلاق".

والكلام ده على فكرة كلام صحيح في السياق بتاعه... من البداية المدعي بالحق المدني كان موضوعي جدا واشتغل على القضية من الناحية القانونية على إنها محاكمة لإسلام نبيه (لا يوجد في القضية مثلا مطلب بمحاكمة وزير الداخلية مثلا أو الرئيس مبارك)... الرأي العام بقى شافها محاكمة للنظام ولمنظومة التعذيب بالداخلية دي مش مشكلة عماد الكبير ولا مشكلة دفاعه!!! القضية قانونيا بالفعل توجه الاتهام لإسلام نبيه ورضا فتحي في جناية هتك عرض واحتجاز غير قانوني وتصوير مواد منافية للآداب بهدف التوزيع... وبالتالي مفيش أي معنى لكلام الدفاع بالطعن في منظمات حقوق الإنسان والادعاء بأنها "قابضة" عشان تشوه صورة مصر والكلام الحمضان دا كله.

دا اللي عمله الأستاذ حمدي عضو هيئة الدفاع عن عماد بالحق المدني واللي وضح أن حقوق الإنسان دي مش بدعة وإن القرآن أصلا هو اللي شرع حقوق الإنسان بأعظم ما يكون وبالتالي المفاهيم الحقوقية المتعلقة بالقضية لا علاقة لها بمنظمات ولا بمؤامرات وإنما هي من صلب الدين الإسلامي والشريعة الإسلامية وتجب بذلك بأي ادعاءات محتملة من الدفاع للطعن في مصداقية البلاغ المقدم من ناصر أمين باعتباره أحد ممثلي هيئات حقوق الإنسان (وكأنها سبة أن تكون مدافعا عن حقوق الإنسان في هذا البلد!)

المهم الأستاذ حمدي سَبَّق ورد على ما كان يعلم أن دفاع المتهم هيشتغل عليه وهو الطعن في ناصر أمين وفي المنظمات الحقوقية. وفي نفس الوقت ركز على ثبوت نسبة الجريمة إلى المتهمين وثبوت العلاقة السببية بين الجرائم المرتكبة والنتائج التي تحققت بما يثبت الضرر الذي تقوم لأجله دعوى الحق المدني في القضية.

نقطة مهمة موضوعية أثارها الأستاذ حمدي هي أن عماد اتهم إسلام نبيه ورضا فتحي بتعذيبه قبل تقرير خبير الأصوات. فقد قال عماد أن الصوت هو صوت إسلام نبيه وقولته قولة صدق "تأيدت بما قاله خبير الأصوات والذي طعن الدفاع في أمانته"... يعني بالبلدي الأستاذ حمدي بيقول إنه خبير الأصوات - اللي ما يعرفش عماد ولا إسلام - لما عرضوا عليه إسلام وشريط الفيديو قال أيوة الصوت صوته... ودا نفس اللي قاله المجني عليه عماد.. في حين إن كل دفاع المتهم بيرتكز بالأساس في الطعن في تقرير خبير الأصوات عشان معاهوش مؤهل عالي... وذكر الأستاذ حمدي المحكمة بأن "أول نقيب للمحامين لم يكن معه ليسانس حقوق!!" وكيف أن رجال حرس الحدود يستعينون بخبرة قصاص الأثر "وهو رجل جاهل أمي يهتدي بالقمر والنجوم في تقفي الأثر. كيف لنا إذن أن نشكك في القدرات الإلهية وهل هناك من أبدع تكنولوجيا وخلقا مثل الله؟" وذكر الأستاذ حمدي أن وزارة العدل كلها مفيهاش حاجة اسمها خبير أصوات ولذلك يعتمدون بصورة كلية على خبرة خبراء الأصوات في الإذاعة- كوسيلة وحيدة متاحة - لمضاهاة الصوت ومطابقته. وأكد الأستاذ حمدي - بناء عليه - أن تقرير خبير الأصوات جازم قاطع من شخص على خلق كريم لا يوجد في الأوراق ما يشكك في مصداقيته وأمانته.


اختتم الأستاذ حمدي مرافعته بقوله أن المجني عليه لن ينسى ما حدث - بحكم الطبيعة البشرية أن من أسيء إليه لا ينسى الإساءة - ولكن أيا كان الحكم الذي سيصدر هل سيستطيع أيا من المتهمين أن ينسى أو أن ينام؟؟ إن العقاب الإلهي سيظل لاحقا بهما أيا كان الحكم الذي سيصدر!!

ومن ثم فقد انضم الأستاذ حمدي المدعي بالحق المدني بالنيابة عن عماد الكبير في القضية إلى طلب النيابة بتوقيع أقصى العقوبة على كلا المتهمين والحكم بالتعويض.
============


12:46 ظ تبدأ مرافعة الأستاذ أنور عبد الله (76 سنة) محامي إسلام نبيه

بدأ مرافعته بالتعبير عن إشفاقه على المدعين بالحق المدني (يا سيدي متشكرين ما نجيلكش في حاجة وحشة) لأنهم يؤدون واجبا غير مقتنعين به!! (واحد بيغتصب علنا وصرخاته والفيديو غير المفبرك وكل دا وغير مقتنعين ... ماشي يا سيدي) وأكد الأستاذ أنور عبد الله (اللي عنده 76 سنة) إن أغلب مرافعات المدعين بالحق المدني جاءت في صالح المتهمين (آه يا خبثا... المحامين بتوع عماد طلعوا شغالين لصالح إسلام نبيه... هههه) الأستاذ بقى بيبني كلامه على أساس إيه؟؟
قال لك هل ضابط الشرطة (يقصد إسلام) مختل عقليا ليترك صوته على الفيديو؟ أي منطق في أن يخفي وجهه ويظهر صوته للعالم وللومبايل والإنترنت و"العفريت" (أيوة قال كدة العفريت... هو غالبا عشان قديم شوية فبيعتبر النت ده وحش أو تنين زي العفاريت وبيطلع نار من بقه) (وطبعا الإجابة على سؤالك العبقري يا أستاذ أنور أن المنطق في ترك الصوت هو منطق البلطجة فدافع الجريمة أصلا هو البلطجة "وعشان تعرفي يا بولاق الدكرور إن ما فيكيش راجل" فمن الطبيعي إذن أن يترك علامة على الشريط تظهر أن الشريط بالفعل في قسم بولاق الدكرور وبصوت ضابط القسم وصوت أمين الشرطة الذي يعرفه السائقون هناك وهذا هو غرض الجريمة أصلا... فلأ هو مش مختل عقليا هو بس بلطجي!! وكمان غبي لأنه تصور أن محدش هيجرؤ أصلا يبلغ ضده (منطق البلطجة يا أستاذ أنور)!!)

ثم بدأ الأستاذ أنور وصلة من وصلات السباب والتحقير العديدة التي شهدتها جلسة اليوم وكانت وصلة السباب والتحقير الأولى من نصيب حمدي جابر السبكي خبير الأصوات المعتمد والمنتدب من قبل النيابة العامة. فبدأ "يسخن" لوصلة السباب بالسخرية من الخبير بقوله "لدي دليل جديد من نوعه... أذن حمدي "بيه" فني الكهرباء" (لاحظوا لهجة التمييز الطبقي التي ستتكرر كثيرا اليوم!!)

وعن خبير الأصوات يضيف المحامي أنور عبد الله أنه حاصل على دبلوم صنايع!! (من تاني بتبان الطبيعة الاستعلائية والمنطق الطبقي اللي بيتكلم بيه الدفاع من أول جلسة في القضية) ويضيف عبد الله أن الشاهد "حمدي بيه" وغيره من الخبراء "الحقيقيين" أكدوا أن لا وجود لأي أجهزة فنية في العالم لمضاهاة ومطابقة البصمات الصوتية... ثم يسخر من خبير الأصوات المعتمد (وهو مواطن بسيط ويبدو أن هذا مسوغ لدى الدفاع للسخرية منه والتندر عليه) فيقول "نحمد الله أن مصر قد عوضها عن كل الأجهزة ألا وهو أذن حمدي بيه" (شامم في العبارة دي تحديدا سخرية مبطنة من الذات الإلهية وليس فقط سخرية من خبير الأصوات!!)

يواصل فاصل السخرية من شاهد الإثبات خبير الأصوات فيقول في لهجة لا أعلم كيف سمحت له هيئة المحكمة بالاستمرار فيها فيقول "نداء للعالم الذي لا توجد به أجهزة لمضاهاة الأصوات ومطابقتها... استعينوا بأذن حمدي بيه"!!

السخرية تتحول إلى النيابة الآن فيقول عبد الله أن الشاهد "الحاقد الكاذب المخادع"!!! قد خدع النيابة لأنه "حاقد ومزور وملفق"!!! (يا جماعة الشتيمة دي في الشاهد الخبير اللي أصلا مالوش أي مصلحة في الموضوع دا راجل محايد ومنتدب من النيابة ... يدخل القضية شاهد قوم الدقاع يلبسه جناية تزير وتلفيق... دلوقت نوارة جنبي بتتحسبن في سرها). وبلهجة ملؤها السخرية يقول عبد الله "النيابة معذورة" فالشاهد في "بجاحة" (دي فعلا مفردات الدفاع مش من عندي) يعرض لهذا الأمر!! ويضيف عبد الله أنه في الوقت الذي لم يجرؤ الخبير الاستشاري (المأجور من قِبَل دفاع إسلام) أن يصف نفسه بأنه "خبير" والتي لها شروط لا تنبق على "حمدي بيه" الذي "لم يستح" (برضو دي ألفاظ أنور عبد الله محامي إسلام) وقال في النيابة ما لم يقله أمام المحكمة ولا أمام الدفاع!!

كهربائي صايع!!

ويلوم النيابة فيقول "أشعر أن النيابة قد انخدعت بأقوال هذا الكاذب المخادع" ... هذا "الكاذب المخادع" لو كان ذكر الحقائق العلمية أمام النيابة لما كانت هناك قضية أصلا (يا راجل دا انت ناقص تقول مفيش عماد الكبير ولا فيه ظابط أساسا!!) ويلوم على النيابة - منفعلا - قائلا - في غمار جلالة الانفعال إن حمدي ده "كهربائي صايع" !!!! (أنا اتصدمت لما سمعت الكمة فعلا وأدركت المنطق الطبقي الوضيع اللي الدفاع قرر تبنيه من البداية كأساس لسير القضية!!) وهنا انتهره القاضي - بلهجة غير شديدة - "مفيش داعي تشتم الشاهد" قأجاب عبد الله قائلا إنني لا أسبه وإنما أصفه بأنه كذاب ومخادع ومزور وملفق... فرد القاضي ولكنك تقول أنه "صايع" فارتبك الأستاذ أنور عبد الله ولم يعرف ماذا يقول فنجده الأستاذ سعيد جميل بأن أوضح أن زميله بيقول "صانع" مش "صايع" (فيه حاجة بذمتكم ودينكم اسمها كهربائي صانع؟؟؟؟... نوارة تتحسبن تاني) (آه يا بلد البني آدم فيها رخيص... إوعوا تنسوا إن الشخص اللي بيتشتم دا كله ده مش متهم ولا مجرم ولا حتى صاحب مصلحة كالمجني عليه مثلا ... ده شاهد!!! والدولة بتعتبره خبير في مجاله فعلا )

حديث بقى مكرر ومطول (من الملل تكرار سرده) عن اختلاف الصوت واستحالة مطابقته وإن مفيش اجهزة في العالم لمطابقة الصوت... إلخ.

ويسخر المحامي أنور عبد الله من تصديق النيابة لما ورد في تحقيقاتها حيث يقول عن شهادة حمدي جابر في تحقيقات النيابة "قال إيه حمدي بيه استدرج "الظابط الاهبل" (دي مبقتش محكمة يا جماعة) عشان ياخد بصمة صوته. وأذنه استطاعت أن تطابق مطابقة كلية بين الصوت على السي دي وصوت إسلام. ويقتبس من أقوال الشاهد في تحقيقات النيابة فيقول "قمنا بإعطائه (أي إسلام) الخطاب الوارد من النيابة العامة وامتثل وقرأه بصورة جيدة" وهنا يصرخ الأستاذ أنور قائلا "يا خبر اسود!! هو إيه؟ ظابط أهبل بيشتغل بتاع فول؟؟؟!!!" (من شوية دا كهربائي صايع... ودلوقت إهانة فجة لبائعي الفول وبعد شوية لسة شتيمة سائقي الميكروباص جاية... إنه التمييز الطبقي إذن ما تبنى عليه هذه القضية بالأساس!!)

وينقل عن إسلام نبيه (الصادق الأمين طبعا) قوله بأن "حمدي ما خلانيش أقرا حاجة خالص وفضل بس يتخانق معايا طول الوقت" (يا عين امك يا حبيبي معلهش يا سيدي أنكل حمدي دا أصله كخة... راجل صايع ومزور وملق وعنده أحاقد طبقية على اولاد الأصول) ثم يمضي أنور عبد الله في دفاعه عن إسلام وتشكيكه في الجريمة بنقل أقوال إسلام في النيابة غن فيديو التعذيب "الراجل ده بيبص في الكاميرا" وبالتالي يبقى الفيلم متفبرك وإن عماد بيمثل وإزاي بيبص في الكاميرا وف نفس الوقت بيقول إن أمين الشرطة اللي بيصوره كان واقف وراه وبيضربه بالجزمة في راسه (إزاي يا عماد يا سواق الميكروباص تستجري وتبص في الكاميرا اللي بتصورك وانت بتغتصب؟ بص في الأرض يا جبان ومدام بصيت ع الكاميرا يبقى إنت ممثل وكمان ممثل فاشل مش عارف تحبك الدور لأن الممثل الكويس ما يبصش ع الكاميرا والمفروض ما يحسش بوجودها... يبقى إنت ممثل فاشل وما ينفعش غير إنك تكون ضحية بجد!!! وعلى فكرة لو بصيتوا على فيديو الاغتصاب كويس هتلاقوا إن بالرغم إن التصوير من الجنب إلا أنه من زاوية قريبة جدا من رأسه ومن مسافة قريبة تسمح فعلا بأن يضربه المصور في رأسه وبالفعل الوضع الجانبي ده ينفع يتقال عليه من ورا بدليل إن عضو عماد الذكري باين في كتير من اللقطات اللي كان فيها المصور بيلف وييجي جنب راس عماد بخلاف إننا بنشوف رجل إسلام وهي بتضرب عماد أثناء إدخال العصا في دبره دا بخلاف إن كان فيه فرد أمن ورا راسه فعلا وغالبا هو دا اللي ضربه فعلا في دماغه).



يعود الأستاذ أنور عبد الله لسب الشاهد حمدي جابر خبير الأصوات فيقول عنه "الخبير الاهبل حمدي" (ولا يعترض القاضي). ويقول للنيابة في لهجة مُهينة لهيبة النايبة "اعتقدت أن النيابة في جلستها الماضية ستفوض الأمر للممحكمة (أي تتنازل عن ادعائها في القضية) ولكن ضحك عليها حمدي بيه وخدعها إذ أتى إليها مندفعا متحاملا مطابقا الأصوات بما ورد في السي دي وهو لا خبير ولا نيلة (تخيلوا يقول ولا نيلة قدام المحكمة!!)" ويلوم على النيابة أنها لم تفعل لافتا نظر النيابة أن هذا ما كان ما ينبغي عليها فعله وما كان يتوقع منها أن تفعله، وهو يتكلم بهذا بحكم خبرة عمله في النيابة العامة لمدة 30 سنة.

ويبدأ وصلة سبابه التالية ضد المتهم عماد الكبير (أيوة عماد في نظر دفاع المجرم إسلام هو متهم ومش بس كدة استنوا البلاوي اللي في مرافعة سعيد جميل وهتكتشفوا مدى العبثية التي بتنا نرفل فيها). وعن عماد والنيابة يقول أنور عبد الله أن النيابة أخذت بأقوال عماد بك الكبير!!
عماد بك العظيم!!
أحد أفراد الفزع الذي يرعبنا في الشوارع (يقصد طبقة سائقي الميكروباص) ويصف عماد الكبير بأنه "المأجور الممثل المفضوح" (إخص عليك يا عمدة كدة تضحك ع النيابة وتستكردها وكمان كنت عايز تضحك على المحكمة يا ممثل يا مفضوح يا مأجور؟)

أنور عبد الله بيفسر القضية إزاي بقى؟؟ قال لك إن هذا الإنسان المأجور هو وأمثاله أغراهم المال (بتاع منظمات حقوق الإنسان) وهذه المنظمات هي منظمات تحصل على تمويلاتها من الخارج "وتسعى للنيل من مصر وإظهارها بأسوأ صورة واستشهد هنا بالبيان الذي وقعته 19 منظمة حقوقية في مصر لرفض ترشيح مصر عضوا في المجلس العالمي لحقوق الإنسان"

اقروا معايا من فضلكم الفقرة اللي جاية دي واللي وردت في مرافعة أنور عبد الله....

"الواد المتهم ده (صدقوني بيتكلم عن الضحية عماد الكبير بس هو مصر إن عماد هو المتهم) هَيْلِم فلوس!!! دا واد بتاع مكروباص وبلطجي وهيرهب البوليس ويهددهم ... هو قبض!!! وسأقدم الدليل!!" (يا جماعة حد يقول لي هو إيه الأباحة في إنك تكون سواق مكروباص؟؟ وليه مادام سواق مكروباص يبقى بلطجي؟ عشان فقير يعني ومن بيئة شعبية؟؟ أوكي خلاص فهمت!!!)



