Glimpses from My Instagram Gallery

2007-05-25

مودرن أخوان ..روش طحن



علي مدار عام دراسي في الدراسات العليا وبشكل شبه يومي داخل حرم الجامعة

لم تتوقف نقاشاتنا أحيانا وصداماتنا اغلب الاحيان ،تارة يدعي أن لي أفكار متهورة

أو مجنونة،أو أن أخرتي جهنم، وبئس المصير، صحيح أنه لم يكن يرضي عن ارتداء

الزميلات للاسترتش والبادي الا انه احيانا كان يتكرم ويتغاضي عن ذلك اذا كانت

الزميلة ترتدي غطاء للرأس وأن عاب علي عدم أرتدائه رغم ارتدائي ملابس محتشمة

كان لقبه علي سبيل الدعابة فلان بن لادن ،ومن أهم تعبيرات وجهه تقطيب

الجبين وعقد الحاجبين وزم الشفتين والقميص مغلق الازرار، صدمت بعض الشئ حين

علمت انه تم قبوله في اختبارات وزارة الخارجية لينضم للدبلوماسيين المصريين

وأن تراجعت فيما بعد، فهذا حقه الانساني ..

مضت الايام دون محاولة تذكره مرة أخري حتي تقابلت لاحقا مع بعض من يمكن

اعتبارهم ضمن تصنيفه (رغم أعتراضي علي تصنيف البشر)الايدولوجي

فكانت الصورة مختلفة تلك المرة

تقابلنا علي أحد مقاهي وسط البلد مع مجموعة من الاصدقاء

بدون أرادة مددت يدي للمصافحة ثم سحبتها منزعجة لمعرفتي أنه لا يجوز بالنسبة له

لكنه فاجأني بمد يده لم أتحدث طويلا كعادتي حين أقابل شخصا للمرة الاولي

لكنى أخذت في تفحصه ، ملبسه عصري جدا (كاجوال /حذاء رياضي/أحيانا كاسكت) يتحدث

بحرية صوت دافيء هادئ عميق يستمع حين يتحدث شخص أخر ..لا يقاطع

توالت اللقاءات حتي مع بعض أصدقائه ..لم يكونوا نسخة طبق الآصل ربما اختلفوا بعض الشئ

سرعان ما أصبحنا أصدقاء ضمن مجموعة متنوعة الافكار والاتجاهات والاهتمامات
.. مع كل لقاء أكتشاف جديد
لا يوجد قميص مغلق الازرار حتي نهاية العنق و لا جبين مقطب أو حاجبين معقودين

الا حينما يبتسم أو يندهش مثل باقي البشر العاديين

بل يسمع الموسيقي :عمر خيرت..فيروز..منير..مرسيل وغيرهم لا يفارقه
mp3
لا يمانع في الجلوس علي مقاهي وسط البلد التي كانت تعد حكرا علي شباب اليسار

له أصدقاء وصديقات .. من اتجاهات وتيارات مختلفة

أشياء كثيرة تدلل علي أننا مازلنا في حاجة للتعرف أكثر الي الاخر المختلف

بكل تنويعاته، في الايديولوجية، الدين، النوع ، الثقافة وغيره

هناك تعليق واحد:

  1. عزيزي مراقب مصري

    و هوه ليه لازم الاخر يكون منغير قميص مقفول و جبين مقطب علشان نعرفه؟
    أصل هوه لو فرد جبينه و فتح زرار قميصه هيكون فيه قاسم مشترك فيه بيفكرنا بنفسنا
    someone that we can relate to يعني

    أظن قبول الاخر و التعرف عليه لازم يكون بمساحة حرية اكتر شوية من الطرفين

    من تلات سنين كده لفيت على كل مساجد الأوليه في طنطا و دسوق مع مجموعة متصوفين و شيخ طريقتهم و قضيت معاهم اسبوع خرافي، الشهر اللي بعده كان رمضان و اعتكفت العشرة الأواخر في مسجد من مساجد الجماعة السلفية
    و بعده ييجي بتلات شهور كنت بخرج مع جماعة التبليغ و الدعوة في خروجاتهم المنظمة واللي هي جزء لا يتجزأ من منهجهم في الدعوة

    السنة دي بجد حسيت إن كل الناس دي ناس بتحب مصر و بتحب الناس بس كل واحد حسب معتقده، و درجة تقبله للاخر بتتشكل بعلاقة طرديه لدرجة تقبل الاخر ليه برضو

    احنا اللي عملنا من نفسينا اخر و اخرين
    Labeling and Stereotyping
    فلان ده رجعي ، وفلان يساري و حمص ليبرالي و بقلظ مادري ايه

    احنا اللي خلينا الاخر ده اخر

    اسف للاطاله بس الموضوع ده بالذات بيجيبلي الهسهس الشركسي

    تحياتي

    ردحذف