Glimpses from My Instagram Gallery

2007-05-18

يا مستني السمنة من بطن النملة

تحديث

نقلا عن نورا يونس بالانجليزية

أن أمن الدولة طلب من الضحايا المسيحيين في أحداث العياط

تغيير شهادتهم و أقوالهم لاتهام أخرين قاصرين

غير المسلمين البالغين المهاجمين الذين تم اتهامهم بالفعل فيما سبق

لكن الضحايا رفضوا تغيير أقوالهم أو شهادتهم حين

قامت قوات الشرطة بشحن كافة المسيحيين ممن تقدموا بشكاوي ضد

المهاجمين من المسلمين، في اتوبيس صغير الي قسم الشرطة

للتوقيع علي التنازل عن الشكاوي و تغيير الاقوال
الا انهم رفضوا

فتدخلت مطرانية الجيزة وطلبت من الجميع عدم التوقيع علي شئ

والعودة الي منازلهم مع تعهدها بارسال محامين للتعامل مع الموقف.
ومن جهة أخري لازال غضب قبطي من تجاهل البابا لمشاعر الاقباط

وتجاهله لماحدث في العياط ومن شروط الصلح المجحفة للضحايا




ولازالت وزارة التضامن الاجتماعي لم ترسل اي من مسؤوليها

لتعويض الضحايا مثلما رددت الوزارة في وسائل الاعلام
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *

المتتبع لحوادث الصدام الطائفي في مصر سيجد مجموعة من العوامل المشتركة

بداية من الذريعة التي أدت للصدام ، مرورا بالخسائر والضحايا،انتهاء

بنتيجة الصدام. ففي معظم تلك الحوادث يأتي السبب المباشر بناء كنيسة

رغم تحايل الاعلام بمختلف انواعه وادعاء "بناء كنيسة بدون تصريح" اي

انه اذا كان وجد التصريح لن تكون هناك أزمة!! فرغم تشدق الاعلام المصري

والنظام بمقولة لا مؤاخذة "النسيج الواحد" ونصوص الدستور علي حقوق المواطنة الكاملة

للمصريين جميعا بصرف النظر عن الاختلاف في الدين أو العرق..ألخ

فلا زال هناك التمييز القانوني ضد الاقباط بالتحديد علي مستوي الاجراءات القانونية

المتبعة لبناء دور العبادة. فبناء مسجد يتطلب ترخيص بناء من المجلس المحلي

أما بناء كنيسة، فيتطلب قرارا سياسيا من رئيس الجمهورية، ويخضع

الطلب للتحقيق والتحري الامني.

من الذرائع الاخري هو حالات تغيير الديانة رغم الادعاءات بحرية

الرأي والاعتقاد!!

فحالات التغيير الي الاسلام تقابل بالتأييد والترحيب والتهليل

من الدولة والمجتمع ، في مقابل العكس عند تغيير العقيدة من الاسلام

الي اي من الديانات الاخري ومنها المسيحية، انتهاءا بالتعنت

في الاعتراف بديانات اخري كالبهائية. بل علي مستوي المناهج الدراسية

ووسائل الاعلام المرئي والمسموع والمكتوب

بما فيها الاعلام الرسمي ، لازالت المسيحية تعادل الكفر والشرك

وان الكتاب المقدس محرف وغيره من وسائل الاذدراء والطعن.


أما الخسائر فهي في الغالب قتلي من الطرفين وان كان في الغالب

عدد الضحايا المسيحيين أعلي (بالنسبة لي لا اتعامل بالارقام مع القتل)ناهيك


عن خسائر في الممتلكات .


أما النتيجة النهائية لكل حدث تصادم طائفي، فهي مجلس صلح عرفي بين رؤوس كبار العائلات من الطرفين

(محدش يسأل عن الغلابة لانهم مش مهمين)

وتتوالي القبلات و الاحضان أمام عدسات المصورين

وأمن الدولة الشريك الكبير في "النسيج الواحد"، ومهمته لفلفة الحدث وسرعة دفنه

وأعضاء مجلس الشعب والشوري عن مكان الحدث، الذي ربما لم يتشرف أهله بمقابلة

السادة الاعضاء لبحث مشاكله . أما قمة المأساه فهي حفظ الدعاوي الجنائية

رغم انه من المعروف عدم جواز التنازل عن الدعاوي الجنائية قانونا حتي

وان تنازل الضحايا أو ذويهم فيبقي هناك حق الدولة


حتي حدث أخر

وغير مهم أن يعود الوضع الي ماهو عليه ويهبط سقف

المطالب أو التنازل عنها بالمرة

ويعود التنازل عن كنيسة في مقابل الاكتفاء بمدارس أحد

و اسقاط الدعاوي عن جميع المعتدين


قال يا مستني السمنة من بطن النملة عمرك ما هتقلي

هناك 5 تعليقات:

  1. التحديث الأخير ده في رأيي بيجاوب على سؤال خطير كنا لسه بنتكلم فيه يا مراقب من كام يوم ,, ألا وهو التدخل الشديد لللكنيسة في حياة المسيحيين ونشاطهم الوطني والسياسي ....

    آدي السبب واضح آهو .. في محاولة لحماية حقوقهم اللي بيحاول السادة حماة الوطن وعباقرة الداخلية وأمن الدولة اغفالها واستغلال فقرهم وضعفهم للتنازل عن المحضر أو تغيير أوقوالهم عشان ينتهي الموضوع ويتغطى وتنتهي الأزمة وتعلن الداخلية نجاحها على رأب الصدع واحلال المحبة وكله يروح ينام في بيتهم .. وتنحرق بمها على اللي فيها ..

    في ظل استغلال مقيت من أجهزة الأمن لفقر الناس وجهلهم بحقوقهم وغياب تااااام لأي صورة من صور الجمعيات الأهلية والحقوقية اللي ممكن تؤدي دور المدافع عن حقوق الناس دي .. الكنيسة بتتدخل .. ولا يمكن لومها ..

    لو فيه منظمات أهلية أو حقوقية محترمة في البلد دي كان دورها هيبقى في منتهى الأهمية .. كانت هي اللي هتدافع عن حقوق الناس دي وترسل محامين لحماية حقوق المواطنين المدنية في وجه الدولة
    وليس حماية حقوق المسيحيين من رجال الامن المسلمين .. لكن للاسف ده وضع قائم ..
    وفي هذه الواقعة لا يمكن أن نلوم الكنيسة على التدخل ..


    أما عن دور وزارة التضامن ولا الشؤون ولا اي بلا أزرق فهي بصراحة مواقف تكسف .. وياريت يقفلوها احسن ..
    المفروض ان الوزارة المحترمة ترسل خبراء أو مختصين لمساعدة الناس على تخطي الأزمة وإعادة الحياة الطبيعية وإجلاء ما في الصدور .. مش نرمي التراب على المشكلة وخلاص .. ثم بعد كده يكون فيه مختصين لاجراء دراسات ميدانية تسجل الحالة وتدرسها وتحللها بالتفصيل .. للخروج بدروس مستفادة تساعد في كيفية تجنب تكرارها ..
    ----------
    اما عن بناء الكنايس فنفسي بس حد يجاوبني .. ما الذي يؤذي مشاعر اي مسلم في الدنيا من بناء كنيسة .. هل ستبنى على مشاعره مثلا؟؟؟
    ياريت حد يفهمنا ..
    تغطية الصحف المحلية للموضوع كان بيقول ان بعض المسلمين من اللي شاركوا في الاعتداءات اثيروا وثارت مشاعرهم بسبب اعتزام الاقباط بناء كنيسة ...
    طيب ياريت حد يشرح لنا ما الذي تسبب في إيذاء مشاعر هذا المسلم من بناء الكنيسة؟؟ هل منظرها مثلا يسيء للمشاعر ولا حسوا بايه بالظبط عشان نفهم؟؟؟

    طيب لو كان الناس دي بتبني قهوة بلدي ولا كباريه مثلا (مع احترامنا للكباريهات والقهاوي طبعا) .. مشاعر المسلمين دول كانت هتبقى ازاي؟؟
    ياريت حد يقوللي

    ردحذف
  2. bluestone

    لو كان بناء قهوة أو كباريه مكنش

    هيبقي في ازمة خالص لا للمسلمين ولا للامن لان مشاعرهم بتثار بس لما يبقي في بناء كنيسة مع ان العياط فيها 13 جامع

    انا في راي تدخل الكنيسة والبابا يكسف زيه زي وزارة التضامن البطيخي
    زيه زي دور الامن اللي كل امله يدفن ويكلفت الموضوع بسرعة
    انا مش شايفة خالص ان الكنيسة قامت بحماية حقوق المسيحيين والدليل تجاهل البابا لكل اللي حصل هو تقريبا مستني لما يعمل مكتبه الاعلامي اللي وعد انه من خلاله هيرد علي كل الاستفسارات والاسئلة وقال ايه هيوضح وجه نظره، خلينا بقي قاعدين مستنيين افتتاح المكتب الاعلامي

    ردحذف
  3. لأ خلينا نفهم حاجة مهمة... الكنيسة هنا ما تدخلتش لأجل حماية حقوق المسيحيين ولكن للخروج بأكبر فوايد ممكنة للكنيسة من خلال التفاوض... فالكنيسة بوضوح أمرت الناس تتنازل عن حقوقها المادية على أمل إنهم يوصلوا بالتفاوض إنهم يسمحوا لهم ببناء كنيسة... يعني طظ ف دين أم البشر والمهم نتفاوض مع النظام ومع الأهالي عشان يسمحوا ببناء كنيسة... عقلية هطلة بعيد عنك... بس دا جزء أصيل من الأزمة... طبعا أن مع الحرية المطلقة لبناء دور العبادة... بس أنا ضد الهطل بتاع الكنيسة (كسلطة) في الهوس بمبنى الكنيسة واللي تضحي عشانه بحقوق البشر وتدوسها بالجزمة (المقدسة)... خلي بالك إنه زي ما كنت باقول في آخر مداخلة ليا مع علاء ومعاكي إن دا جزء من العقيدة الفاسدة اللي في دماغ السلطة الكنسية وهي قداسة المبنى أهم من قداسة الفرد ودا اعتقاد فاسد مالوش علاقة خالص بالكتاب المقدس... بس هو ده الحال... عشان كدة لن يصلح مع هذه المنظومة الكنسية أي إصلاح في "الخطاب" الديني أو إعادة تظبيط هيكلية (تغيير البابا بتدخل القدر مثلا) بل ثمة احتياج إلى إصلاح راديكالي جذري يهدم كل أساسات فكرية فاسدة منحرفة عن الأصل الكتابي ويرد الأمور إلى أصولها ويبني من جديد على أساسات كتابية سليمة على مستوى العقيدة وعلى مستوى الهيكلة القيادية
    ===========

    بالنسبة لمشاعر المسلمين وتأذيها من بناء الكنايس أنا بفكر أعمل استفتاء إلكتروني ع الموضوع ده ونحطه ف كذا مدونة ونشوف نسبة المسلمين اللي مشاعرهم بتتأذى أد إيه

    ردحذف
  4. غير معرف5/19/2007 12:08 م

    يا عم مراقب دى بقت منظومه النضحيه بالفرد من أجل الفكره أو من أجل مكسب عام وفى النهايه لا الفرد بياخذ حقه ولا المصلحه العامه بتتحقق

    ردحذف
  5. غير معرف5/19/2007 2:53 م

    نحن الان نحن فعلا نعيش ازهي عصور تخلفنا و انحطاطنا،في تاريخنا القديم درسنا ان مصر مرت بفترات اضمحلال اول و ثاني لكن لم نسمع عن اوصاف لاضمحلالنا يعادل ما يحدث الان،كل عصور الاضمحلال لم يكن في مصر اي حالات رفض بناء دور عباده لاي دين رغم ان الاديان في هذا الوقت كانت تقريبا لاربعة الاف اله لا اله واحد كما هو الحال اليوم،
    طبعا لا يمكن ان يكون السبب ان الاديان قديما كانت افضل ،لكن الانسان في هذا العصر كان افضل رغم اضمحلال حضارته كما ان الاضمحلال الذي نعيشه الان هو اضمحلال غير مسبوق،
    اعتقد ان الحل هو ثوره ثقافيه من اجل مصر
    نحن في حاجه لاعلان حركات تعادل في المجتمع حركة الاخوان المسلمين تتبني فكرا مغايرا لافكارها و لا يفل الفكر الا الفكر
    هذا رايي
    و ربنا يستر
    ذو النون المصري

    ردحذف