Glimpses from My Instagram Gallery

2007-05-23

المفتي يصر على فتوى بول النبي ومكرمة تشويه الإناث جنسيا


أكد "العالم الجليل الدكتور" (!!!) علي جمعة مفتي الجمهورية تمسكه بفتوى تبرك الصحابة ببول النبي بل وشرب بعضهم إياه (!!!) وأصر في حديث للمصري اليوم إن كل جسد النبي في ظاهره وباطنه طاهر، وليس فيه أي شيء يتأفف منه أحد حتي فضلاته، فكان عرقه أطيب من ريح المسك، وكانت «أم حرام» تجمع هذا العرق وتوزعه علي أهل المدينة. ويأتي حديث المفتي ودفاعه عن فتواه في الوقت الذي أثارت فتواه حول التبرك ببول النبي وشربه جدلا واسعا ليس فقط في الأوساط الفقهية المتخصصة بل وفي الرأي العام الشعبي أيضا وفتح المجال من جديد للأطروحات الخاصة بتناول التراث الديني والأخذ به كما هو دون مراعاة متغيرات العصر. وكان المفتي قبلا قد أورد هذه الفتاوى ضمن كتابه "الدين والحياة... فتاوى عصرية يومية" (!!) وكانت صادمة لكثيرين.


المفتي أصر في حديثه للمصري اليوم على صحة موقفه مدللا بحديث لأحد الصحابة يذكر فيه أن الرسول كان إذا تفل تفلة سارع أحدهم ليمسح بها وجهه ففي حديث سهيل بن عمرو في صلح الحديبية قال: «والله دخلت علي كسري وقيصر، فلم أجد مثل أصحاب محمد وهم يعظمون محمدا، فما تفل تفلة إلا ابتدرها أحدهم يمسح بها وجهه». موضحا أن العلماء ومنهم ابن حجر العسقلاني والبيهقي والدارقطني والهيثمي أخذوا من هذا حكما بأن كل جسد النبي طاهر.

وقد ورد عن البيهقي في سننه عن أميمة بنت رقيقة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبول في قدح من عيدان ثم يوضع تحت سريره فبال فوضع تحت سريره فجاء فإذا القدح ليس فيه شيء ، فقال لامرأة يقال لها بركة كانت تخدمه لأم حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة : "أين البول الذي كان في القدح؟" ، قالت :شربته يا رسول الله ، وفي رواية عبد الرزاق عن ابن جريج مثله وفيه قال:" صحة يا أم يوسف". وكانت تكنى أم يوسف ، فما مرضت قط حتى كان مرضها الذي ماتت فيه، وروى نحوه الحاكم والدارقطني والطبراني وأبو نعيم . ومن ثم فإن فتوى جمعة لا جديد فيها ولم يبتدع شيئا بعيدا عن التراث الصحيح. وهذا ما يأتي بنا إلى سؤال هام...

أما آن الأوان لتنقية التراث الديني كله وإعمال العقل فيه حتى تستقيم الأمور إلى ما هو حق وطاهر وجليل ونافع للأمم؟؟



الطامة الكبرى في فتاوى جمعة وهي مصيبة حقيقية لمن لا يدرك هي تأكيده أن التشويه الجنسي للإناث" والمعروف بين العامة بختان الإناث هو "مكرمة" (!!!) بل يقول جمعة: إن لفظ مكرمة هو الوارد في الفقه، فبعض الشافعية يقولون بوجوبه، والبعض الآخر يقول مكرمة، والثالث يقول تبعا لمناخ البلاد!!! يا نهار اسود يا شيخ!!!
وللي مش فاهم نقول... إن فتوى بول النبي على شذوذها وغرابتها إلا أنها لم تكن لتستحق كل هذا الجدل الذي استغرقته مقارنة بهذه الطامة الكبرى التي ألقى بها في وجوهنا جمعة فيما يتعلق بـ "وجوب" تشويه الإناث جنسيا (لدى الشافعية) و"مكرمته" عند البعض وترك الأمر مفتوحا عند الآخرين!!! الكارثة أن كلام جمعة هنا (وهو على رأس أعلى منصب يستمد منه الناس الفتوى في شتى أمور الحياة وهي مصيبة أخرى) كلامه هنا يعصف بجهود استمرت لسنوات طوال حاولنا فيها تغييرثقافة الناس في الريف والحضر وتوعيتهم بالمصائب الطبية والصحية الناجمة عن تشويه المرأة جنسيا بدعوى "الختان" أو "الطهارة"!! والكارثة أنه كان قد فتى بهذه الفتوى الكارثية (فيه حاجات الفتوى فيها يا اخوانا لأهل العلم مش لأهل الدين ومنها صحة الإنسان والأمور الطبية... إمتى دماغنا هتنضف بقى) فتى بهذه الفتوة ردا على فتوى للإمام الأكبر طنطاوي بمشروع قانون لتجريم ما يسمى بالختان للإناث.

