Glimpses from My Instagram Gallery

2007-06-16

هوامش على جلسة محاكمة هويدا طه


قضية هويدا طه... قضية وطن يحلم بالحرية!!


بذمتكوا مين اللي بيسيء لسمعة مصر؟
هويدا ولا النظام الفاقد لكل شرعية؟

يوم ساخن جدا!!

اليوم السبت 16 يونيو كان يوما مرهقا حقا للجميع وأولنا بالطبع الأستاذة هويدا طه الكاتبة والمعدة بقناة الجزيرة الفضائية المتهمة والمحكوم عليها بالسجن في تهم سخيفة بالإساءة لسمعة مصر!! يومٌ شديد الحرارة وأحداثه لم تكن أقل سخونة. منذ بداية اليوم ونحن في قاعة انتظار المحامين والجو مشحون جدا. أعداد كبيرة من محامين أتوا في قضايا مختلفة وهوذا صخب الجميع هنا يعلو فلا تكاد يسمع الواحد الآخر. مناقشات جانبية هنا وهناك. البعض يتحدثون عن عبد الناصر والقومية الفقيدة. وآخرون - وأنا منهم - يتناقشون في سخونة عن الوضع الكارثي في غزة وعبثية إقامة دول وهمية من نوعية حماسستان وغزاستان!!

كان معنا في قاعة انتظار المحامين هويدا طه والمحامون أحمد حلمي وجمال عيد ووفاء المصري وآخرون، بينما كان أحمد سيف داخل قاعة المحاكمة منذ بداية اليوم منتظرا دور قضيتنا في الرول. اقترب دورنا فنادى بعضنا على بعض لنتأهب لدخول قاعة المحاكمة.

عاش القمع الأمني عاش!!

عند مدخل القاعة كان التكثيف الأمني غريبا. ضباط شرطة من رتب كبيرة تمنع الإعلاميين من الدخول و"تدعي" - كذبا كما عرفنا فيما بعد - أن القاضي "مانع دخول الإعلاميين والمصورين". الأستاذ أحمد حلمي المحامي يعترض على منع الإعلاميين من الدخول وينسحب هو نفسه ومعه الأستاذة هويدا نفسها رافضا دخول قاعة المحاكمة في ظل هذا التعنت الأمني غير القانوني وغير المبرر. الأستاذ حلمي يصر أن منع دخول الصحفيين غير دستوري وغير قانوني وضباط كبار لا يجرؤون أن يقولوا أن المنع من هيئة المحكمة فيقولون لم نتحقق بعد من سماح المحكمة بدخول الإعلاميين. بعد دقائق يقرر الأستاذ أحمد حلمي دخول القاعة مع الأستاذة هويدا تخوفا من أن يصدر ضدها حكم غيابي أثناء هذه المناوشات الأمنية ويقرر بأنه سيعود لإدخال الإعلاميين بعد أن يتحقق من القاضي عما إذا كانت الجلسة سرية.









المهزلة!! سري للغاية!!

بعد دخول هويدا طه وأحمد حلمي إلى القاعة تبدأ المهزلة فيتم إقامة كردون أمني على مدخل القاعة ويصر السادة لواءات الشرطة أن "الجلسة سرية" بل يؤكد رائد طويل عريض مشرئب الفلنكات شلولح أن الجلسة "سرية جدا" وأتساءل ساخرا مع من حولي عما إذا كان فيه في القانون حاجة اسمها جلسة محاكمة سرية جدا. ويسخر اللواء الواقف إلى جانبي معي من عبثية الوضع فيقول لي ضاحكا "أنها سرية للغاية"!!




غباء × غباء!!

الأمن استغبى جدا لدرجة منعهم أحد المتقاضين من دخول قاعة الجلسة على الرغم من استدعاء المحكمة له وطلب محاميه له أن يدخل إلى قاعة المحكمة.




وعلى الرغم من حصول عدد من الإعلاميين والمصورين منهم مصور الجزيرة نفسها على تصريحات من هيئة المحكمة بحضور الجلسة وتغطيتها إعلاميا إلا أن الأمن ظل يمنع دخول القاعة على الإعلاميين


ظباط من أجل التفعيص!!

كل شوية الزحمة قدام الباب بتزيد وتعنت الضباط بيزيد أكتر وبدا الأمر وكأنه أوتوبيس 666 في عز الزحمة والناس بتفعص في بعض وظهر بضعة رجال من بلطجية الشرطة ذوي الملابس المدنية في الصورة وأخذوا يهاجمون الإعلاميين المتزاحمين ويدفعونهم ويحرضون عساكر الأمن العام على دفعهم... الدنيا بقت عجينة وكله بيفعص في كله وتصرخ الصحفيات يا بني آدمين دا احنا صحفيين!! فيدفع الأمن الصحفيات والصحفيين ويفعصهم أكتر وأكتر.





طب ما كان م الأول!!

بعد نحو ساعة من التحرشات الأمنية والمناوشات والصراخ من قبل الإعلاميين يبدو أن "أوامر" جاءت للباشوات أن يدخلوا الإعلاميين إلى القاعة. وهنا تبدأ مرحلة جديدة من التفعيص وإهانة الإعلاميين. فالبيه الرائد الشلولح مشرئب الفلنكات يصر على إدخال الإعلاميين اتنين اتنين!! وبعدين دخل شوية ومنع الباقي.



ومزيد من الإهانات



معاك كارنيه؟؟

أنا حاولت أعافر أنا ونوارة عشان نخش وطبعا كنا على وشك ننضرب. لحد ما الله يكرمه اللوا اللي كنت قاعد أناكف فيه وأناوش معاه وأسأله أسئلة محرجة عن التعذيب وعن الفساد داخل جهاز الشرطة... الراجل جالي وقال لي أنا بدور عليك وراح مدخلني القاعة من غير ما اطلع كارنيه ولا أي حاجة (الكارنيه الوحيد اللي معايا هو كارنيه نقابة الأطباء... ما ينفعش معاكو ده؟)




داخل القاعة أخيرا!!

دخلنا - أخيرا - القاعة وكانت الجلسة - بعد دا كله - لسة ما بدأتش. كان حاضرا مع الأستاذة هويدا طه هيئة دفاعها التي يرأسها الأستاذ الدكتور محمد سليم العوا، والأساتذة أحمد سيف وجمال عيد وأحمد حلمي وروضة أحمد.




توصيف التهم وآه يا نيابة حرة!!

شوية وبدأت الجلسة وقامت النيابة بعرض التهم المحكوم بها على هويدا طه وهي "مباشرة نشاط من شأنه الإضرار بالمصالح القومية لمصر" و"صناعة وحيازة ونقل صور وتسجيلات من شأنها الإساءة الى سمعة البلاد سواء كان ذالك بمخالفة الحقيقة أو اعطاء وصف غير صحيح أو ابراز مظاهر غير لائقة" وذلك بحسب المادتين 80 (د) فقرة 1 من قانون العقوبات والمادة 178 مكرر (ثانيا) فقرة 1 من نفس القانون. وطالبت النيابة بناء عليه بتأييد حكم الدرجة الأولى.




طلبات الدفاع:
أولا ضم ملفات قضايا ومحاضر التعذيب

طلب القاضي بعد ذلك من الدفاع عرض طلباته فتقدم الدفاع بعرض طلباته التي كانت قد رفضت جميعها في الدرجة الأولى وكانت هذه الطلبات بالأساس ترتكز على ضم ملفات قضايا ومحاضر في قضايا تعذيب وإساءة لمواطنين من قبل أجهزة الشرطة هي مرتبطة ارتباطا وثيقا بقضية هويدا طه حيث تظهر أن ما عرض وما كان يتم الإعداد له في برنامج وراء الشمس لم يكن أمرا مخالفا للحقيقة ومن ثم فقد طالب الدفاع ضم ملفات القضايا والمحاضر الآتية: الجناية رقم 11577 لسنة 2006 جنايات مينا البصل والمحضر رقم 1235 لسنة 2006 عرائض نيابة عين شمس والقضية رقم 47778 لسنة 2006 جنح باب شرق الإسكندرية والمحضر رقم 166631البساتين لسنة 2006 (وهنا يستغرب القاضي من أن يكون هناك 166 ألف محضر في سنة واحدة وربما كان هناك خطأ في الرقم) ثم القضية رقم 64122 لسنة 2001 جنايات المنتزه بالأسكندرية وأيضا قضية عماد الكبير (قال الأستاذ العوا أنه لا يعرف رقمها لكنها أشهر من النار على العلم والمتهم فيها الضابط إسلام نبيه ووعد بتقديم رقمها).



ثانيا: استدعاء الشهود وتفريغ الشرائط

كذلك طالب الدفاع بالاستماع إلى شهادة الشهود الذين رفضت محكمة أول درجة استدعاءهم وهم اللواء حمدي عبد الكريم مدير الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة بوزارة الداخلية، واللواء محمود شرف الدين مدير معهد تدريب ضباط الشرطة، واللواء حازم حمادي عضو لجنة السياسات بالحزب الوطني والرائد محمد حامد من مباحث أمن الدولة، فرع القاهرة، والضابط شريف سيف الدين من مباحث أمن الدولة فرع القاهرة وأستاذ الإخراج والأفلام الوثائقية بكلية الإعلام جامعة القاهرة... كذلك ثمة طلبات أخرى تقدم بها الدفاع متعلقة بالواقعة نفسها وأولها ما يختص بالشرائط المضبوطة التي لم يتم تفريغها كلها ولم يتم حتى الاطلاع عليها كلها (خمسون شريطا شاهدت المحكمة منهم 16 شريطا فقط فيها كلمات مثل "كَت"، و "أي" و"مش كدة يا وليد" وغيرها لكن من دون أن يتم تفريغ الشرائط)... وقد طعن الدفاع من ثم في كون هذه الشرائط (على هذا النحو) تمثل دليلا وطلب تفريغ الشرائط وتمكين الدفاع من الحصول على نسخة من هذه الشرائط على حساب المتهمة للتمكن من فحص الشرائط


كما فجر الدكتور العوا هيئة الدفاع عن هويدا طه مفاجأة أن الشريط المقدم من المتهمة إلى النيابة العامة والمشار إليه في صفحة 31 من تحقيقات النيابة لم يتم عرضه أساسا أمام المحكمة في الدرجة الأولى على الرغم من أنه شوهد وقورن من قبل النيابة


كذلك أكد الأستاذ أحمد سيف على مطلب الدفاع بتفريغ كافة الشرائط وإعادة فحصها من قبل لجنة متخصصة للفصل في ما إذا كانت المادة المقدمة هي مادة درامية أم مادة توثيقية وقد أوضح الأستاذ أحمد سيف المحامي أن ثمة دليل في الشريط المقدم من المتهمة والذي لم تعرضه على المحكمة على أن هذه المواد تمثيلية محاكية لما ورد بأقوال الضحايا في البرنامج.



كذلك أكد الأستاذ جمال عيد على طلب الدفاع في الدرجة الأولى الاستماع إلى شهادة اللواء محمود الفيشاوي المسئول بالإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة بالداخلية والعقيد علاء محمود بوزارة الداخلية والذين عرضت المتهمة عليهم أن يشاهدوا الشرائط التي تم تصويرها قبل سفرها ولكنهم رفضوا!! كذلك طالب الأستاذ جمال عيد باستعراض وقائع شريط برنامج وراء الشمس الذي أذاعته بالفعل قناة الجزيرة وإن ارتأى القاضي أن يتأجل ذلك إلى المرافعة.




ثالثا: استرداد المضبوطات التي لم يصدر حكم بمصادرتها

أكد أيضا جمال عيد في مطالبه أن حكم محكمة الدرجة الأولى لم يشمل مصادرة الكمبيوتر المحمول الخاص بالمتهمة هويدا طه ولا كتبها ولا حقائبها ومن ثم يطالب الدفاع باسترداد هذه المضبوطات. طالب أحمد حلمي المحامي أيضا بأن تقارن المحكمة بين ما عرض بالفعل وبين الشرائط الخام غير الممنتجة وذلك لبيان حسن النية لدى المتهمة.






الحكم آخر الجلسة!

رفع القاضي الجلسة بعد الاستماع إلى جميع طلبات الدفاع وقرر أن القرار آخر الجلسة.




قرار المحكمة:
تأجيل لجلسة 30 يونيو وندب لجنة خبراء

أعلنت المحكمة قرارها في نهاية الجلسة بالتالي: حكمت الحكمة بندب لجنة ثلاثية من الخبراء المختصين قانونا باتحاد الإذاعة والتلفزيون لمشاهدة وتفريغ الأشرطة المطلوبة، المنوه عنها في جلسة اليوم، وتحدد موعد جلسة 30 / 6 لحضور اللجنة لحلف اليمين واستلام الأحراز وتلزم المتهمة بسداد مبلغ ألف جنيه بخزينة المحكمة كأمانة على ذمة أتعاب ومصروفات اللجنة وتكلف النيابة العامة باستدعاء اللجنة للحضور وحلف اليمين بالجلسة المنوه عنها وتقرر ضم أوراق القضايا والمحاضر المعلن عنها.




هوامش:

ـ 1 ـ إلى متى سيستمر التعامل الأمني مع الإعلاميين على هذا القدر من السخف والغباء؟ لماذا يصر الأمن في قضايا الرأي والتعبير وأيضا أي قضية تفتح ملف التعذيب على التحسيس على البطحة التي على رأسه؟ ولو قضية هويدا طه مش سياسية طب الأمن ماله متوتر كدة ليه؟

ـ 2 ـ قضية هويدا طه - للي مش واخد باله - مش قضية منفصلة عن مجموعة من القضايا والممارسات القامعة للحريات وتحديدا حرية التعبير. من أول قضية كريم عامر إلى قضية (قضايا) القاضي عبد الفتاح مراد المحرضة على إغلاق خمسين موقعا إلكترونيا ومدونة بالإضافة لاتهاماته للبعض بالابتزاز والسب وغيره، ولا تنفصل عن قضية هتك عرض عماد الكبير بالذات وقضايا التعذيب عموما. المواضيع كلها مترابطة جدا. ولو فاكرين إزاي دفاع إسلام نبيه كان مصر يربط بين قضية إسلام وقضية هويدا طه (اللي كان مصر على تسميتها بتاعة النزهة).

ـ 3 ـ استجابة المحكمة النهاردة لطلبات الدفاع كانت علامة إيجابية. وفي حوار لي مع الدكتور سليم العوا أكد لي إنه استجابة المحكمة لطلبات الدفاع والتأجيل هو أمر إيجابي ومبشر.

ـ 4 ـ عاوز أقول حاجة في الآخر... قضية هويدا طه فعلا قضية مصر كلها. قضية هويدا هي قضية الدفاع عن حرية مصر وعن شرفها وسمعتها في مواجهة من يشوهوا صورة مصر بممارساتهم القمعية وبنتهاج التعذيب وإساءة المعاملة كسياسة ممنهجة.


الفيديوهات طبعا من عند نوارة

هناك 11 تعليقًا:

  1. شغل ممتاز يا مراقب لو بس تبطل

    التعصب الاعمى الهايل الى جوة قلبك


    دة وتطبق مقولة المسيح احبو اعدائكم هاتبقى ممتاز

    المهم
    انا مقتنع تماما

    ان قضية هويدا طه متصلة بكل القمع دة

    وربنا يسهل ونشوف خبر جيد قريب ان شاء الله

    استمر

    ردحذف
  2. شكرا على التغطية الأكثر من رائعة

    الحقيقة جعلتني اشعر انني كنت معكم في المحكمة

    وشكرا لانك وفرت على الذهاب بتغطيتك الممتازة وبالتالي وفرت على البهدلة من قبل رجال الشرطة الاشاوس

    بافكر اجي احضر الجلسة الجاية ولو قررت اروح ح ابعت لك قبلها علشان اعرف انت فين وتدخلني معاك

    ردحذف
  3. نسيت اقول حاجة مهمة بخصوص توصيف التهم الموجهة للاستاذة هويدا طه

    صراحة توصيف يموت من الضحك

    لكن غير مستغرب

    في ظل تسمية المقاومة بالإرهاب
    وتسمية التقتيل الاسرائيلي للفلسطينين بالعنف المتبادل
    وفي ظل شوية تسميات رايحة جاية تنخر في دماغنا ليل نهار

    طبيعي جدا ان هويدا طه تصبح مسيئة لمصر

    وعشانا عليك يارب

    ردحذف
  4. يا عم المراقب الصفحة مش راضية تتحمل و الفيديوهات مش بتفتح لا عارفة اقرا المقال و لا حتى اتفرج على الفيديوهات
    طيب اعمل ايه
    احكي لي ايه اللي حصل للولية او شوفلك صرفة في سرعة تحميل الصفحة
    سلام

    ردحذف
  5. إسمح لى ب إبداء إعجابى بالمدونة ، وبما فيها من أخبار وآراء ، وتغطية لأحداث - مثل المحاكمة الهذلية للمخرجة المصرية " هويدا طة" - ، وأضيف إلى ذلك إعجابى بما ذكرته امس - الأحد 14/ مايو - فى الذكرى ال15 للراحل الحاضر الغائب "فرج فودة"، وأتمنى لك التوفيق دائمآ
    د. سميح عيد / القاهرة

    ردحذف
  6. هائل يا مراقب تغطيه ممتازه - بس كنت متوقعه ان ا/ هوايد لا تاتي و تستانف القضيه عشان الموضوع محبوك و هاتسجنن هاتسجنن احنا مش بلد حريات لازم تهرب قبل الحكم ده قويه جدا عندها امل في البراه ربنا معها ومع كل واحد في البلد ده يبحث عن الحريه احنا في بلد تائهت فيها الحريه

    ردحذف
  7. اعترف انها صحافه شعبيه تنقلك الي موقع الحدث
    تغطيتك ممتازه
    تحياتي لمجهودك

    ردحذف
  8. عارف طبعا انك مش محتاج اقولك انك بتخلينا نعيش معاك لحظة بلحظة كاننا فى المحكمة بكل اجوائها
    انت بتحب المتابعة والنتيجة بتكون بوست يحاكى الواقع

    طبعا قضية هويدا قضية مهمة والحكم فيها لصالح هويدا زى الحكم لصالح عماد الكبير الاتنين بيكملوا بعض
    واحدة واقع والتانية فضح للواقع
    اتمنى ان لا يتم التأجيل ميت الف مرة حتى يمل الشعب وينسى ويخبو الضوء الى بنحاول نشوف فيه فى عتمة الايام السودا
    تحياتى

    ردحذف
  9. أشكرك بداية على مجهودك الواضح

    --------

    ستظل الأنظمة العربية تعاني من عدة امراض متوطنة

    ابرزها غياب المصداقية

    وطغيان العقلية الأمنية

    الخروج من تلك الدوامة التي تبدأ بالمنع وتنتهي بمصادرة الأفكار

    لن تتم إلا عبر التدافع لإظهار كلمة الحقيقة وإيصالها الى الجماهير الناعسة

    تحياتي لقلمك الواعي ولتغطيتك المتميزة

    ردحذف
  10. غزالي

    بقى أنا متعصب يا راجل يا طيب؟؟؟
    ماشي يا سيدي أنا متعصب! إوعى وشك بقى!!

    قضية هويدا قضية مفصلية جدا في ملف الهجمة المنظمة ضد حرية التعبير في مصر!! قضية هويدا مش منفصلة إطلاقا عن قضية كريم عامر ولا عن قضية عبد الفتاح مراد ضد المدونات ولا منفصلة عن اعتقال العديد من المدونين مؤخرا واتهام بعضهم بالسب والقذف بل والإرهاب!! وقضية هويدا طه طبعا غير منفصلة عن قضية تعذيب عماد الكبير وغيرها من قضايا التعذيب الأخرى التي أثارها برنامج هويدا طه "وراء الشمس"... الوقت اللي جاي هيبين لنا هما ناويين على إيه بالظبط... كنت أتمنى إن هويدا تاخد براءة قبل 4 يولية لأن دا ميعاد محاكمة إسلام نبيه اللي دفاعه معتمد بشكل ضخم على قضية هويدا... بس للأسف مش هتلحق قضية هويدا تخلص قبل قضية إسلام... كله هيبان!!
    ===============


