Glimpses from My Instagram Gallery

2007-05-09

من داخل محاكمة اسلام نبيه


تحديث2
تم تاجيل القضية ليوم 5/6/2007
واستمعت المحكمة لشهادة خبير اصوات جديد قال

انه لا يوجد اجهزة في العالم لها القدرة علي تحديد بصمة الصوت

بشكل قاطع لكن الامر ممكن بالخبرة
صحيح انه صعب ولكن ليس من المستحيل

هذا وقد قررت المحكمة استمرار حبس المتهم

----------------------
تحديث

رفعت الجلسة التانية من محاكمة اسلام نبيه ورضا فتحي

وتعود للانعقاد بعد 15دقيقة أخري

للاستماع لشهادة خبير أصوات أخر بناء علي طلب دفاع المتهمين

بعد أن قام الدفاع نفسه بالتشكيك في

شهادة وأكاديمية خبير الاصوات الاول

واتهامه بأنه مجرد فني وليس اكاديمي

حاصل علي دبلوم فني صناعي بتقدير مقبول

في حين أجاب الخبير أنه أكمل تعليمه وحصل علي

بكالوريوس عام 2004/2005

وجاري تسوية وضعه في الاذاعة والتليفزيون

علي خلفية درجته العلمية الجديدة

كما أكد علي انه تلقي الكثير من التدورات التدريبية

في هذا المجال لان تحديد بصمة الصوت

يتم علي أساس الخبرة وليس الاجهزة

كما انه منتدب من النيابة العامة

وقد ثبت لديه ان البصمة الموجودة في فيديو

التعذيب هي للمتهم الاول اسلام نبيه

هذا ويحتمل ان تصدر المحكمة حكمها

اليوم

............................

تنظر اليوم محكمة جنوب القاهرة محاكمة ضابط

شرطة اسلام نبيه، والامين شرطة رضا فتحي المتهمين

بتعذيب عماد الكبير ومن تطورات جلسة اليوم طالب الاستاذ

سعيد جميل الذي يقود فريق الدفاع عن اسلام نبيه بضرورة تنحية

محامي المجني عليه عماد الكبير الاستاذ ناصر امين

عن الدفاع عن المجني عليه او رفض شهادته أمام المحكمة ضمانا

للحيادية وهو ما كان طلبه جميل في جلسات سابقة

ولم تستجب له هيئة المحكمة فيما شرح الاستاذ ناصر أمين

محامي المجني عليه انه لن

يتخلي عن دفاعه عن المجني عليه وتوصيفه في القضية كشاهد

غير صحيح بل مقدما للبلاغ ورأى ضرورة سؤال النيابة عن هذا الخطأ.

وفي الاستراحة بين الجلسة الاولي والجلسة التانية التي

ستعقد بعد 15 دقيقة وبسؤال الاستاذ سعيد جميل أكد علي ضرورة

تنحية محامي الخصم عن الشهادة او الدفاع

كما أكد علي ان فصل هيئات الدفاع عن المتهم الاول اسلام نبيه

والمتهم الثاني رضا فتحي

لن يحدث ابدا فيما رفض التعليق على ما قاله الاستاذ أحمد الجنزوري حول هذا الفصل بين دفاعي المتهم الأول والمتهم الثاني كماكان قد أشار في الجلسة السابقة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق