Glimpses from My Instagram Gallery

2007-05-28

العدالة في خدمة السياسة ...أستيك منه فيه


أظهر تقرير لمنظمة الشفافية الدولية، ومقرها برلين،عن الفساد العالمي،أن الرشوة ، والنفوذ السياسي في المحاكم يحرمان المواطنين في دول شتى من حقهم الأساسي في محاكمة عادلة، و إن عائلة على الأقل من بين كل عشر عائلات تضطر لدفع رشوة للوصول إلى العدالة في أكثر من 25 دولة، و في 20 دولة أخرى، ثمة نسبة تزيد عن 30% من العائلات ترى الرشوة وسيلة للخروج بنتيجة "عادلة" من المحكمة.

وعلق رئيس المنظمة هوجيت لابيل "عندما يفسد الطمع والمصالح
السياسية المحاكم، تميل موازين العدالة ويعاني الأشخاص العاديون.

الفساد
القضائي يعني أن صوت الأبرياء لا يُسمَع، بينما يتصرف المذنبون بحصانة".


وعلى الرغم من محاولات الاصلاح القضائي علي مدي عقود ، فلا زالت الضغوط
علي القضاء ليحكم بما يخدم المصالح السياسية. كما اهتم التقرير بمصطلح "القضاء المطاط" الذي يوفر حماية "قانونية" لمن في السلطة لتغطية إستراتيجيات مريبة أو غير قانونية، مثل الاختلاس ومحاباة الأقارب والقرارات السياسية، مع عجز الاجراءات عن محاسبة القضاة الفاسدين.

وأعطت المنظمة أمثلة لما يتعرض له القضاة المستقلون من نفي، وضغوط ، واجبار علي الاستقالة،إن القضاة الذين يعتبرون شديدي الاستقلال في الجزائرينقلون لمواقع نائية، وفي كينيا يتعرضون للضغط للتخلي عن مناصبهم، رغم عدم إبلاغهم بالادعاءات الموجهة إليهم.

يا تري في مصر الوضع ايه؟؟!!
ـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق