Glimpses from My Instagram Gallery

2007-06-03

المخبر اليوم تستعدي النظام على الأقباط

جريدة المخبر اليوم - المصري اليوم سابقا - بعد أن كانت سببا في سجن عشرات الشباب من طلبة جامعة الأزهر بعد نشرها عن "ميليشيات الإخوان" المزعومة... وبعد تسببها في تحريض النظام ضد قوى اليسار غداة نشرها عن التنظيم الشيوعي السري الوهمي، وهو ما أدى بعدها بأيام إلى إغلاق أغلب فروع دار الخدمات العمالية... وكذا بعد موضوعاتها الأمنية الطابع عن انشقاقات بين صفوف الإخوان... جريدة المخبر اليوم وبنجاح ساحق وتدني منقطع النظير تواصل ضرباتها الأمنية ولكن هذه المرة ضد "الأقباط" بأن تحرض النظام ضد "الأقباط" إذ بدأت توحي للنظام وللأغلبية المسلمة المستنفرة (بإيعاز أمني بات غير خفي على أحد) أن الكنيسة (كمؤسسة) بصدد اتخاذ خطوات لتأسيس ما أوحت الجريدة بأنه "تنظيم سياسي" معارض للحكومة والنظام بما يستتبع - كالعادة - ردة فعل أمنية من النظام ضد الكنيسة والأقباط على حد السواء وإشعال مواجهات طائفية خطرة للغاية ولن تؤدي إلا إلى خراب حقيقي على كافة المستويات.



بداية الموضوع الحقيقية ترجع إلى أحداث الاعتداءات الأخيرة في بمها بمركز العياط حيث اعتدت الجماهير المسلمة على بيوت وممتلكات الأقلية المسيحية في القرية بناء على شائعات - قيل أن إمام مسجد القرية وعناصر مجهولة أخرى وراءها - مفادها أن الأقباط في القرية يسعون لتحويل أحد البيوت التي يجتمعون للصلاة بها إلى كنيسة دون تصريح، فكانت المواجهة وكانت الاعتداءات البربرية على المسيحيين والتي انتهت بإحراق البيوت والممتلكات
وبدأت تسوية الأزمة - كالعادة - عبر المجالس العرفية وتعويض المضارين وإجبارهم على التنازل عن حقوقهم المدنية والجنائية.

في تلك الأثناء تحالفت الكنيسة مع الدولة لأجل تسوية الأمر "عرفيا" وبعيدا عن القانون!! وتم بالفعل إجبار الأقباط
على التنازل عن حقوقهم
وهو ما أدى إلى تنامي اعتراضات شعبية داخل الكنيسة ضد الدور المتخاذل الذي تمارسه الكنيسة ويؤدي إلى ضياع حقوق الأقباط.

تمادت الدولة في استمراء حقوق المسيحيين المضارين من الاعتداءات وطلبت من الأقباط - المجبرين على التنازل من قبل النظام والكنيسة - على تغيير أقوالهم واتهام مجموعة من الأحداث بإثارة الشغب وذلك لإسقاط الشق الجنائي أيضا في القضية وليس الشق المدني وحسب. وهنا تدخلت الكنيسة لإيقاف المهزلة - تحت تأثير الضغوط الداخلية والخارجية - بأن أعطت توجيهاتها للأقباط بألا يذعنوا لما طلب منهم من تغيير أقوالهم واتهام آخرين غير المتهمين الحقيقيين بالاعتداءات وأن يعودوا إلى منازلهم دون حتى أن يوقعوا محاضر التنازل.

وفي صحوة غير متوقعة للكنيسة نشر البابا شنودة رئيس الطائفة الأرثوذكسية رسالة عبر جريدة الكنيسة الرسمية - الكرازة - مفادها أن الأقباط لم يخطئوا على الإطلاق في بمها... وأشار في تلك الرسالة إلى تخاذل أجهزة الدولة الرسمية في التعامل مع القضية ومع ملف التمييز ضد الأقباط عموما... وقد أشار المحللون عند نشر تلك الرسالة - والتي نشرتها كافة الصحف بعد ذلك - أن الرسالة تعتبر خطابا شديد اللهجة على خلاف كل المرات السابقة في تاريخ الاعتداءات المشابهة.

وفي تصعيد جديد أعلنت الكنيسة أنها أرسلت مذكرة احتجاج رسمية على الاعتداءات إلى السيد رئيس الجمهورية واحتوت المذكرة نفس ما جاء بالرسالة المنشورة بالكرازة وبالصحف من خطاب شديد اللهجة وإدانة ضمنية لتخاذل النظام في مواجهة الاعتداءات الواقعة على الأقباط.

وغداة نشر خبر تلك المذكرة الموجهة إلى رئيس الدولة نشرت المصري اليوم موضوعا عن استعداد الكنيسة لتشكيل لجنة كنسية هدفها إنهاء عزلة الأقباط عن المجتمع وعن الشأن العام وتقوم بدور فاعل في التثقيف السياسي لشباب الإقباط في إدراك ضمني لخطورة حالة الانعزال الذي يعاني منه الأقباط والذي أسهمت الكنيسة نفسها - في تحالفها المشبوه مع النظام - في ترسيخه وتعميق جذوره. والخطوة بالطبع خطوة محمودة وخصوصا أن الكنيسة أعلنت عن بعض ملامح عمل تلك اللجنة من إقامة لمؤتمرات للتوعية والتثقيف السياسي يحاضر فيها أسماء لامعة ومحترمة من أناس لهم مكانتهم ودورهم كطارق حجي وغيره.

وتبدأ التقارير الأمنية في التوالي من المخبر اليوم حين تنشر صباح الجمعة موضوعا عن خطاب لشنودة يوم الأربعاء يدعو فيه الأقباط إلى التحلي بالإيمان والقوة الروحية والصمود في وجه الشدائد اقتداءا بالآباء الرسل في عصر الكنيسة الأولى... وبالفعل خطاب شنودة هذا يمثل نقلة نوعية في الخطاب الكنسي المستضعف الذي يهادن النظام ولا يهش ولا ينش ليبدأ يسمي الأمور بمسمياتها ويدعو الاضطهاد اضطهادا والظلم ظلما والتمييز تمييزا ويبدأ دعوة "روحية" للأقباط للتحلي بالقيم الروحية التي تمكنهم من الصمود في وجه الاضطهاد والظلم. ولكن المخبر اليوم نشرت الموضوع على نحو يمكن أن تستشف منه لهجة تحريض أمني بأن شيئا ما يدبر في الكنيسة ضد النظام.

ويتأكد هذا "الإحساس" عندما تنشر الجريدة صبيحة أمس السبت موضوعها القنبلة أن اللجنة الكنسية العتيدة تلك - والتي قالت الكنيسة أنها للتثقيف السياسي والتوعية وإنهاء عزلة الأقباط عن المجتمع وكلها أشياء محمودة قطعا - إنما هي مقامة "لتجهيز" جيل سياسي من شباب الأقباط ولا ينسى الديسك المركزي أن يضع علامتي التنصيص على كلمة "تجهيز" بما يوحي بتنظيم سياسي ما وليس مجرد تثقيف وتوعية الجيل... وهو بالفعل يوحي بتوجيه أمني مشبوه في أسلوب تحرير المقال... فالمصدر - مجهول الاسم - والذي تدعي الجريدة أنه قريب من البابا شنودة يؤكد أن الهدف من تشكيل اللجنة ليس فقط التوعية والتثقيف السياسي للشباب وإنما تهدف بشكل أساسي إلي مواجهة الأجهزة الحكومية التي تتجاهل حقوق الأقباط ولا تلتزم بواجباتها نحوهم، موضحا أن اللجنة ستركز بشكل أساسي علي الشباب، خصوصا في سن الجامعة حتي يتمرسوا علي العمل السياسي منذ الصغر وطبعا الكلام عن "تجهيز" جيل من الشباب "يواجه" النظام وأجهزته الحكومية هو حديث عن أمر طائفي يعزز الأزمة الطائفية ويهدد بكوارث تهدد أمن الوطن... هذا ما تسعى الجريدة لترسيخه في الأذهان من خلال أسلوب تحرير الخبر بينما واقع الحال ومن خلال التصريحات الرسمية وفهم تاريخ وواقع الكنيسة وفلسفتها الإيديولوجية فإن الخطوة المتخذة لا علاقة لها على الإطلاق بأهداف "تنظيمية" أو "تجهيز" جماعة ما تناهض النظام العام أو ما إلى ذلك من تهم مبطنة تكاد تقفز في وجهك وأنت تقرأ تغطيات المخبر اليوم.

الخلاصة إن الكنيسة ولأول مرة في تاريخها المعاصر بدأت تأخذ خطوات صحيحة لمواجهة عزلة الأقباط عن المجتمع وعن الشأن العام. وتأويل هذه الخطوة على أنها تؤجج الفتنة الطائفية كما ادعى المحرض على قتل الأقباط الدكتور محمد عمارة هو محض هراء كما أن صياغة الأخبار والتقارير الصحفية على نحو أمني يحرض النظام على الفصائل المختلفة في الوطن سواء كانت الفصائل هذه دينية أو سياسية لهو خطأ مهني فاضح ومزيد من الانتحار المهني لجريدة احترمها الجميع في بدايتها قبل أن تسقط تدريجيا في مستنقع العمالة الأمنية الرخيصة.

هذه قراءتي الشخصية للوضع وأتمنى أن تشاركوني بتعليقاتكم وقراءاتكم حول هذه الأطروحات... فالأمر جد خطير والجميع مجمعون على أننا في مصر نتجه إلى الهاوية وأن المواجهات الطائفية الدامية ربما ستكون في الأغلب أحد السمات المميزة لحقبة الهاوية التي يبدو أننا إليها مقبلون وبأقصى سرعة منطلقون.
ـ

هناك 29 تعليقًا:

  1. ممكن اقول لك سر
    وللا يعصبك
    وللا يزعلك
    سكر

    التقارير الامنية المكذوبة اللي دأبت جريدة المخبر اليوم على نشرها بتفكرني بحكاية كريم كده

    يعني زي ما صوتنا اتنبح في ان حبس كريم مش نصر للاسلام ولا حاجة

    كمان صوتنا اتنبح في ان التقارير اللي نشرتها المصري اليوم ضد الاخوان مش نصر لليسار ولا حاجة

    وكما تدين تدان
    ومن فحت فحتة لاخيه ادئلج فيها

    وزي ما كان واجب كل المدونين وعلى رأسهم ذوي التوجه الاسلامي الوقوف جنب كريم

    كان واجب كل اليسار والاقباط التصدي لجريدة المخبر اليوم ومقاطعتها
    مش يجمعوا توقيعات عشان يساندوها ضد "ارهاب" الاخوان المزعوم واللي ما عملوش حاجة قصاد التقارير الامنية غير انهم نادوا بمقاطعتها

    انت ناسي ان دي نفس الجريدة اللي كتبت على نورا والشرقاوي انهم بهائيين؟

    الجرنال ده لازم يتقاطع تماما

    ويا ريت كل واحد فيها يقاوم شهوة الاستطلاع اللي عنده

    ونوقع كلنا هذه الجريدة الحقيرة

    لازم يا مينا نعمل حملة كبيرة ضدها

    لانها بتصعد وكده دخلت في سكة اللي يروح ما يرجعش

    وانا شخصيا

    ووفقا لنظرية المؤامرة التي اعشقها

    ارى انها

    جريدة تابعة للولايات المتحدة الامريكية فرع السي اي ايه راسا

    ولا حتى تابعة للامن المصري

    خصوصا انها جرنال صلاح دياب

    واحد من اكبر المتعاونين مع اسرائيل اقتصاديا

    واخدلي بالك

    وللا هاه؟

    ردحذف
  2. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  3. ههههههههههههههه

    ومازالت فوبيا المصري اليوم تستشري في قلوب العباد


    بس حضرتك موضحتش ايه اللي هيستفيده النظام لما يضرب المسحيين
    المفروض انه خلي المصري اليوم تنشر كده ويروح يضرب فيهم والحجه هتكون اللي كتبته المصري اليوم

    السؤال بقي
    النظام هيستفيد ايه لما يضرب المسحيين


    بالضبط زي السؤال
    ليه تحصل علي الاخوان هجمة شرسه بعد تقرير بتاع الانشقاق

    دين ام الدماغ اللي متركبة غلط

    ردحذف
  4. غير معرف6/03/2007 6:40 م

    مرافب مصرى

    صحيح بتراقب اية
    انت مع مين بالضبط
    وازاى غجر العادلى سيبينك تراقب الناس من غير رقابة
    ثم ان من راقب الناس مات كمدا
    ويا حبيبى من اعمالكم سلط عليكم
    الجماعة بتوع الجريدة اياها يقولوا اللى هم عايزينة - نمشى وراهم لية
    وحكاية الاقباط دة موضوع قديم واذا كان عند سيادتك حل او واسطة تهجرهم امريكا او كندا يبقى عملت لهم خير


    ابو شادوف

    ردحذف
  5. غير معرف6/03/2007 11:22 م

    أولا..أنا عايزة أحييك ع المدونة بتاعتك..وطبعا أنا بتفق معاك إنه على الجميع أن يطالب بحقه

    بس أنا حاقف عند كلمتين أنت استخدمتهم: غلابية المسلمين "المستفزة" ودكتور محمد عمارة محرض الأقباط.

    هو مش دكتور محمد عمارة كان طلّع بيان بيعتذر فيه عما ورد في كتابه واللا إحنا حنفضل ماسكينها للراجل طول عمره؟
    وبعدين هل فعلا علابية المسلمين "مستفزة" ، إلى أي مدى الكلمة دي تنطبق ع الواقع من خلال تعاملك الشخصي مع الحياة والناس.

    وحارج التدوينة، أنا بس عندي سؤال: لغاية أمتى حنعزف ع النغمة إن الأقباط دول مستضعفين ومغلوب على أمرهم وواقع التمييز ضدهم على طول الخط، وكأن مفيش حالات للتمييز ضد المسلمين من قبل الأقباط، وكأن النظام ما بتضتهدش الجميع ، مسلمين وأقباط؟
    شيماء زاهر

    ردحذف
  6. العزيز مراقب مصري

    معلش بقالي كتير مبعديش

    أول ما طلعت، كلنا فرحنا بيها عشان حجمت الصحافة الصفرا و كانت بديل للصحافة الموجهة
    ولكن
    اعتقد ان المخبر اليوم قدرت انها تكون من رواد نوع جديد من الصحافة

    و هي صحافة تهدية النفوس برحلات الصيد في الميه العكره

    تحياتي
    زي

    ردحذف
  7. ألا هي الناس بتخاف تدخل عندك باسمها ولا ايه يا استاذ مراقب؟

    ارجو الافادة

    ردحذف
  8. هههههههههههه
    زياد
    تعليق مش ممكن

    ايوة يا سيدي بيخافوا احسن المخبر اليوم تقبض عليهم اذا كانوا مش مخبرين اصلا

    ردحذف
  9. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  10. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  11. ازيك يا مراقب
    معلشي اني مش موجود عندك كمعلق من فترة بس كنت غايب خالص
    واديني رجعت وكعادتك بتاعت زمان قالب الدنيا منك لله
    هههههههههه
    اضحك حتعمل وكلها ساعه وانزل اشتري المصري اليوم واشوف كاتبين ايه تاني
    بس صحيح عايز اسأل سؤال

    هوه يعني النظام مستني المصري اليوم علشان تستعديه علي الاقباط او الاخوان او غيرهم زي ما انته بتقول
    ومسميها مخبر وهل حدث حتي الان ضغطا او افعالا من النظام تجاه الاقباط
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    اظن اني مش معاك في النقطه دي
    المصري اليوم حتي لو كان كل اخبارها كدب في كدب وتحريضية زي ما حضرتك شايف بيكتب فيها برضه كتاب كويسين
    ومعتقدش انها تقوم بدور مخبر او اداة توجيهية للنظام
    ...
    المشكله يا مراقب
    ان الحمقي والاغبياء وانصاف الكتاب والصحفيين وانصاف الجهلاء لا يحلو لهم الا مناقشة موضوعات كهذه
    علي شاكلة

    خبايا الاجتماع السري للبابا شنودة مع القس فلان
    الوفد الامريكي يزور مرشد الاخوان وعلامات الاستفهام تحيط بالاجتماع
    هل في مصر ميليشيات مسلحة

    وهكذا
    ستجد المتفزلكين لا يزجون بهذه المقالات و الاستنتاجات العاليه الا في اعقاب الازمات
    كما يحدث الان علي خلفية ازمة العياط
    مشكلة في الدور الاعلامي نفسه الذي لا يسعي الا للتضخيم و التكبير ثم فجأة التهدئة ثم النخس من تحت لتحت

    شوية فرقعات يعني بيهيصوا في الزحمة و الازمة


    بخصوص نقطه الدكتور محمد عمارة
    الراجل اعتذر عن اجتهاد وبحث اجراه
    فلم الاصرار علي الزج بإسمه كمحرض لقتل الاقباط يا سيدي الفاضل
    أنت لست كاتبا صغيرا بل مراقب يري ويعقل واحترمه كما احترمته سابقا
    ألم يأن الأوان لإعطاء الامور حجمها الحقيقي
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    تقبل مودتي وسلامي

    ردحذف
  12. هههههههههههههه

    عجبني موت اسم المخبر اليوم ده
    يخرب بيت خيالك

    ردحذف
  13. النديم
    طبعا فرحان
    مين هيكرهك الا ابن كارك ؟

    ردحذف
  14. نوارة

    طبعا مؤامرة ومكشوفة كمان
    تسقط الصهيونية وفلول الإنبريالية

    أنا عندي فكرة روشة جدا للمقاطعة
    نبطل نشتريها ونبقى نقراها ع النت ببلاش
    ههههههههههههه
    =================


    المواطن رجب

    بص يا سيدي
    النظام بيكره حاجتين كره العمى... الوعي والوحدة الحقيقية بين صفوف الشعب بجد... لأن الوعي والوحدة على طول يهددوا بقاءه... فرق تسد بالبلدي وخلي الناس مغيبة وجهلة فتعرف تسوقهم زي الغنم

    النظام بقى يبين إن الكنيسة (في مشروعها التوعوي) بتخطط لتنظيم سياسي وبلاوي زرقا م اللي على طول بتخلي قرون الاستشعار عند الأغلبية المستنفرة تطلع لفوق مترين وهوب ينزلوا ضرب في الأقباط الصليبيين التنصيريين العملاء وإلخ... ودا يبقى ضرب أكبر حاجتين يترعب منهم النظام مشروع الوعي اللي الكنيسة أخيرا ربنا فتح عليها وقررت تتبناه وكمان يضرب أي أمل لوحدة شعبية ممكن تقف ضد الظلم والفساد وتتفرغ للمواجهة الأهلية والطائفية... شغل قذر مش كدة؟؟ هو دا كان سيناريو محرم بك وغيرها وأجهزة الأمن بنفسها هي اللي كانت بتسخن المسلمين ع المسيحيين في أغلب الأحداث الطائفية

    أما إيه الفايدة من شائعات الانشقاقات جوة الإخوان فبديهي جدا... مش محتاجين يعملوا ضربة أمنية بعد الخبر ده... هي دي بذاتها الضربة الأمنية للجماعة وبرضه السياسة واحدة... تلعب فرق تسد
    ================



    أبو شادوف

    أنا براقب مين؟
    ومع مين بالظيط؟
    وليه سايبني؟
    الإجابة بسيطة
    أنا يا سيدي أمن وباقبض منهم وقررت أقلب عليهم عشان مأخرين القبضية بتاعة الشهر الجديد لحد دلوقت... ارتحت؟
    هههههههههههههه
    أما بالنسبة لخروج الأقباط م البلد فده بعينك

    :P


    =================



    شيماء زاهر

    أنا لم أقل الأغلبية المستفزة
    قلت الأغلبية المستنفرة
    أي التي في حالة استنفار
    يعني أعصابها شايطة وفي حالة تأهب للهجوم (الذي هو خير وسيلة للدفاع) بمجرد رواج أي شائعة عن استقواء الأقباط أو أي شائعة عن بناء كنيسة أو عن عيل مسيحي ضرب عيل مسلم وهكذا... وفي هذا السياق والمعنى لكلمة استنفار فللأسف يا أختي العزيزة الأغلبية بالفعل مستنفرة طائفيا (والأقلية حديثا أصبحت مستنفرة هي الأخرى) وبات الوضع الراهن للحالة الطائفية ينذر بكارثة لم يسبق لها مثيل وربنا يستر

    بالنسبة للدكتور عمارة... الراجل أجبر على الاعتذار وعذره كان أقبح من ذنبه فكان عذره هو أنه نقل عن أبي حامد الغزالي حجة الإسلام وتذرع بحجة أن أبا حامد الغزالي "لا يُراجع" وأنه نقل عنه دون مراجعة وتبقى المصيبة أن كلام عمارة وإن اعتذر عنه إلا أن المرحوم أبا حامد الغزالي - وكلامه الخاص بوجوب قتل غير المسلمين وسلب أموالهم - لم يعتذر لأنه مات من ييجي ألف سنة وأراؤه الكارثية هذه مازالت موجودة وما زالت سارية المفعول وبالتالي فإن مسلمي بمها عندما اعتدوا على ممتلكات المسيحيين فيها وشرعوا في قتل بعضهم لم يكونوا يشعرون بأي مشكلة بل كانوا على العكس يعتقدون أنهم يطبقون شرع الله بحسب أبي حامد الغزالي وابن تيمية وتلميذهم المستنير محمد عمارة

    فهمتي ليه بقى موضوع عمارة ما ينفعش يتنسي ولا يتعدى عليه كدة؟ بالظبط كدة!! عشان اعتذار عمارة يبقى جاد يبقى لازم هو شخصيا وغيره ممن يدعون الاعتدال يتبنوا تنقية التراث من هذا الهراء وهذه النفايات المخالفة لما هو معلوم بالضرورة من القرآن والسنة... لكن لما الإمام الغزالي يقول إن إجماع الأمة في شأن غير المسلمين هو الحكم بإباحة الدم والمال في الحياة والخلود في النار في الآخرة فهذا أمر خطير جدا ويشرح لكِ الجذور العميقة لهذا الهوس الطائفي الذي بات مرجل الوطن يغلي به حتى أوشك الوطن كله على الانفجار

    بالنسبة للعزف على نغمة اضطهاد الأقباط وحتى متى... ببساطة إلى أن يتوقف اضطهاد الأقباط وتتحقق المساواة القانونية والدستورية بين جميع المواطنين وتفعيل مبدأ المواطنة الحقيقية اللي فيها بيتساوى كل المواطنين بجد أمام القانون في كل الحقوق وكل الواجبات

    تحياتي
    =====================



    زياد باشا

    حلو أوي تعبير رحلات الصيد في المياه العكرة

    إيه الإبداع ده يا عم
    ====================


    زنزانة

    آه فعلا الناس خايفة مش بس م المخبر اليوم لكن كمان من المراقب اليوم وكل يوم
    هههههههههههه
    ====================


    عزيزي المجهول

    فينك يا عم واحشنا

    بص بقى
    لو الأمن عاوز يستخدم جرنان في ضرباته الأمنية (بين الحين والأخر) يستخدم مين؟ روزالوسف؟ طبعا لأ وإلا يبقى الأمن اتهطل!! لأن روزاليوسف معروفة للكل إنها أمن وهما ناس محترمة وما بينكروش ده... لكن الذكاء إنك تستخدم جرنان "محترم" وفيه كتاب محترمين وليهم اسمهم ووزنهم ويا حبذا لو الجرنان كمان بيغلب عليه طابع "المعارضة" مش كدة تبقى محبوكة أكتر؟ وبعدين هما مش عازينه يضرب عمال على بطال... بالعكس دا سلاحهم الأكثر فاعلية اللي بيستخدموه قليل قليل عشان الناس تنسى أول بأول... طب أقول لك حاجة نورا يونس مثلا كانت ناسية خالص إنهم قالوا عليها بهائية أيام أزمة البهائيين وحقهم في إصدار بطايق... نسيت لأن الجرنان فعلا في أحيان كتيرة شغال على مستوى معقول وفيه حاجات حلوة وشغل مهني أحيانا وكلام معارضة وبتاع... وهي دي الأزمة الخطيرة إنه ضرباته بتودي ف داهية ومش ورا بعضيها وراجع تاني الأمثلة اللي أنا استخدمتها في التدوينة وشوف إيه الأخبار


    بالنسبة لسؤالك
    //هوه يعني النظام مستني المصري اليوم علشان تستعديه علي الاقباط او الاخوان او غيرهم زي ما انته بتقول//

    آه طبعا النظام مستني حد يلعب دور الوسيط الأمني اللي يديله شرعية (مفضوحة) قدام الرأي العام عشان يعمل اللي هو عايزه في الخصوم المزمَع تصفيتهم... فقبل ضرب الإخوان (مش بس طلبة الأزهر لكن كمان ضرب القيادات ومصادرة الأموال وضرب البزنس) كانت الحملة العبقرية بتاعة "ميليشيات الأزهر" والي أنا نفسي باعترف إني صدقتها وقتها وتحاملت على الإخوان ومكنتش فاهم الفولة والنهاردة أقر بغلطي وعدم فهمي ما يحدث وقتها

    بالنسبة للنظام والأقباط
    النظام طبعا طبعا طبعا بيمارس التمييز ضد الأقباط والأمثلة أكتر من أن تعد... بس الجديد إنه يبدأ يلقح كلام إن الأقباط ناويين يشتغلوا تنظيم سياسي وإن التنظيم دا كمان ضد النظام وبالتالي الأغلبية المسلمة (أقصد أغلبية العامة) تستنفر وتتحالف مع النظام في مصلحة واحدة وهي ضرب الأقباط وساعتها سواء الضرب هيبقى بيد الأمن أو بيد الأهالي مش هتفرق كتير ... المهم تضرب وتصفي وخلاص

    بالنسبة للدكتور عمارة راجع فوق شوية ردي على شيماء زاهر
    ===================


    النديم باشا

    إحقاق لحقوق الملكية الفكرية أعتقد أن أول من استخدم هذا المصطلح المفعم بالدلالات هو علاء سيف

    ردحذف
  15. غير معرف6/04/2007 6:25 م

    معلش ..انا شيماء زاهر تاني
    فيه كذا نقطة:

    أولا، باتفق معاك إن التراث عايز يتنقى من المغالطات إللي فيه، ببساطة لأن عامل السياق لايمكن إغفاله، إللي ممكن ينطبق في عصر معين لأسباب معينة، مش بالضرورة ينطبق على عصر آخر.

    بس ثانيا بقى إنت برضوا يا أستاذ مش موضوعي، لأن عندك أمثلة تانية إيجابية، واحد زي نشأت جعفر إللي كرس صفحات بحالها في جريدة الدستور عشان يأكد فكرة إن المسيحيين مش مشركين ولا ينطبق عليهم ما ينطبق ع المشركين، ليه النموذج ده مش قصادك مثلا؟ وأكيد لو فكرنا شوية حنلاقي نماذج زيه كثير

    ملاحظة بس أحب أقولها للجميع، إحنا كلنا "أقباط"، لأن قبطي يعني مصري باللغة القديمة، دي جنسية مش ديانة، وعشان كده فيه منا مسلمين ومسيحيين.

    وأخيرا أنا لو كتبت مقالة باقولك فيها إن فيه حالات تمييز ضد المسلمين في بعض الأماكن إللي بيحتل فيها المسيحيين كثافة، لو أنا عملت كده وغيري عمل كده تفتكر لأي مدى إحنا بنحل فكرة التمييز للدين، واللا البديل إنك تكون موضوعي وتعترف إن فيه تمييز في الناحيتيين لأن ده حقيقي، وإن خطابك يكون موجهه للناحيتين، مسلمين ومسيحيين؟

    وآسفة ع الإطالة
    ودي ع فكرة المدونة بتاعتي:
    dardashaa.blogspot.com

    ردحذف
  16. أختي العزيزة شيماء

    بالنسبة لتنقية التراث... طبعا لازم يتنقى... كفاية بقى فضايحنا في العالم كله في موضوع شرب بول النبي وإرضاع الزملاء... يبقى التراث لازم يتنقى... باتحفظ بس على تذرعك بفكرة السياق الخاص بمصائب التراث... هو ليه الغلط ما نقولش إنه غلط وإنه مخالف للأصول الصحيحة من غير ما نقعد نبرر ونقول السياق التاريخي والمش عارف إيه؟ يعني لما الغزالي العظيم يبيح دم ومال غير المسلمين... أي سياق يبرر هذه الحماقة؟؟؟؟ وهل عيب لما نصف الحماقة بأنها حماقة والزبالة بأنها زبالة؟؟ بمعنى ممكن الغزالي كان كويس في حاجات كتير لكن صدرت عنه حماقات وهراء فكري فيما يخص بالتحريض على قتل وسرقة غير المسلمين بالمخالفة للقرآن وصحيح السنة

    بالنسبة للموضوعي خليني أفكرك في كلامي عن أغلبية المسلمين إني قلت بين قوسين أغلبية العامة بمعنى إني استثنيت النخبة... فاهماني؟؟ وعلى ذكر الموضوعية هتلاقيني مثلا باحترم وباتكلم كلام إيجابي جدا عن ناس محترمة جدا زي كتير من أصدقائي من شباب الإخوان وغيرهم من المعتدلين واللي مخهم نضيف بجد مش من عينة عمارة اللي بيدعي الاعتدال وهو من جواه كراهية طائفية لا توصف وتعصب أعمى مريض وفي ذات الوقت يصف الآخرين بتأجيج الفتنة

    بالنسبة للتمييز المسيحي ضد المسلمين أتمنى أن تذكري لي حالة لرجل أعمال مسيحي واحد يرفض أن يعمل لديه مسلمون!! في مقابل التوحيد والنور مثلا اللي بيشترط الإسلام ديانة عشان تشتغلي فيه ومطعم مؤمن اللي اشترط الإسلام ديانة في إعلان رسمي عن وظائف خالية لديه... ممكن بعض رجال الأعمال المسيحيين فعلا بيشغلوا نسبة من الأقباط تساوي أو تزيد عن نسبتهم في المجتمع وده مش تمييز - في رأيي - وإنما محاولة - من وجهة نظرهم - لإحداث قليلا من التوازن... لكن عمرنا ما سمعنا عن مدير مسيحي اضطهد موظف لديه لأنه مسلم أو سلبه حقوقه وإن حدثت فهي بالطبع تمييز... ما شفناش يا عزيزتي أقباط حرقوا مساجد ولا حرقوا بيوت مسلمين ولا استباحوا أموالهم لأسباب دينية... لا أقول هنا أن المسلمين كخة والمسيحيين شربات... لكن أنا بتكلم عن سلوك أغلبية ديموجرافية في مواجهة أقلية ديموجرافية والتمييز فعليا واقع من ممثلي الأغلبية ضد ممثلي الأقلية وليس العكس

    في مقابل نشأت اللي بتحكي عليه في الدستور فيه واحدة عبيطة اسمها إيمان الأشراف في الدستور عملت كارثة امبارح لما فبركت بغباء تصريح لبيشوي سكرتير البابا بإنه من يعبد المسيح هو مشرك بالله وهو ما كذبه ليس فقط بيشوي ولكن تأكدت ممن حضروا المؤتمر أن بيشوي لم يقل هذا الهطل على الإطلاق بوالتالي فالأغبياء والحمقى ومشعلو الفتن موجودين أيضا كما ترين حتى بين النخبة وليس فقط بين العامة والغوغاء

    تحياتي
    وطولي زي ما انتي عايزة
    في الآخر إنتي بتتكلمي في صلب الموضوع وكلامك مهم

    أشكرك لإثراء الحديث

    ردحذف
  17. غير معرف6/05/2007 1:46 م

    أنا بس مش عايزة أفضل أدور في حلقة مفرغة وأنت تتخنق مني وكده ..
    بس لأ فيه برضوا بعض حالات التمييز، حالة واحدة فاكراها دلوقتي إن فيه واحدة مسلمة ما تعينتش معيدة في قسمها لأن أغلبية القسم من المسيحيين مش عايزين واحدة بينهم مسلمة!
    وأهم ناس مثقفين أهو ومفترض يكونوا على قمة السلم الثقافي والاجتماعي وكده.

    وكونك تقول إن التمييز واقع من الأغلبية ضد الأقلية ده برضوا حاجة فيها تستطيح شوية لأنك ببساطة بتنفي أي حالات تمييز مضادة، و النموذج إللي أنا قلته فوق ده في رأيي ما يختلفش كثير عن النماذج السيئة إللي إنت ذاكرتها، وكلهم غلط وحرام ع البلد دي.

    وباتفق معاك في تحفظك

    وتحياتي

    شيماء

    ردحذف
  18. ما تقوم به الكنيسة إن كانت جادة، خطوة إيجابية.

    و ما تقوم به المصري اليوم متوقع من الصحافة عموما و من الصحافة المصرية بالذات، التي لا زالت في خطواتها الأولى لتطوير عقليتها. حتى إن كان مؤسسوا المؤسسات الصحفية و كبارها مستنيرين فالصحافيين و المحررين كثير منهم لا زالوا يعشيون عصور الظلام.

    و بغض النظر عن دور المصري اليوم و قنابلها الصحفية. فدخول المسيحيين في مواجهة الدولة مطلوب لأن الدولة في مواجهة الجميع، و أحوال المسيحيين لن تتحسن إلا بتحولهم للإيجابية لكن بطريق القانون عندما يكون القانون في صالحهم، و عن طريق وسائل الضغط السياسي في غير ذلك. و أن يتكتلوا و يتحالفوا مع القوى السياسية التي تتقاطع مصالحها مع مصالحهم و لو في بعض النقاط و يشتغلوا لوحدهم على الباقي دون انتظار الخلاص من السماء.

    فإن كان استنفار الصحيفة المفترض للأمن سيزيد من إصرار المسيحيين فلا بأس. ثم ما الذي يستطيعه الأمن لجموع المسيحيين أكثر من ذلك؟ الأمن يترك الأهالي المسلمين المتطرفين في كل المناسبات ينفذون قانونهم بأيديهم، و في هذا تواطؤ أمني صريح شهدناه في أكثر من مناسبة (لا لشيء إلا لأن الأمن في النهاية هو أفراد من نفس خامة الناس المغيبين). هل سيعتقل الأمن الناشطين الأقباط؟ يبقى خير و بركة علشان الشعب كله يبقى ممثل في المعتقلات.

    المهم أن تصل الإيجابية إلى المسيحيين المتدينيين و ليس فقط إلى المسيحيين العلمانيين و أن يتحول الرعب من الإسلاميين إلى رغبة في تحقيق الموازنة و ضمان المصالح بشكل استراتيجي بدلا من الانسحاب و تأييد الحكومة عمال على بطال.

    من ضمن الإيجابية المطلوبة هو استخدام وسائل الإعلام الجماهيرية لتوضيح مظالم المسيحيين و أهدافهم و إحداث نقاش حولها يكون المسيحيون طرفا فيه عندهم استعداد للصراع و تقبل النقد اللاذع و السباب أحيانا، و التعامل مع الخرافات الشعبية (من نوع "الأسود في الأديرة"، و "هنجيبلكم أمريكا" و "القسيسين لابسين أسود حدادا على إسلام مصر") أو التحالف مع القوى التي تملك مثل هذه الوسائل، و البحث عن المنابر الصحفية و ترويضها بحيث تنقل - ضمن ما تنقل - الرؤى السياسية للمسيحيين المسيسين، و ليس للمجلس الملي. دي حاجة بتاخد وقت، المهم البداية.

    شيماء، كنت أتفق معك لغاية ما جيتي لمنطقة المساواة بين المسيحيين و المسلمين في الاضطهاد. اضطهاد المسيحيين للمسلمين دا صوره إيه يعني؟ بقّال مسيحي مش بيبيع لمسلمين و لا مدير في شركة يملكها مسيحي يرفض تعيين المحجبات؟ في مجتمع مثالي كنا هنقول أن دا سلوك مرفوض لا يخلو منه مجتمع، لكن في مجتمع تقتل فيه الأغلبية الأقلية حرقا و تشتمها علنا في وسائل الإعلام الشعبية لعقود باعتبار أن واجبهم أن يشتموهم لا يمكن الموازنة بين الحالتين بأي شكل و نكون عادلين أو موضوعيين. حالة المعيدة في القسم دي من قبيل ردود الافعال لا يمكن مساواتها بناس يقتلوا في بيوتهم أو يجبروا على أن يسمعوا كلام سخيف كل يوم في المواصلات العامة. ما فيش داعي لتوزيع الخطأ بالتساوي. لكني من تعليقاتك أرى أن ما نتفق فيه أكثر مما نختلف.

    ردحذف
  19. غير معرف6/05/2007 4:31 م

    إزيك الأول يا أستاذ ألف ..

    أولا، وجود الخطأ لا يبرر خطأ زيه، ومش معنى إني باقول إن فيه تمييز ضد المسلمين إن كده بانفي أو بابرر إن فيه تمييز ضد المسيحيين.

    وصوره إللي بتسأل عليها موجودة، وعدم تساويها في الدرجة مع الصور الأخرى لا ينفيها ولا يقلل من أثرها، بس خلينا نتفق برضوا إنه بالرغم الحوادث المأسفة للفتنة الطائفية، لما حتنزل للشارع وتتعامل مع الناس مش حتلاقي التمييز ظاهرة، أو مش حتلاقيه خالص، لأن فيه مئات وآلاف الأمثلة برضوا بتقول إن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين علاقة طبيعية جدا، ابتدءا من مينا جاري مثلا إللي راح بعربية يجيب بنزين بالليل عشان سيادتي ما كنتش ممونة العربية، مرورا بزملائي المسيحيات إللي بتعامل مع بعض زي أي ناس في الدنيا، والناس نفسها إللي تلاقيها في الشارع تساعدك من أول ركوب الميكروبسات لحد العربية لما تعطل، من غير ما تفكر لوهلة إنت مسيحي ولا مسلم.

    فحرام بقى الغنى على نفس اللحن إن المسلمين دول وحوش وعايزين ياكلوا أخواتهم المسيحين، واللا إن المسيحيين همه المستصعفين وكأن المسلمين يعني في حالة رفاهية وعلى كفوف الراحة، هو يعني لما بتقوم مظاهرة، الأمن بيفرق ده مسيحي ولا مسلم، ما كله بيتسحل، بس حيفضل السؤال: فيه تعصب؟ الإجابة طبعا أه..فيه تعصب بس الحقيقة ع الناحيتين زي ما فيه مسلمين متعصبين فيه مسيحيين متعصبين ، وأنا هنا باتكلم عن الناس نفسها مش الحكومة لأن دي الحاجة إللي ممكن اتكلم فيها وأغيرّها.

    تحيااتي الجامدة لك ولمراقب ...

    شيماء

    ردحذف
  20. أهلا وسهلا يا سيدتي،
    هو أنت شيماء؟ :)
    العتب على النظر.

    أيوة طبعا في مسيحيين متطرفين. لكن ذكر الحقيقة دي في كل مرة نذكر فيها حقيقة وجود مسلمين متطرفين أعتبره من نوع "خليها شوية عليك و شوية علينا و ما حدش غلطن". فهمتي قصدي؟

    أنا مقتنع تماما أن سلامة الأقلية هي مسؤولية الأغلبية.

    "لما حتنزل للشارع وتتعامل مع الناس مش حتلاقي التمييز ظاهرة، أو مش حتلاقيه خالص"
    لأ، ما نزلت الشارع كم مرة برضو :)

    ال بشوفه هو حالة من السلبية، قابلة للتحول إلى حالة من العدوانية أول ما تتاح لها فرصة. لكنها بالتأكيد ليست علاقات طبيعية.

    مش عارف إن كان دا ممكن ينطبق عليك و لا لأ، لكن في حالات كثير تعامل الناس فيها معي قلت فيه الريبة و تحسن إلى الأفضل كثيرا لما عرفوا أني مش مسيحي. و أحيانا كانوا يعربون عن ذلك صراحة، و أحيانا يتجاوزوه إلى التعبير عن ازدرائهم للمسيحيين. دي مش هلاوس، دا حاجات كلنا عارفينها لكن الخطر أننا نتعود عليها كعلاقات "عادية"..دا معناه أن أي سوء معاملة يقل عن القتل و الحرق هيبقى علاقة عادية!


    "دا، ابتدءا من مينا جاري مثلا"

    ال أنا متأكد منه هو أن الناس لما بتعرف بعض شخصيا بيكونوا حبايب و صحاب و ما فيش فرق. أنا ما ادعبتش أن المسلمين و المسيحيين في حالة مقاطعة عامة لبعضهم. لكن دائما يوجد شعور أقل من الإيجابي عندما يكون الطرف الآخر غريب، و مختلف في الدين، و يكون هناك استعداد للأسوأ في التعامل. و دائما في استعداد للتحامل ضد "المسيحيين المفتريين ال هناك دول في بمها"


    "والناس نفسها إللي تلاقيها في الشارع تساعدك من أول ركوب الميكروبسات"

    و كمان في ناس ما عندهمش مانع يسخروا من واحد مسيحي بعد ما ينزل من الميكروباص بسبب أنه مسيحي، اسمه أو شكله أو ريحته أو صليبه. و دا أنيل لأنه مش بس قلة أدب، لأ و جبن كمان (مش هو دا مزيج النفاق؟)


    "حرام بقى الغنى على نفس اللحن إن المسلمين دول وحوش وعايزين ياكلوا أخواتهم المسيحين"

    في الأغلب مش وحوش صيادة، يمكن مترممة :)
    يعني لما يتلموا على حد، أو لما حد يضعف و يقع بيكون استعدادهم للانقضاض عليه أكبر.
    في حالة البني أدمين دا بيحصل عن طريق تصيد الأخطاء.
    أو أنك تقلبي خناقة عادية بينك و بين واحد في الشارع إلى أنه "الراجل المسيحي دا بيعاكسني و بيسب لي الدين"
    حركات من النوع دا يعني.


    "واللا إن المسيحيين همه المستصعفين وكأن المسلمين يعني في حالة رفاهية وعلى كفوف الراحة"

    دي نفس النقطة ال احنا مختلفين فيها. كون عامة الشعب من المسلمين، و كون عامة الشعب تعبانين، مش معناه أن دي ذريعة لوجوب أن المسيحيين يستحملوا هم كمان و يسكتوا لغاية ما المسلمين يبقوا ياخدوا حقوقهم. كدا ما فيش حاجة هتتصلح. كله بيزق بعضه.


    "هو يعني لما بتقوم مظاهرة، الأمن بيفرق ده مسيحي ولا مسلم"

    لكن دا مش موضوعنا. موضوعنا هو علاقة الناس ال مش أمن مع بعضهم.
    الأمن و الحكومة خرجناهم من الحساب من ساعة ما قلنا يا إصلاح. يعني مثلا أنا مش مهتم بشكاوى المسيحيين من أنهم لا يعينوا في الحكومة، لأن أصلا مش المفروض حد ينتظر التعيين في الحكومة و لا المفروض يكون في حكومة وظيفتها تعين الناس (لكن لما تكون الحكومة هي المعلم و الطبيب هنا الوضع يختلف شوية).
    مشكلتني هي الناس مع بعض.
    و بعدين الأمن فعلا بسيب العنف بين المسلمين و المسيحيين و هم عارفين أنه دائما مش في صالح المسيحيين. هل احنا مختلفين على أن دا بيحصل؟
    (بمناسبة الأمن ابقى خليني أحكي لك عن ضابط نقطة مدخل سانت كاترين. و لو كنت فضولية قوي فال ممكن أقوله لك دالوقت أنها تسبق بحوالي 30.6 *متر* حاجز تفتيش قسم شرطة سانت كاترين)


    "فيه تعصب؟ الإجابة طبعا أه..فيه تعصب بس الحقيقة ع الناحيتين"

    أولا: من حقك تتعصبي في أفكارك زي ما أنت عاوزة. أساسا ما فيش معيار للتعصب و الاعتدال الفكري إلا مقارنته بفكر آخر هو أصلا غير متفق معه.
    لكن مش من حقك أن تعصبك دا يتحول لسلوك عدواني ضدي.

    ثانيا: الأقلية دائما منفسنة، في أي حتة. و أنا عندي استعداد أقبل تعصب الأقلية لكني لا أستطيع تقبل مبررات تعصب الأغلبية. الأقلية دائما حاسة بالتهديد و خطر التآكل و عدم المساواة و مشاكل الهوية. لكن الأغلبية خايفة من إيه! و زي ما أنا قلت أنا شايف أن سلامة الأقلية هي مسؤولية اﻷغلبية لأنها تقدر تستحمل أكثر. عندها عمق استراتيجي، مادي و في الشخصية.
    (يعني 10 مليون عراقي سني و لا شيعي ممكن أفهم أن يكون بينهم منافسة، لكن ينفسنوا على 50 ألف يزيدي أو صابئي ليه!!)

    مش باقول ما نحاكمش المواطن لمجرد أنه مسيحي. لكن احنا في وضع يبعد كثير عن التوازن؛ الميل في موازين القوة لصالح المسلمين، و الأهم أن كفة المسلمين في الخطأ هي الراجحة برضو! ما هو لازم نشوف التطرف ابتدى متى و ازاي و ال غلط أكثر/الأول يستحمل النصيب الأكبر في الاعتراف بالخطأ و المبادرة بالإصلاح. مش كدا؟

    تحياتي الأجمد لك يا شيماء.

    ردحذف
  21. هي صح ممكن تبان كده، شوية عليك وشوية علينا، بس هي مش كده خالص، لو أنت عايز تحسن من البلد دي، يبقى تناول كل أنواع وأنماط التعصب إللي موجودة ، المسلمين والمسيحين المتعصبين، وكل أنواع التعصب التانية ، مثال تلاقي تعصب للحجاب- عدم الحجاب، إلخ، مع إن دي قضايا في الدين الواحد، يعني المشكلة دلوقتي إنك عندك ثقافة غبية إن إللي مش معاك يبقى ضدك، ففي رأيي بو إنت عايز تنهض فعلا، يبقى خليك موضوعي واتكلم عن الصورة كاملة، وقاوم التعصب في حد ذاته وكل أطرافه وأنماطة. فاهمني؟

    وإختصارا لكل الكلام إللي اطرح، أنا شايفة أن القضية ممكن تبسيطها في إن إللي له حق يطالب به، سواء في الشغل واللا البيت واللا في المؤسسات، مسيحين ومسلمين.

    بس أنا كنت باركب ميكروباسات كثير وعمر ما شفت واحد بيتريق على واحد مسيحي، ولا في الحياة يا أستاذ ألف. ومن ضمن الأمثلة إللي نسيت أقولها أن مرة طالبة عندي قالتي لي إنها بتقيد لي شموع في الكنيسة وأنا طبعا انبسطت أوي ، ومرة واحدة زميلتي مسيحية جابت لي عريس؟ فيه إيه أكثر من كده بقى؟!

    وردا على سؤالك ليه ممكن أغلبية تنفسن من أقلية، أقوللك بمنتهى الصراحة لأن الأقلية هي الأكثر غنى، لأن على العكس من الجامع مثلا، الكنيسة بتدعم إللي بينتمي إليها، وعلى الناحية التانية حتلاقي الغلابية من المسلمين مطحونين بمعنى الكلمة ويمكن بعضهم تحت خط الفقر، ده مجرد تفسير يحتاج لمراجعة. بس من تجاربي في الحياة دايما باحس إن نسبة من المسلمين دايما بيحسوا إن المسيحيين على الأقل الكنيسة بتدعمهم، وبتنشلهم من الفقر، وده مش وارد في واقعهم هما.

    تحياتي لك و لمراقب برضوا

    ردحذف
  22. ألف وشيماء

    تقريبا ألف كل اللي كنت هاقوله بس اتشغلت في متابعة محاكمة إسلام نبيه

    نواصل الحوار تاني بعد الفاصل

    :D

    ردحذف
  23. george youssef5/08/2008 1:48 ص

    i certainly don't like moslems or their islam bak.islam in the bak is where all these bak stories eventually ends.the islamic bak.elbak el islami,is every body's curse.here in canada,moslems used to have it like their candy store.but i did them well right here.the islamic bak is the ultimate magic tool for the magical moslem,i will never write it muslim.this sindbad-like,aladdin-like tools of the islamic bak have the capacity to enslave,esp.overtime,and give the non created moslem baks every edge you can think of.starting from the good looks,good AURA-factory apparatus,strong body,robust musculine texture,strong will in good ,evil,and what moslems just love to do,vendetta against christians because they are not moslems yet,they are still alive,they want a share of living and living is for moslems only.so they say in the bak,sometimes outside the bak.the same for what they call grace of the insann,of human,means any time you think or act as a human,not as a disabled corpus you subject yourself to punishment by the bak.you find suddenly people and things around you,and the torture commences.it is more like psychosis,and a bit of what we call here el mas el shaytani.this is how it feels when you have it on your film bak,in comparison with the everyday life.very dirty of course,like a disease,moslem neighbours enslave christian families like eating a cake or a pie.nasty.after the bak torture session is over all is back to normal but the injury and enslavement would have happened.a famous fetish is that of the tb,the foot in bak lingo.i do not like it when i see citizenragb ,or ragabism,or the likes.i do not like living with moslems in the picture or thinking that a non human,non created is going to share our lives.an expression moslems like to use in the bak.ma tlaab,tygy aaayishak.strongly resembling schizophrenia in psychiatry,but that is what they do,may be that is why telling on the bak failed so far.esp.to westerners,he will not believe you.he needs the proof.i want the proof as well.the proof is crucial.may be that is why el fetna on the bak has failed.because we were discouraged to send faxes,emails and letters to others who will not believe us..as stated before the bak knows no physical boundaries.one last item .i said that pope shenouda is mubarak al samawy,and vice versa,in the bak.the moslem magic satanism that resembles the everyday life.item1,the beard and moustache of the pope shenoudaIII was black in the 70's,yellow in the 80's and lightly brown on the sides in the ninties.the reason for that is that he is dead ,alive only by the bak and must leave a feh,you know like the film bak.something to tell you that we are like that,not what you think,and this is what we do by the bak.item2 the pope changes in height with confidence,knowing that he will not be monitored.in most cases,he is just like mubarak in height but can change that +or minus six inches.when he came to our church in toronto,he walked besides my good friend george boutros who was working as a security guard and went to have a license to be beside the pope ,he was hardly above the pants line of george who is 168 cm.our pope is 95 cm.the triad mubarak,the pope and sheikh el azhar,are the same height,isn't that cute and mubarak lives in a villa in nasr city.because he lost bak president.and because he is alive only by bak and must leave a feh.the alternative in our universe that the president is crazy.what else.item3to those who remember shenouda as a bishop in the 60's will tell you about his femenine voice.because he was virgin mary in the christian Pak.if you have a record of one of his speeches you will know that.i have only one of these tapes.a woman talking,literally.item4.i am pleased to announce that the crazy evil pope who masturbates and torments our children like a pedophile has no male genitalia.at least that is what moslems said in the bak.i didn't see him take it off.hence his gate.walking as if swinging in a funny way to the side.or his other gate as willing to run,he walks as a horse,like never learned to walk.in the bak film he runs funny too like a 4 year old child.i don't mean to be vindictive but doesn't he look cute when angry or when thinking cerebral,or when taking a decision.he did not start to be angry or raise his voice until basically the 1990's when he acquired the grace of the male self,as a psyche in the bak aND STARTED A HOST OF THINNLY TAPERING BEHAVIOUR PACKAGE.like shouting suddenly rabbena mawww goud.god is here.we can save ourselves,we do not have to live in the moslem's shadow like a famous kung fu film.we can have it all for ourselves.but we must be smarter,we must not shy away from victory and crushing the enemy by the feet.moslems and priests must pay for what they did.they must die.both of them.they ate our lives,they are practically living it for us.look in the schools,the universities,politics,workplace.all what we talk about is stop harrassing us.like kids who went alone to the street.we do not live the human life,not just living a non rewarding life.see people in the country,al saeeed,see how they are living,and how they were living.esp.before1996 when el zein el fessi el masri etfasa sab,like a fart.fessi means strong even by the maha,just by gesturing he becomes the authority figure to christians.you can easily ponder the balance if you think how it is like if a moslem and a christian have a fight.what can either of them do,and how much help can either get from his side.the huge difference between christians and moslem is itself a testimony about the bak.there is a huge gap,between moslems and christians,because moslems are tailored by the bak.he gives them more than they can handle.another proof o0nly for smarts.no one commented that i am wrong,even if i was crazy or a liar there should have been a response.if this is egypt,if this is my homeland then i do not recognize my own country.then i am not a pharaoh as i said when the only reply i got was ahsant al bayan,rabena ynawar aalik,comment 27 bfrom tarek momen in yohana al maamadn blog.i replied that this is a confession and that was the end of it.moslems are not surprised by the news and waiting to see what i am saying. i shit on islam in every comment,i say moslems are not created,and they are devils and whores.they read that.can you say that to your moslem friend.can you say that to your neighbour.he who has eyes.let him see,and i say he who has a conscious let him know and perceive like mankind.i tell you ,my fellow christians that the bak ate your minds,in egypt we say hala olqo.like in a barber shop.he gave you a hair cut.another expression from the bak to every day life.the bak sciences points easily to which parts can be excised to produce a super mooron.means a bit more above and beyond mental retardation,and the rest is on the bak as moslems say.moslems rarely accept beating a christian ouside the bak-in the everyday life. and say i cannot hit a christian that i enslaved dead,katttil,not even katil.we want to live and we can if we tell america and israel about the bak.let us never drop that factor from our argument.moslems have a bak.you cannot drop that.do not listen to them when they say will not bak any more,or we left bak and its practices.that cannot happen.a moslem is transformed,bak like human reversed in reverse as moslems say in the bak.he needs the bak to exist.because he was not created.i know this against religion but i don't run the show.facts are not made to suite us.we must know them the way they are in reality,not the way we would have liked it to happen.go to yohanna el maamadan for more or go to www.islamicbak.blogspot.com.GEORGE

    ردحذف
  24. george youssef5/08/2008 9:34 ص

    just a correction,pope shenouda has a gait of swinging sidewards.it is a gait,not a gate.gait means a specific way of walking.abnormality.just a typing error.sorry about that.important though.like bak.has no meaning in arabic.it is not baki,like crying.nor it is like back or backwards in english.i think the pope wishes w ya retni ma gait.and everyone applauds the cute pope.clapping clapping all the time.like a rock star or like to an alpha in his class,or to a lawyer in his prime.the pope is not a saint if you do not reject this idea,he will deceive you every time,and that will be easy.because you didn't take the film bak.you do not know what is really going on and how.he knows better,by the holy spirit and he means this and not that.but in fact he doesn't have a prayer.this is final.the pope is with moslems.and with them,like every priest in sehhr el bak el islami.in islamic bak .i think it is a no brainer from here .GEORGE.thanks. ..

    ردحذف
  25. george youssef5/11/2008 5:16 م

    i had strange emails,saying all kinds of things about pope shenouda III.like his changing beard is from hormonal imbalance.his gait is from alzheimer.the pope does not have alzheimer or hormonal imbalance.now what about these people are different,they have other experiences and another sort of life.this could be a part of the spriritual warfare,or di asrar rabena.no .this was not a part of the spiritual wargames.not the shooting star nor desert storm.now near the end of his life god wanted to coronate him.di mosh asrar rabena.da ml hags of bak.so god allowed the evil george to accuse him by these horrible accusations to further enhance and clarify his virtue in front of everyone.like the saviour he never said a word,did not defend himself and did not fight back.again,no i do not think so.the pope is not wrongfully accused.islamic bak is a fact.egypt is the bak land.the different stigmata that i mentioned were only an example,there are many more.other priests and bishops display things of the kind as well.the physical body is lost before the day of coronation.moslems kill the priest by the bak.wel li sabiah come with elli zyyioh yakhod el tanguisa w yaaeesh hayatoh.the rest in the priest's life is strictly bak.every thing must be written and put in his bak.or it will never happen to him and he will never do it as well.the priest was a fsu shmf.the shmf is the sole of foot.he comes from the sole of foot of moslem women.he is the slave of moslems.and of course he leads us behind him.it is unbelievable because the bak can create.when you put this in your mind the perspective can be different.moslems tailor christians as well to be shorter,lousier,dumber,and filthier and more heavenly.=he wants nothing,he enjoys hardly nothing and wants nothing from life.just the heavenly glory.=he is not an earthian.el baba mish mazloum.khales.no chance in hell that i could be wrong.to any degree.moslems must be killed,priests must be killed and the pope must be killed.GEORGE EL MASRI.

    ردحذف
  26. غير معرف8/21/2008 2:28 م

    انت مش كنت ريحتنا من زبالتك فى التدوين كنت بتهاجم الاخوان وبتهاجم الاسلام دلوقتى زعلان من المصرى اليوم عشان قربت من النصارى على فكرة كل النصارى طالعين فيها اليومين دول مع انكم كلكم جبنا وخوافين ولو حد بخ فيكم هتموتو من الرعب يالا يالا عاملين رجاله اوى على المسلمين اشطه عليكم

    ردحذف
  27. غير معرف8/21/2008 2:31 م

    الغزالى بيقول كلام زباله ياد يا بن المتناكه شوف كتابك الزباله يا بن الزباله

    ردحذف
  28. غير معرف8/21/2008 2:33 م

    عمارة اجبر على الاعتذار على اساس ان النصارى جامدين اوى يا اخى كسمك على كسم النصارى اللى ريحتهم وحشه ولا رو ح استحما ياد بدل الخرا اللى انتا كاتبه هنا

    ردحذف
  29. غير معرف8/21/2008 2:36 م

    اقولك راجل اعمال يا كسمك بيرفض يشتغل عنده مسلمين كلكم يا ولاد المتناكه المسيحى الاول ابن معموديتك ودينك ولو ما لقيتش يبقى مسلم تعالى وواوريك محلات وشركات كامله لا تقبل توظيف المسلم الا فى حاله الضرورة وبعدين كسمكم يعنى انتوا بتعرفو تشتغلوا وبعدين ريحتكم وحشه اوى تقرف يعنى

    ردحذف