إن هذا العبث الديني واللعب بالفتاوي فيما يخص صحة المواطنين هو جريمة أكبر بكثير من أن يُسْكَت عليها!!!

إن كانت الفتوى العبثية الخاصة بإرضاع الكبير (وهي من صحيح السنة لمن لا يعلم) قد أدت إلى فصل قائلها من منصبه والتحقيق معه بالرغم من اعتذاره الصوري فمن الأولى أن نطالب بالتعامل بالمثل مع جمعة الذي يبيح ويجيز بل ويحبذ تشويه الإناث جنسيا وهو جريمة تعاقب عليها القوانين في كافة الدول المحترمة....

فلنطالب معا بمعاقبة جمعة وفصله من منصبه والتحقيق معه!!

بتهمة التحريض على الاعتداء البدني بالتشويه الجنسي لملايين النساء

هناك 16 تعليقًا:

  1. يعنى هى جت على الفتوة دى بسيطة .... وكويس انه مفيش نبى اليومين دول عشان الناس لا تتبارك ببوله
    نقدر نعتبره مجرد رأى وخلاص
    الأهم منها فتوة ارضاع الكبير اللى مالهاش حل وجت على هوا العاطلين
    ولسه ياما حنسمع فتاوى

    ردحذف
  2. غير معرف5/24/2007 4:02 ص

    الحديث عن رضاعة الكبار وشرب بول الرسول بصراحة ياجماعة كلام( موالدية ) شاربين سبرتوعلى طريقة (الورد كان شوك ومن عرق النبى فتح

    ردحذف
  3. تصدق انك ح تفضل تزرق لحد ما تفرقع من جنابك

    ردحذف
  4. انا مش شايف فيها حاجة

    اللى عايز يشرب بول براحته هوه حر

    ما المسيحيين بيتناولوا

    و بياكلوا قطع من جسد المسيح و دمه

    مش عارف عبثية الفرقتين

    ازاى هايجيبوا البول

    و دول ازاى الدم ما خلصش لحد دلوقت

    بس ايزى

    كل واحد عايز له حاجة يلعب بيها

    ردحذف
  5. سيبك بقة من الهزار فى الكومنت اللى فوق

    انا كتبت رد على موضوع الفضلات و الحسين

    استنادا لاحاديث و قرأن

    بس تقريبا دلوقت الحاجات دى المفتى بينفضلها على اعتبار انه واخد صك غفران من حسنى مبارك

    ردحذف
  6. هههه يا عم يعني انتو سيبتوا كل بلاوي ده قالك الجواز العرفي عادي !! وحاجات غريبه وعامتا عايز تعرف اسمو ابه ..اسمه مفتي الجمهوريه ..واي حاجه تبع الجمهوريه خربانه
    تحياتي

    ردحذف
  7. كريمة عزوم

    هو السؤال ليه الناس جالها هوس بالفتاوى وما بقتش تعرف تعيش ولا تتحرك أي حركة من غير فتوى إيه حرام وإيه حلال؟؟ ما فيش خالص عقل؟؟
    ===================


    مجهول

    تخيل بقى إن محمد منير - الفنان الراقي المثقف هو اللي غنى الورد كان شوك من عرق النبي فتح!!ـ
    ==================


    نوارة العائدة من بلاد الأتراك

    وانا مالي يا اختي!! كنت أنا اللي فتيت ولا أنا اللي فتيت؟؟
    هههههههههههههه
    ====================


    جيميهود باشا

    منور المطرح يا جميل

    فيه بس فرق كبير بين الموضوعين وذلك للتوضيح ليس إلا
    فكرة شرب دم المسيح في اعهد الجديد هي مفهوم روحي مجازي بحت لا علاقة له بشرب دمه حرفيا... لم يحدث في التاريخ على الإطلاق أن شرب أحدهم دم المسيح حرفيا وإنما شرب دم المسيح مفهوم روحي مجازي يشير إلى قبول فداء المسيح للبشرية بموته على الصليب وسفك دمه لأجل بني البشر

    فين بقى الموضوع اللي انت كاتبه؟
    أنا دخلت على جيميهود دوت كوم مافيش حاجة جديدة بعد موضوع فوز الزمالك في السلة
    ========================


    ابن ناصر

    مشكلة مشايخ السلطان إنهم بالفعل بيفسدوا الدين ويبعدوا الناس أكتر وأكتر عن الله... وهي الناس ناقصة!!!؟؟

    ردحذف
  8. العزيز مراقب مصري

    بضم صوتي لصوتك في النداء بمعاقبة فضيلة مفتي الديار المصرية -أكبر عمه فيكي يا بلد بعد عمة فضيلة الإمام الأظرف طبعا- و عندي سؤال لفضيلته : هوه لو كان النبي -عليه الصلاة و السلام- جسده طاهر ظاهرا و باطنا ، كان بيتوضى ليه؟ و لو كانت فضلاته مباركه كان جسده ليه بيصر يطردها منه؟

    الناس دي ياإما بتحب تهزر يا إما بتحب ت...؟

    تحياتي
    زي

    ردحذف
  9. تصدق سؤالك في محله
    منين فضلاته طاهرة ومنين كان بيحتاج يتوضأ؟
    ملحوظتك بمليون جنيه
    مبروك ... كسبت معانا في برنامج فتاوي من دهب!!
    دهب دهب دهببببب

    ردحذف
  10. غير معرف5/26/2007 2:44 م

    ابو الروس واللة احنا بقيتا في زمت العجايب

    ردحذف
  11. غير معرف6/03/2007 11:34 ص

    الله ينجينا من هذا الطوفان من الفتاوى مشايخ القطاع الخاص ( بتوع الفضائيات ) شغلين فتاوى غريبة وبتوع القطاع العام ( الأزهر) بيفتوى ومش عرفين نلئيه منين ولا منين .

    ردحذف
  12. غير معرف6/12/2007 8:54 م

    لم هذاالهجوم السافر على عالم جليل قال كلمه حق فى زمن الباطل والضلال ماذا يضركم عندما تسمعون اى شىء عن خصائص نبى الامه ولماذاهذا الحقد الدفين للنبى لنتهكم عليه ونرى هذه التعليقات السخيفه التى اثارت حفيظتى وحفيظت كل غيور على دينه ونبيه

    ردحذف
  13. غير معرف6/12/2007 8:56 م

    بارك الله فيك يادكتور جمعه وفى امثالك

    ردحذف
  14. غير معرف6/27/2007 11:24 ص

    ليس دفاعا عن المفتي لكن احقاق للحق

    منذ مدة طالعنا هجوما حادا على فضيلة المفتي كان استيقاد نارها أن زعموا أن المفتي أفتى بأن الصحابة كانوا يتبركون بشرب بول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقامت الدنيا ولم تقعد وهاجت الصحف مسنتكرة وهي تنال من فضيلة المفتي قبل كلامه، ثم نشرت بعض الصحف تقريرا لمجمع البحوث وما أسفر عنه اجتماعه واستنكاره لما أدلى به فضيلة المفتي.
    والحقيقة أنني كنت أسمع بأذن طالب العلم التي تفند القضية تفنيدا منهجيا يكشف صورتها أمام الذهن لتؤهله لتكييفها تكييفا موضوعيا يستطيع من بعده إصدار حكم صحيح
    ولذا لابد من دراسة المسألة بالمنهجية الآتية:

    1 دراسة القضية بموضوعية بمعزل عن المفتي وكلامه
    2 الرجوع إلى المصادر المرجعية في اثبات صحة القضية أو نفيها
    3 الرجوع إلى المصادر المرجعية في آراء العلماء الأولين في القضية
    4 النظر في أسباب رفض من رفض القضية ومناقشتها
    5 عرض كلام فضيلة المفتي على النتائج النهائية

    أولا: دراسة القضية بموضوعية من حيث هي لا من حيث كلام المفتي:

    فالقضية هي حديث شرب امرأة لبول رسول الله صلى الله عليه وسلم،والكلام الذي يجب بحثه في القضية هو: هل شربته عامدة وقاصدة أم جاهلة؟هل أمرها سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم أو أمر أحدا من أصحابه بشرب بوله؟ هل وصف سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم بوله كدواء لبعض الأمراض؟
    هذه الأسئلة هي رأس القضية. وجوابها كالآتي:
    كما سنعرض الحديث فالمرأة لم تكن تعلم أنه بول وإنما حسبته ماء فالقصد والعمد منتف من سلوك المرأة
    لم يأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تشرب بوله ولم يرد أنه صلى الله عليه وسلم أمر أحدا بهذا
    لم يصف سيدنا صلى الله عليه وسلم بوله كشفاء أو نصح باستعماله كدواء
    هذه هي أصل القضية وهي ثابتة من الأحاديث كما سنعرضها.
    ثانيا:الرجوع إلى المصادر المرجعية في إثبات صحة القضية أو نفيها:

    ورد في هذه الواقعة حديثان هما :
    أ- الحديث الأول عن حكيمة بنت أميمة عن أمها قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يبول في قدح عيدان، ثم يرفع تحت سريره، فبال فيه ثم جاء فأراده، فإذا القدح ليس فيه شيء، فقال لامرأة يقال لها بركة كانت تخدم أم حبيبة جاءت بها من أرض الحبشة : أين البول الذي كان في القدح؟ قالت: شربته. فقال: لقد احتظرت من النار بحظار».
    [رواه الطبراني في الكبير 24/ 189، والبيهقي في سننه 7/ 67 ، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 8/271 وعقبه بقوله : رواه الطبراني، ورجاله رجال عبدالله بن أحمد بن حنبل وحكيمة وكلاهما ثقة، وصححه الحافظ السيوطي في الخصائص الكبرى 2/ 377].
    ب- الحديث الثاني رواه الحاكم في المستدرك 4/70 قال : « أخبرنا أحمد بن كامل القاضي،حدثنا عبد الله بن روح المدايني،حدثنا شبابة،حدثنا أبو مالك النخعي، عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي، عن أم أيمن رضي الله عنها.
    قالت : قام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل إلي فخارة من جانب البيت فبال فيها فقمت من الليل وأنا عطشى فشربت من في الفخارة وأنا لا أشعر فلما أصبح النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا أم أيمن قومي إلى تلك الفخارة فأهريقي ما فيها قلت: قد والله شربت ما فيها قال فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه ثم قال أما إنك لا يفجع بطنك بعده أبدا.
    [رواه الحاكم في المستدرك 4/ 70 وصححه، وأقره عليه الذهبي في التلخيص، ورواه أيضًا الطبراني في معجمه الكبير 25/ 89. ونقل الشهاب الخفاجي في شرح الشفا 1/ 354 أن الإمام النووي قال: حديث شرب البول صحيح حسن.وصححه القاضي عياض في الشفا 1/ 361 - مع شرح الشهاب-، ونَقَل عن الدارقطني أنه ألزم الشيخين البخاري ومسلمًا إخراجه في الصحيح. قال شارحه الشهاب: "يعني أنه مستجمع لشرطهما].
    قال ابن حجر في تلخيص الحبير 1/31 : « حديث أن أم أيمن شربت بول النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إذا لا تلج النار بطنك؛رواه الحسن بن سفيان في مسنده، والحاكم والدارقطني والطبراني وأبو نعيم من حديث أبي مالك النخعي، عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي، عن أم أيمن، قالت : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل إلى فخارة في جانب البيت فبال فيها، فقمت من الليل وأنا عطشانة، فشربت ما فيها وأنا لا أشعر، فلما أصبح النبي صلى الله عليه وسلم قال : يا أم أيمن قومي فأهريقي ما في تلك الفخارة. قلت: قد والله شربت ما فيها، قالت : فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه ، ثم قال : أما والله إنه لا تبجعن بطنك أبدا.
    ورواه أبو أحمد العسكري بلفظ «لن تشتكي بطنك» وأبو مالك ضعيف، ونبيح لم يلحق أم أيمن، وله طريق أخرى رواها عبد الرزاق عن ابن جريج أخبرت: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبول في قدح من عيدان ، ثم يوضع تحت سريره ، فجاء فإذا القدح ليس فيه شيء، فقال لامرأة يقال لها بركة، كانت تخدم أم حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة : أين البول الذي كان في القدح ؟ قالت : شربته، قال : صحة يا أم يوسف وكانت تكنى أم يوسف، فما مرضت قط حتى كان مرضها الذي ماتت فيه.
    وروى أبو داود، عن محمد بن عيسى بن الطباع، وتابعه يحيى بن معين، كلاهما عن حجاج، عن ابن جريج، عن حكيمة، عن أمها أميمة بنت رقيقة أنها قالت : كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم قدح من عيدان تحت سريره يبول فيه بالليل . وهكذا رواه ابن حبان والحاكم ، ورواه أبو ذر الهروي في مستدركه الذي خرجه على إلزامات الدارقطني للشيخين، وصحح ابن دحية أنهما قضيتان وقعتا لامرأتين ، وهو واضح من اختلاف السياق ، ووضح أن بركة أم يوسف غير بركة أم أيمن مولاته» اهـ.
    ثالثا:الرجوع إلى المصادر المرجعية في آراء العلماء الأولين في القضية
    جاء في تنقيح الفتاوى الحامدية لابن عابدين [وهو معتمد المذهب الحنفي، وعليه الفتوى وتدرس كتبه في الأزهر الشريف] 2/ 331: «فضلاته عليه الصلاة والسلام طاهرة كما جزم به البغوي وغيره وهو المعتمد لأن أم أيمن بركة الحبشية شربت بوله صلى الله عليه وسلم فقال: لن يلج النار بطنك صححه الدارقطني
    ذكر ابن الحاج المالكي في المدخل 1/ 235، 236 واقعة شرب بول النبي صلى الله عليه وسلم دون نكير.
    وحكى الخلاف في طهارة الحدثين من النبي صلى الله عليه وسلم القاضي عياض في الشفا في فصل نظافة جسمه صلى الله عليه وسلم وطيب ريحه وعرقه ونزاهته عن الأقذار وعورات الجسد، وأمعن في الاستدلال للقول بالطهارة. [الشفا 1/ 353 وما بعدها ، مع شرح الخفاجي] وذكر فيه جملة من الأدلة النقلية على الطهارة ، ثم قرر هو وشارحه الشهاب الدليل العقلي على الطهارة 1/ 355، وهو: أنه صلى الله عليه وسلم سلم لم يكن منه شيء يكره ولا غير طيب. قال الشهاب: أي فإن النجاسة للاستقذار وكراهة التلوث ولم يكن منه صلى الله عليه وسلم شيء مكروه عند الطباع السليمة، وهذا دليل عقلي مؤيد لنظر أهل الشرع.
    وقال الإمام أبو بكر ابن العربي: "بول النبي صلى الله عليه وسلم ونحوه طاهران". نقله عنه الملا علي القاري في شرح الشفا مطبوع بهامش شرح الخفاجي 1/ 354.
    قال الإمام الحجة أبوحامد الغزالي في الوسيط 1/ 152: «البول والعذرة نجس من كل حيوان ويستثنى عنه موضوعان الأول: بول رسول الله صلى الله عليه وسلم ففيه وجهان وجه الطهارة لما روي أن أم أيمن شربت بوله فلم ينكر عليها فقال: إذا لا تلج النار بطنك
    وقال النووي [ وهو الإمام الحجة المعروف، وهو معتمد المذهب الشافعي، وتدرس كتبه في الأزهر الشريف] في روضة الطالبين 7/ 16:«بوله ودمه وسائر فضلاته طاهرة على أحد الوجهين».
    وقال ابن حجر الهيتمي [وهو محقق المذهب الشافعي] في تحفة المحتاج 1/ 296: «واختار جمع متقدمون ومتأخرون طهارة فضلاته صلى الله عليه وسلم وأطالوا فيه».
    قال ابن مفلح في الفروع 5/ 164: «والنجس منا طاهر منه , ذكره في الفنون -يعني ابن عقيل الحنبلي- وغيره»
    قال المرداوي في الإنصاف 8/ 42: «والنجس منا طاهر منه . ذكره في الفنون وغيره. وقدمه في الفروع . وفي النهاية لأبي المعالي وغيرها: ليس بطاهر».
    رابعا:النظر في أسباب رفض من رفض القضية ومناقشتها
    الذي رفض قصة شرب البول رفضها لأحد هذه الأسباب
    مخالفتها لمخالفتها العقل فكيف صح شرب شئ هو من فضلات الانسان الضارة؟
    وهو سبب يتعلق بما قبله وهو رؤية الغرب لمظهر تخلف في الاسلام
    الخوف من رفع سيدنا النبي إلى مقام الألوهية بتقديسه وتطهير بوله وشرب
    والرد على هذه الأسباب كالآتي:
    أما السبب الأول والثاني فالرد عليه أن الضجة التي هاجت وماجت على الحديث لم يكن مثيلها في الغرب بل كان مصدر تعجب لأن المطالع على شبكة المعلومات يجد 13000 وبضعة مئات من المقالات على بحث فوائد البول الطبية ويجد المؤتمرات الطبية قي نفس الموضوع، أحب أن أنبه القارئ أنني لا أقول إن البول دواء أو شفاء لكنني أقول إن القضية محل بحث علمي طبي وفيها كلام كثير جدا الى درجة أن تصل عدد مقالات هذا الموضع إلى أكثر من 13000 مقال، ولم ينطق أي إنسان بأي شئ، لكن حينما تكلم المفتي قامت الدنيا ولم تقعد، ولا تعليق.
    أما من خاف أن يُرفع قدر سيدنا النبي إلى مقام الألوهية فقد أساء إلى مقام الألوهية لأن القول أن شرب بول النبي يرفعه الى مقام الألوهية يعني أنه سيماثل الإله في طهارة بوله وحاشا لله أن ينسب إليه مثل هذا الكلام.أيها السادة إن كون سيدنا النبي له بول وغائط يؤكد بشريته أما الكلام في طهارة فضلاته فلا علاقة له من أي وجه بالألوهية أبدا. ثم إن هذه القضية لا يترتب عليها أي عمل أبدا فلا وجود لبول رسول الله الآن لكي يشربه أحد ولم نعلم أحدا شربه إلا تلك المرأة أو المرأتين بطريق الغلط لا العمد.
    خامسا:عرض كلام فضيلة المفتي على ما وصلنا إليه
    لم يختلف ما عرضناه أو ما توصلنا إليه عما نُشر عن فضيلة المفتي،كل ما زاد به فضيلة المفتي في كتابه أن المحب الغارق في حبه لا يأنف أو يتأفف من بوله صلى الله عليه وسلم أو من عرقه أو من لعابه تماما كما لا يتصور أن تأنف الأم من غائط ابنها فما بالكم يا عاقلين يا محبين بسيدنا رسول الله.

    بقلم /د. محمود المهدي
    مدرس بالمعهد العالي للدراسات الإسلاميه

    ردحذف
  15. غير معرف5/04/2010 3:20 ص

    والله كلام الدكتور المهدي قوي ولا ايه رايكم

    ردحذف
  16. غير معرف10/05/2011 4:32 م

    كويس انها جات على البول و ليس الثفقيلة كانت ريحتها فاحت

    ردحذف