وبعدين هو بيشكك في كلام الأستاذ حمدي من أن القضية قضية ضد فرد في الشرطة اسمه إسلام نبيه وليست ضد النظام ولا جهاز الشرطة وليست حتى قضية منظمات حقوق إنسان فيقول عبد الله ... على دماغي من فوق منظمات حقوق الإنسان لكن لمَ إذن تنشرون غسيلكم المفضوح على محطات مأجورة أجنبية؟ ثم يقر مبدأ رائعا لا تجد مثيلا له سوى في أفلام حسن الإمام حيث يتساءل... كيف تذهبون إلى المحطات الفضائية الأجنبية؟ تتستر على بلدك ولا تفضحها؟؟؟ (يا سلاااااام لأ منطق فعلا... هو مش برضو التستر على جريمة دا يا اخوانا جريمة برضو؟؟؟ والساكت على الحق مش برضو شيطان أخرس؟)

كمالة وصلة السباب دي تيجي من نصيب قناة الجزيرة التي يصفها أنها أحط محطة (وحطة يا بطة يا فلفل شطة) ويقول عبد الله أن الحديث سيأتي عن دور عماد بيه والأستاذ ناصر... الدور جاي وبالأرقام! ويقول أن "الجزيرة" أخدت أحاديث مطولة مع عماد بك الكبير ومع ناصر أمين على باب مسكن عماد (وكمان عندك مسكن يا عماد يا بتاع المكروباص... آه يا فاجر وكمان مسكنك له باب... يبقى تستاهل بقى اللي يجرالك)

إسلام نبيه طلع شريف والجزيرة وهويدا طه وناصر أمين طلعوا مجرمين ومتحالفين مع مافيا المخجرات ومافيا حقوق الإنسان وعماد الكبير هو رئيس العصابة!!

يخش بقى الأستاذ أنور على قضية هويدا طه ويضمها إلى ملف القضية باعتبار إنها تثبت المؤامرة المزعومة بين هويدا طه وقناة الجزيرة مع ناصر أمين ومنظمات حقوق الإنسان ورئيس العصابة عماد الكبير!!!

ويكرر كلام الأستاذ حمدي ولكن يحوره تحويرا ذا دلالة فالأستاذ حمدي كان قد قال أنا بابلغ ضد فرد مش ضد النظام... تمام!! أنور عبد الله بقى بيعيد العبارة نفسها ولكن يستبدل كلمة النظام بكلمة "الوطن" (هممممم يعني الناس دي بالنسبة لها نظام الحكم هو الوطن!! أتاريهم كل شوية يقول لك مصر وسمعة مصر... يعني مصر بالنسبة له هي نظام الحكم ومصر هي جهاز الشرطة ومصر طبعا هي إسلام نبيه!! ونعم السمعة!!! ونعم الوطن!!)

ويصيح أنور عبد الله بعبارة خطابية بليغة قائلا "لمصلحة من نشرتوا الغسيل الوسخ" (طب وهو مين وسخ الغسيل أصلا يا بشر!!)
ويضيف "ما هو الهدف لنشر هذه الأمور للناس اللي بتشتغل ضد مصر... لقد أجروا هذه الصورالمصطنعة ونشرت كلها في محطات فضائية" (آه دا كدة مش بس بيدافع عن إسلام إنه ما ارتكبش الجريمة لكن دا كمان بيتهم عماد وناصر أمين وقناة الجزيرة بتلفيق الجريمة لإسلام... شوف إزاي!!)

الأستاذ أنور بيسأل عن دافع الجريمة عند إسلام نبيه وبينفي وجود دافع بحجة:

أن مفيش حاجة بينه وبين عماد،

وإن عماد أصلا ما اتقبضش عليه بسبب يختص بقسم بولاق الدكرور،

ولا هو مقبوض عليه مثلا في قضية أمن دولة (دا اعتراف صريح من البيه المحامي بجواز التعذيب في قضايا أمن الدولة... شكرا فهمنا حضرتك بتفكر إزاي!!)،

وإن مفيش إعتراف مثلا بيحاول ينتزعه من عماد (برضو دا إقرار ضمني بجواز التعذيب للحصول على اعتراف)

ويتساءل أنور عبد الله "طب إيه اللي حارق عماد إنه يعمل دا كله؟؟"
ويصف عماد بـ "الراجل المجنون المجني عليه ده" بيقول إن إسلام "كان عايز يكسر عيني ويذلني"... ويستنكر عبد الله هذا الدافع متسائلا "طب يضربك ليه ما كفاية الصورة اللي صورها" (حضرتك فيه مثل مصري بيقول لك يا باشا البحر يحب الزوادة... يعني مفيش مانع بعد ما يغتصبه بعصايا ويصوره إنه يضربه تاني.... وبعدين خليني أرد عليك يا أستاذ أنور وأقول لك إن دافع الجريمة هو السادية وهي انحراف جنسي يعرفه علم النفس على أنه التلذذ جنسيا بتعذيب الشخص الآخر والاعتداء عليه جنسيا... دا دافع الجريمة الأساسي وربما مرض إسلام نبيه بالسادية وشهوة التلذذ بالتعذيب لديه هي التي جعلته ينسى نفسه ولا يستح من ترك صوته على شريط فيديو التعذيب!!)

ويطعن في ذمة المجني عليه وضميره واستقامته فيقول الشاكي (القانون بيقول إن عماد اسمه المجني عليه يا أستاذ) متهم في جناية سرقة بالإكراه... سواق المكروباص ده... أمام إغراء المال ومافيا حقوق الإنسان والفضائيات لفق التهمة للضابط الشريف إسلام نبيه (شفتوا الحياة بسيطة إزاي؟)


ويصف عماد بـ "البجاحة" عندما يحكي عن أن إسلام ظل يجلده نحو نص ساعة أو ساعة (معلش يا باشا وهو بيتجلد الستوب واتش بتاعته علقت... المرة الجاية هيبقى ياخد باله) وفي خاتمة مرافعته أكد الأستاذ أنور عبد الله أن الأستاذ ناصر أمين (مقدم البلاغ ومحامي عماد الكبير) هو شريك في الجريمة (مش جريمة اغتصاب عماد... هو أصلا ما بيتكلمش في دي أساسا لكن جريمة إن عماد رئيس العصابة الشرير لفق فيلم فيديو متفبرك ومثله ببراعة وعمل له إخرا ومونتاج بالتعاون مع ناصر أمين والجزيرة ضد الضابط الشريف إسلام نبيه... ركزوا بقى معانا الله يكرمكوا) وكانوا شغالين مع محطة الجزيرة خطوة بخطوة.... وبالمرة يضيف أن الجزيرة هي أسوأ محطة في العالم!!

وبعد أن يدعي أن عماد الكبير وناصر أمين كانا خطوة بخطوة أبطال في قضية هويدا طه يتهم منظمات حقوق الإنسان بالعمالة والقبض... وفي النهاية يلتمس براءة المتهم (يقصد هنا بالمتهم إسلام نبيه طبعا)
=================


1:39 ظ مرافعة الأستاذ سعيد جميل محامي إسلام نبيه

افتتاحية المرافعة... إننا هنا للدفاع عن ابننا وابن أخينا!! الذي رقبناه وهو يولد ويكبر درة في تاج أبيه وقرة عينه... ولكن كتائب أعداء النجاح (إخص عليكوا يا وحشين) كانت له بالمرصاد ليكون هو رئس الذئب الطائر (يا حرام هي راس الذئب طارت؟؟)

العتب على النيابة في قولها عن ادعاءات الدفاع وأقواله أنها أمر عبثي... فلسنا بأهل العبث بل كنا دوما أهل الجد والجادة! (النيابة استخدمت يا أستاذ جميل هذا التعبير استنكارا لتساؤلاتكم الغريبة عن سمك العصا التي تم محاولة إدخالها في دبر المجني عليه عماد الكبير وطولها وزاوية إدخالها وهي بالفعل أسئلة عبثية ومهينة جدا لكرامة شخص اعتدي عليه بالفعل وأثبت تقرير خبير الأصوات المعتمد صدق أقواله في الوقت اللي انت بتحاول تطلع خبير الأصوات كمان ضالع معاهم في الجريمة المفترضة اللي بتتهم المجني عليه ودفاعه بها)

سعيد جميل يؤكد على ميدأ هام خطير ومرعب ألا وهو أن من حق القاضي ألا يأخذ لا بالدليل المادي ولا بالقرائن وأن القاضي الجنائي لا يقيده سوى وجدانه!!! (ما هي دي المصيبة والارثة اللي بتكلم عنها طول الوقت إن القاضي لازم يعتمد على القانون والنص الواضح مش على إحساسه وارتياحه من عدمه وما إلى ذلك من أمور غير دقيقة ومعايير مطاطة غير جازمة.)

وردا على مرافعة النيابة المرة السابقة عندما قالت أن الشرطة تعتمد على حاسة الشم لدى الكلاب في معرض تأكيدها على مصداقية حاسة السمع لدى الإنسان تساءل جميل بابتسامة صفراء "وهو الخبير كان كلب؟ أين العلاقة بين الخبير والكلب؟

الهجوم يتجدد على الخبير والطعن في خبرته لأنه "بدون مؤهل"

ويهاجم "فئة" سائقي الميكروباص جميعا في رده على سؤال النيابة لإسلام المرة السابقة "أين أنت من الشهد محمد المتناوي؟" بقوله تذكر أن اللي قتل الشهيد المتناوي كان سائق مكروباص وعماد أيضا سائق مكروباص ثم إن إسلام كان سباقا للشهادة قبل المتناوي وكان قاب قوسين أو أدنى من الشهادة يوما ... ولما يخرج ويستشهد هاجيلك هنا واقولك شفت أهو استشهد ونترحم عليه سوا!!! (طبعا عيب إن أي حد يقول على الكلام دا عبثي)

هذه القضية قد زانت سمعة مصر !! (يا عيني يا عيني)
وزير الداخلية نفسه اهتم بقضية عماد الكبير (لأ تعب نفسه الحقيقة وكلف خاطره... ولا كان له لزوم خالص التعب دا يا سيادة اللوا)
سعيد جميل يقول أنا من كتر الاهتمام بتاع وزير الداخلية بالقضية افتكرت إنها رواية في أمريكا من كتر الاهتمام ويتساءل إذا كان في مصر تعذيب وحاجات وحشة كدة "فلماذا لم يُعتَقَل عماد؟؟ (طبعا لأننا في عصر الحيات يا أستاذ جميل وف عصر الحريات الناس ما بتعتقلش لكن بيتلفق لها قضايا تخش بيها السجن ودا اللي حصل لعماد اللي اتسجن فعلا في بداية هذه القضية لمدة 3 شهور واللي لولا دور الإعلام في القضية واهتمام ما تسميه بمافيا حقوق الإنسان لكان عماد اتعذب تاني في سجنه وممكن كان يغتصب تاني)

يقولون لماذا عماد ولماذا إسلام!!

(دفاع إسلام نبيه يحكي دوافع جريمة عماد ضد إسلام بطريقته... مش بقول لكوا أفلام حسن الإمام يا اخوانا!)
عماد اللي ابوه مات ده عنده سوابق هو وعمه ومرات عمه ... إنها أسرة تتسم بالإتجار في المخدرات... (يا سلام!! طب والظابط الناصح إسلام ما مسكهمش ليه... ملحوظة إسلام لما هدد عماد في بداية القضية هدده بتلفيق قضية مخدرات)

كملوا بقى معايا نظرية المؤامرة بتاعة الأستاذ سعيد جميل... إن عدد قضايا المخدرات التي ضبطها إسلام نبيه منذ عمل بقسم بولاق الدكرور هي 82 قضية مخدرات... ألا تشكل هذه رابطة؟؟؟!!! ألا توجد مصلحة في إزاحته؟؟ (يا بن الجنية يا عماد تقلع ملط وتدخل العصايا في البوبو بتاع حضرتك وتصور نفسك وانت في الموقف ده وتوزع الفيلم كمان عشان تزيح الظابط إسلام ويخلا لك الجو إنت وعمك ومرات عمك وتبيعوا مخدرات... لأ فتك يا واد... طب ما كنتوا تقتلوه أسهل يا حمار!!) ويقول سعيد جميل لرئيس المحكمة إن هذا هاجس وكثيرا ما تأخذون بالهواجس (يا نهار اسود... هو المحاكم فعلا كثيرا ما يأخذون بالهواجس؟؟؟؟ يا فضيحتك يا عدالة يا اختي)

يبدأ بقى الأستاذ سعيد جميل مرافعته (أيوة اللي فات دا كله كان تسخين للمرافعة) بالآية القرآنية "إن جاءكم فاسق بنيأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" ويدور على عقبيه أثناء ذلك موجها نظره وإشارته بالآية الكريمة إلى الأستاذ ناصر أمين محامي عماد الكبير ومقدم البلاغ. ومن ثم يطعن في الدليل المادي المقدم من النيابة ويعيب عليها عدم مصادرة تليفون إسلام نبيه ورضا فتحي ويعلم النيابة شغلها ويقول لهم أنا لو كنت مكان النيابة لكنت ذهبت إلى القسم واستدعيت الظابط والأمين فإن وجدت التسجيل على موبايلاتهم يبقوا مذبين وإن لم أجده يبقوا أبرياء (طب أنا هسكت ومش هاتريق ولا هاسخر من الكلام ده عشان ابن سعيد جميل مهددني... بس هو لما الموضوع سهل كدة زي الحلاوة أمال القضية دي كلها كانت واخة الحجم دا كله ليه والقاضي بقالو ست شهور بيأجل فيها؟؟؟؟)

شكك الأستاذ جميل في توصيف التهم الموجهة ضد المتهمين سواء الخاصة بالقبض والتعذيب دون وجه حق أو تلك الخاصة بهتك العرض أو تصوير صورا منافية للآداب بغرض التوزيع.

فبالنسبة للتهمة الأولى دفع بأن قسم بولاق الدكرور ليس هو من قبض على المجني عليه وليس إسلام نبيه هو من احتجزه ثم أن القبض عليه لم يقترن بالتعذيب كما تشترط المادة 282 عقوبات.

وبالنسبة لهتك العرض ادعى أيضا دفاع إسلام إن أركانها لا تتحقق لأن إسلام "ما قلَّعشي" عماد البنطلون ولا رضا هو اللي قلَّعه لكن لقى واحد قالع فمش مشكلته (يا سلام يا عماد... دايما يا حبيبي تفضحنا كدة وتقلع لوحدك وسط الناس؟؟!! إخص عليك يا بتاع المكروباص وعايز تلزقها في اولاد الأصول؟؟!! لأ عيب!!)

طب هل لمس جزءا حساسا في جسد عماد؟ (طبعا كلنا شفنا العصايا وهي بتخش ما بين فخذي عماد من أسفل... وعماد كرامته ما سمحتش إنه يقول إن العصايا "دخلت" لكن أصر إنه فضل يشد عصبه عشان يمنع دخولها) الأستاذ سعيد جميل بقى مصر إنها لا دخلت ولا حتى لمست دا هو بس كان بيلوح بالعصا يعني مش شروع حتى وهذا عدول اختياري عن الجريمة... كأنه جايزة (أو أوفر بالبدي) من المشرع!! وقال كدة الأستاذ جميل إنه زي ما يكون جايزة من شركة موبينيل... لو كنت ناوي ترتكب الجريمة ورجعت عنها في آخر لحظة يعفى عنك وتتبرأ (يا سلام... يعني إسلام المفروض يطلع بريء ويحبسوا عماد الكبير وناصر أمين ويا ريت يحبسونا معاهم عشان طعم الحياة بوخ أوي وأنا أصلا ما بحبش مويبينيل)

ودفاعا عن المتهم في الجريمة الثالثة بتاعة تصوير الفيديو وتوزيعه نفى سعيد جميل أركان التهمة عن المتهمين فلا هما "صنعا" ولا "يعرضا" ولا "ضبط في حوزتهما" أي شريط أو سي دي أو تسجيل مما ادعي عليهما به.

إن عماد الكبير هو كبير في جرائمه
والكبير في سوابقه
سائق المكربواص المجرم السوابق
والإنسان ابن البيئة!!
(دا ناقص يقول عليه إنه بروليتاريا معفن... يا عم البورجوازيين كلهم بالراحة دا احنا بشر)

ويسخر من وصف النيابة والادعاء بالحق المدني لعماد بأنه "مسكين وغلبان" بأن يضيف "وبيشرب اللبن قبل ما ينام" (يا اخوانا كل السخرية دي والأستاذ طارق ابن سعيد جميل زعلان مني إني بابتسم بسماجة ونا باسمع الدرر دي وبيهددني كمان... طب أبتسم بسماجة ولا أطرشأ من جنابي؟ أنا راضي ضميركوا)

ويقول عن سجل عماد أنه إجرامي حافل!! وأنه كاذب يكذب في كل موضع وكل موقع.... ماذا يريدون إذن؟؟ (يا عم دا عماد هو المجني عليييييييييييييييه... يعني ماذا تريدون أنتم!!)

ويوضح ماذا يريدون بأن يقول ... "82 قضية مخدرات جابها الولد ده (مشيرا إلى النقيب الشريف إسلام نبيه رمز الشرف والطعهارة والعفة) ويستطرد تعليقا على كلمة "الولد" بقوله "هذا الولد الجميل اللي راح المباحث بعد سنة خدمة في الأمن العام... اللي اتربى مع اولادي
... هذا الفتى اليافع الذي تحالفت ضده مافيا المخدرات مع مافيا حقوق إيه؟؟؟ ويستدير على عقبيه ليذكره زملاءه باسمها حقوق الإنسان!!! (أداء مسرحي عظيم الحقيقة) تحالفوا المهم ومعاهم قناة الجزيرة الكخة بتاعة قضية "النزهة" (قضية هويدا طه) لتدمير هذا الفتي اليافع!!

ثم يهاجم التيارات المعارضة في مصر منتقدا وجود أكثر من 100 صحيفة في مصر تشتم في الكل حتى رئيس الجمهورية واللي بالرغم من ذلك سايبنهم (يا باشا السلام أمانة ابقى اشكر لنا الباشوات حبايبك كلهم إكمنهم سايبنا لسة لغاية دلوقت بالرغم من قلة أدبنا).

ويصف عماد الكبير بأنه "مجرم آثم" يفتئت على ضابط شريف!!! ويحكي عن موقع اسمه "إيجي بوليس" بيشتم في البوليس المصري العظيم ويدعوا عليه بالكدب... "آدي مصر التي يريدون أن ينالوا منها" (يا نهار اسود يا باشا!! هو سيادتك اختزلت مصر كلها بس في جهاز الشرطة؟؟؟ طب الله يعينك ويعينهم)

قمة الكوميديا السوداء واللي خلاص بقى خلت ابتسامتي السمجة من الأذن للأذن كانت لما صرخ الأستاذ سعيد جميل وقال "أغيثونا!!! أنقذوا هذا الفتى!!"
"والأمر لله سبحانه وتعالى ثم لكم"

رفعت الجلسة
(وكانت لازم تترفع)
وتم تأجيل القضية إلى جلسة 4 يولية لاستكمال مرافعات الدفاع

طيب

هناك 25 تعليقًا:

  1. هو القاضى كان عنده عته مغولى ؟

    اتقال ادامه مليار كلمه متلقش فمكان المفروض له قدسيه خاصه زى قاعة المحكمه .. الشاهد اتشتم والمجنى عليه بقا متهم والمتهم بقا شريف وطاهر .. والجزيره كخه .. كان ناقص يقول والشمس بتطلع م الغرب والغنم بياكل الديب
    وسسواقين الميكروباص بلطجيه مش غلابه .. وبياعين الفول هبل .. والكهربائيه صيع .. وهو اللى كان مع تحتمس ف الفصل (76سنة) مش عامل حساب لدين ولا للقيم وهو بيزور الحقايق

    ملعون ابو دا نظام

    مجهود خرافى .. خالص شكرى على كل حرف فيه

    ردحذف
  2. شكرا على التغطية التفصيلية

    الحكاية لاتدعو للاطمئنان صراحة

    كيف يسكت القاضى على هكذا مرافعة من محامي المتهم؟؟

    كون القاضي ترك المحامي يقل ادبه بهذا الشكل فعلينا ان نتوقع يتناسب مع هذا الصمت المزري

    حاجة تقرف

    ردحذف
  3. يظهر ان الضحك الي ضحكتة في المحكمة قلب حرقة دم وانت بتكتب البوست يا مينا..كنت حاسة انك هتطرشق...هدي نفسك و روق اعصابك...الكلام الي محامي اسلاك قالة ده يا دوبك يديلة إعدام للمتهم...و إعدام مع دفع غرامة مليون جنية للمحامين بتهمة الغباء والتخلف العقلي...و ده ان دل فإنما يدل على ان ضباط الشرطة..اتربوا على احتقار الشعب...وان الإحترام بيجي بالفلوس مش بحق المواطنة..و بالتالي فطبيعي ان سواق الميكروباس يبقى حقير يستاهل عصاية مقشة....مهو احنا شعب خدامين ..فقرا...تسلم ايدك على الوصف التفصيلي ده..

    ردحذف
  4. تغطية رائعة يا مراقب انا عرفت دلوقت ليه نزلت التقرير متأخر فعلا مجهود رائع
    بس الفيديو صعب جدا لم استطيع رؤيته

    ردحذف
  5. بص يامينا ياصديقى....مش عارف هتبص على ايه كلها سواد فى سواد
    بس فى النهاية هيا مافيش غير أنى ربنا موجود وأننا لازم نضحىى كتييييييير علشان البلد دى بتصلح حالها ويمشى النظام الفاسد ده كله

    ردحذف
  6. مجهود هايل يستحق الاحترام

    ردحذف
  7. شكرا يا مراقب علي التغطيه الشامله
    وان شاء االله اقصي العقوبه علي الكلب ده
    تحياتي

    ردحذف
  8. غير معرف6/09/2007 3:01 ص

    حاجة تقرف بجد !!! دي مش محاكمة .. دي سفالة وقلة أدب !!!

    وبعدين الغلط مش على اسلام ولا على عماد .. الغلط عليك انت !!! ايوة انت وياريت متسألش ليه علشان متلقيش نفسك بيجيبو في سيرتك المرة الجاية في الدعاوي والمرافعات العبيطة لالالالا الهبلة ... لالالالالالا مش لاقية وصف الحقيقة !!!

    وبعدين ليه انت كدة متحامل على انكل اللي اسلام متربي مع ولاده !! يانهارك اسود انت ازاي تجرأ اصلا تفتكر ان اسلام حاول في احلامه يعور نموسة .. ده ولد مؤدب وكل المنطقة تشهد بكدة ... اسأل حتى العصاية !!!

    حاجة تشل !!

    انا بحمد ربي اني مش كنت في المحكمة لأني عارفة كنت ممكن اتهور لأي درجة !!

    ربنا معاك ومع كل حد بيقول الحقيقة ومش بيخاف ...

    دانة

    ردحذف
  9. esma7ly asa2falak 3ala el ta3'teya de

    ردحذف
  10. طيب ايه

    مصيبة ليدوله براءة وخط محمول بزنس وعدة كمان

    عشان كان بيحضر

    انت شفتني وانا باحسبن؟
    انا كنت باقول في سري

    اسم الله عليك ما شاء الله انت مركب كام عين في وشك

    ردحذف
  11. تحياتي للجميع وأشكركم للمتابعة

    كنت لسة باقول لنوارة إن القضية دي بجد قضية كل واحد فينا وكلنا - بجد مش هزار - كلنا عماد الكبير والمصيبة مصيبتنا والبلوى بلوتنا... ودور كل واحد من المدونين الأفاضل والمدونات الفضليات إنه على مدى ما تبقى من الشهر ولحد موعد المحاكمة الجاية نفضل نتكلم ونعيد ونزيد في القضية بحيث إن عماد الكبير وحق شرفه المهدور وحق مصر وكرامتها المنتهكة ما يتنسوش على الإطلاق... الرأي العام والزخم الإعلامي مهم جدا في قضيتنا... قضية عماد الكبير... نفسي ييجي اليوم وألاقي الصحفيين كمان بقوا معانا في قضية مصر قضية اغتصاب عماد الكبير... هذه القضية ما ينفعش تكون فيها محايد... مش مسموح إنك تكون غير منحاز ... دي زي كدة قضية فلسطين المغتصبة ما ينفعش نساوي بين الصهيوني المغتصِب والفلسطيني المغتصَب ونقول الاتنين بشر والاتنين بني آدمين!! سوري!!!

    خلوا كل واحد فينا يتفرج تاني على الفيديو ويسأل نفسه سؤال محدد ويسأل ضميره... هل هناك أدنى شك لدي في إن إسلام نبيه هو اللي انتهك عرض عماد الكبير؟؟ إنتوا المحلفين بتوع القضية دي وإنتوا اللي هتقولوا إسلام مذنب ولا بريء... أرجوكم وأتوسل إليكم... اللي لسة ما اتفرجش على فيديو تعذيب عماد الكبير لازم تتفرجوا ولازم تشوفوا تفاصيله وتدققوا أوي وتشوفوا هل فيه شبهة ولو واحد في المليون إن كلام دفاع إسلام يكون فيه شيء من الصحة!!

    من فضلكم القضية في إيديكوا وحاكموا الجاني ... والمحاكمة الشعبية لا تقل أهمية عن المحكمة القضائية... مصر كلها عماد الكبير والداخلية كلها إسلام نبيه

    تحياتي
    مراقب مصري

    ردحذف
  12. انا مشوفتش الفيديو ومش هشوفه

    لكن متأكدة ان اسلام نبيه مذنب يستحق عقوبة اللي هي نفس اللي عمله في عماد

    ردحذف
  13. عارف انا مش مستغربة العبث اللى بيحصل ده ومش مستغربة بعد كده خروج اسلام براءة واتهام عماد بقضية اشهار ولا حاجة غريبة زى التعرى فى الفديوهات بغرض تشويه سمعة مصر
    مبقاش فى حاجة غريبة فى البلد دى كل حاجة ممكنة طالما لارضاء النظام وسياسة الدولة
    لكن اللى هستغربله القاضى اللى بيسمع هيحكم ازاى الحكم ده وهيكون ضميره فين وهيقابل ربنا ازاى
    فعلا زى نوارة ما كانت بتعمل معنديش غير حسبى الله ونعم الوكيل

    نسيت اقولك ان مجهودك كالعادة اكتر من رائع

    ردحذف
  14. لأ استنوا!!!
    خلونا ما نحكمش على القاضي قبل ما يطلع أي حكم!!!

    بالنسبة لدفاع المتهم فده طبيعي إنه يشكك في أقوال المجني عليه ويشكك في الشاهد وف محامي عماد كمان... وإن كان مش الطبيعي إنه يشتم الشاهد مثلا أو أن يعبر عن طبقية حقيرة يهين بها أغلب شرائح وطبقات المجتمع الفقيرة ومش طبيعي إنه يطعن في ذمة وضمير المجني عليه ومحاميه دون أدلة

    بس في النهاية إحنا كلنا منتظرين حكم القاضي... ومش معنى إنه إدى كل طرف حقه في المرافعات وفي توضيح وجهة نظره إنه هو منحاز لرأي ما... والحكم النهائي هيبيبن كل حاجة

    إحنا ما ينفعش نبقى محايدين لأننا رأي عام وبنتبنى قضية مواطن بريء انتهك حقه ومش هنسكت إلا لما حقه يرجع

    القاضي بقى ما ينفعش يبقى زينا... أنا لن أكون سعيدا إذا كان القاضي منحازا زينا لعماد لأن ساعتها محاكمة إسلام مش هتبقى عادلة... إحنا - كرأي عام وصحافة شعبية - بنؤيد حق إسلام في الحصول على محاكمة عادلة... ولغاية دلوقت كل طرف واخد حقه في الكلام وفي الترافع

    شغلتي أنا إني أمسك مرافعات المتهم وأشرَّحها وأبين للناس أوجه الخداع اللي فيها وأوجه التجاوز والافتئات على الحقيقة... لكن في النهاية يبقى الحكم النهائي للمحكمة وخلونا ما نسبقش الأحداث فيما يخص الحكم... خلونا ماشيين خطوة بخطوة

    ردحذف
  15. غير معرف6/10/2007 12:05 ص

    معاك في اللي بتقوله .. مش هنحكم على القاضي قبل ما نشوف حكمه ...

    بس البوادر واضحة وباينة ..
    لما محامي الدفاع يقل أدبه على كل البني آدمين اللي في مصر وبراها ..بالأسلوب الطبقي المقرف ده والراجل ساكت مش بيعترض ...

    ولما اعترض اتمنيت انه مكنش اعترض اساسا !!!

    ازاي يسمح بالمهزلة دي في محكمته ازاي؟؟

    الواحد بقى محبط من اللي بيحصل ...

    آه هنتكلم وننشر كلامك وكلام نوارة ووائل عباس ... مش هنسكت علشان مينفعش نسكت اساسا ...

    بس محبطين من اللا عدل اللي بقى طاير مع الهوا ....

    مش بحبطك والله ... بس ده اللي انا حاسة بيه

    دانة

    ردحذف
  16. فعلا، طبيعي دفاع الوغد إسلام يعمل كدا، و القاضي لازم يتيح فرصة.

    لكن رأيي إنه كان لازم يوقف محامي إسلام عن كيل السباب للشاهد و المتهم. و المفروض يرفعوا عليه دعوى سب و قذف.

    شكرا يا مراقب على نقلك ما رقبت.

    ردحذف
  17. دانة

    مش عارف أقول لك إيه بس فعلا الحاجة الوحيدة اللي ف إيدنا دلوقت إننا ننشر على أوسع نطاق وتفضل القضية صاحية في الوعي الجماهيري لحد ما عماد ياخد حقه
    ------------------


    ألف

    أعتقد إن فه حاجة في القانون بتحمي المحامي من الوقوع تحت طائلة القانون فيما يتعلق بما يقوله في مرافعته أمام هيئة المحكمة... مش فاكر نص المادة بس فاكر إن القانون بيسمح للمحامي بالتجاوز بشرط طبعا إن القاضي يسمح له أو ما يعترضش... ومتهيأ لي كان من حق النيابة تعترض على بعض الإهانات والقاضي يرفض الاعتراض أو يقبله

    ربنا يستر على كل حال

    ردحذف
  18. قالها قبل كده العبقري احمد فؤاد نجم
    القاضي تبع البتاع يبقى الحق على المقتول

    تحياتي

    ردحذف
  19. قالها قبل كده العبقري احمد فؤاد نجم
    القاضي تبع البتاع يبقى الحق على المقتول

    تحياتي

    ردحذف