    بيلا

    يا فندم شهادتك أعتز بيها... أنا من أول يوم عملت المدونة وانا اخترت لها شعار صاحافة شعبية لا تنقل إليك الحدث بل تنقلك إلى قلب الحدث وكل مرة أقترب من الشعار ده باحس إني عملت حاجة

    المرة الجاية تشرفينا بنفسك بقى... يوم تلاتين ستة ما تنسيش بقى
    ==================



    صفصف لادي

    الصفحة جربت افتحها بالديال أب اللي هو أبطأ حاجة في الدنيا لقيتها شغالة وإن كان ممكن الفديوهات تبقى تقيلة فعلا... عموما الفيديوهات كلها متفرغة عندك في التدوينة يعني ما فاتكيش كتير
    =================


    د/ سميح عيد

    أخجلتم تواضعنا
    كلماتي في احتفالية ذكرى فرج فودة والدفاع عن مدنية الدولة كانت صرخة أخيرة لكي يفيق عقلاء هذا البلد "قبل السقوط" الذي بات أقرب واقعية من عدم السقوط

    تحياتي ويا ريت ما تغيبش بقى عننا
    =======================


    دنيا

    فاهمك... بس مش متفق معاكي... النظام دا لا سبيل لمواجهته إلا بأناس لا يخشون في الحق لومة لائم وعندهم استعداد مش بس يتسجنوا لكن يموتوا كمان لأجل حرية هذا الوطن ومدنيته

    هويدا طه اللي شفتها في المحكمة واحدة مصرية مؤمنة بالوطن بجد ومؤمنة بقضيتها وما اعتقدش إنها من النوع اللي ممكن يهرب!! تذكري إننا بنتكلم على هويدا طه مش بلطجي زي سفاح العبارة الهارب!!
    ======================


    ذو النون المصري

    شهادتك وسام على صدري
    =======================


    توتا العظيمة

    وكالعادة تحليلك الثاقب يكمل رؤيتي ويعطيها بعدا ثالثا وتجسيما لواقعيتها

    كلامك سليم مائة بالمائة والقضية كما قلت وكما أكدتي هي قضية مفصلية جدا لا تنفصل بحال عن كل قضايا التعذيب وعن كل قضايا الحريات

    الحل الوحيد اللي يخلي القضية حتى لو أجلوها ميت ألف مرة برضو مش منسية هو إننا ما نسيبش فرصة إلا وركز من تاني على القضية دي ونكتب ونحلل وما نبطلش كلام

    فيه بالنسبة لي تلات قضايا أساسية ما ينفعش المدونين يسكتوا لحظة عنهم:

    أولا قضية عماد الكبير اللي أنا أسميتها "مصر كلها عماد الكبير"

    وثانيا: قضية هويدا طه اللي أنا أسميتها قضية حرية وطن

    وثالثا قضية القاضي مراد ضد المدونين والنشطاء والحقوقيين

    تنسى تاكل تنسى تشرب تنسى إسمك لكن ما تنساش التلات قضايا دول

    يا ريت ما تغيبيش عننا كتير عشان بتنوري المدونة بجد
    ==========================



    صاحب البوابة

    كلامك ملهم بجد وفي منتهى الدقة والأهمية بجد

    الخروج من تلك الدوامة التي تبدأ بالمنع وتنتهي بمصادرة الأفكار

    لن تتم إلا عبر التدافع لإظهار كلمة الحقيقة وإيصالها الى الجماهير الناعسة

    صح وألف صح

    أشكرك وأحييك

    ردحذف
  11. دايما بتحرجنا بتغطياتك الجامدة يا مراقب
    وانت مختفى من عندى ليه
    تحياتى

    ردحذف