Glimpses from My Instagram Gallery

2012-12-12

لا مقاطعة فارقة ولا حشد بلا هيفرق، الحل إسقاط النظام

2012-11-25

حَوْلَ الثَّوْرَةِ وَتَحَالُفَاتِهَا والسُّلْطَةِ وَرَاكِبِيهَا والغُرَبَاءِ المُقَاتِلِينَ مِنْ أَجْلِ الحُرِّيَةِ

مشهد واحد:
حلم:

أراني أتمشى في شوارع القاهرة فأقابل الفنان فريد شوقي والذي يأخذني من يدي ويريني القاهرة في السبعينات، المشهد يأسرني إذ طالما تمنيت أن أحيا في تلك الفترة الزمنية. ورغم أن الناس كانت تشكو وتعبر عن ضيقها من ظروف المعيشة في السبعينات لكن فالحياة آنذاك كانت جنة حقيقية مقارنة بما آلت إليه الأمور في القاهرة ٢٠١٢...

أعود - في حلمي - للقاهرة المعاصرة وأرى مشهدا مفزعا شديد الكآبة، فمحال الجزارة في العاصمة المكتظة بالسكان تبيع لحما آدميا (عرفت في الحلم أنه لحم أولئك الذين قتلوا في المعارك مع البلطجية) وما استغربته جدا وأثار تقززي هو الإقبال المرعب والتزاحم المستميت لسكان العاصمة للحصول على هذه اللحوم البشرية المذبوحة... بسبب رخص ثمنها!

مشهد اتنين:
ذكرى مذبحة محمد محمود

الأخبار تتوالى عن تظاهرة يتم الإعداد لها في ذكرى مذبحة محمد محمود بعد يومين فقط من حادث قطار أسيوط الذي مات فيه ٥٠ طفلا... أخبار جديدة تتوالى عن اشتباكات في "محيط وزارة الداخلية" بين قوات الشرطة والمتظاهرين المجتمعين "لإحياء" ذكرى المذبحة.

أجدني أعاني ارتباكا عسيرا في الفهم، أهو إحياء لذكرى المذبحة أم سعي حثيث لإحياء المذبحة! المتظاهرون أنفسهم ليس لديهم إجابة واضحة على هذا التساؤل... كل محاولات الفهم المنطقي لفكرة إحياء ذكرى المذبحة بإنعاش احتمالات حدوث مذبحة جديدة تبوء بالفشل الذريع... أتساءل على تويتر - وسط محاولاتي السخيفة للفهم - لماذا محمد محمود؟ ما الجدوى؟ ما المعنى؟ ما الهدف؟ أتساءل باستخفاف أهو إدمان غبي لنشوة تدفق الأدرينالين في العروق في لحظات المواجهة؟ أم أن محمد محمود بات مكانا رمزيا لتحقق الحلم المستحيل، وكأنه المكان الذي يرى فيه الثوار حلمهم المستحيل بالحرية قريبا جدا رغم استحالته، أهو مكانٌ يذهبون إليه بالأساس للتأكد أن الحلم المستحيل لا يزال موجودا؟ مكانٌ يذهبون فيه لينعموا - ولو للحظات - برؤية حلم الحرية المستحيل، يُحيُّونه من بعيد ويلمسون طيفه ليعودوا مجددا - كما أتوا - من حيث أتوا؟ ولكن يبقى السؤال: هل هذا المبرر - إن صح - يستحق المخاطرة بالحياة من أجله؟ هل يستحق أن يموت أحد - مثل جيكا - أو أن يصاب العشرات من أجله؟

مجرد متابعة أخبار مصر اليومية بسخونتها المتجددة وعبثيتها المفرطة يزيد اكتئابي اكتئابا ويفقدني المزيد من الطاقة التي أحتاجها لأحيا حياتي الطبيعية كفرد وكزوج وكأب.


مشهد تلاتة:

أبتعد عن تويتر ومصادر الأخبار الخاصة بما يحدث في مصر - وغزة وسوريا والشرق الأوسط عموما - بناء على نصيحة معالجتي النفسية بالابتعاد عن الأشياء التي تفقدني الطاقة والإكثار من الأنشطة التي تكسبني طاقة... أزيل تطبيق تويتر من على هاتفي الذكي وأُنَصٍّب بدلا منه عددا من الألعاب المسلية وأحاول قضاء أوقات أكثر مع زوجتي وابني... الحياة بالتأكيد مذاقها أفضل دون منغصات ودون اهتمام بقضايا مزعجة وصراعات يعلم المرء يقينا أنها بلا جدوى حقيقية خصوصا على المدى المنظور... لكن هيهات أن أستطيع البعد والابتعاد والتظاهر بعدم الاكتراث

بعد يومين فقط من الالتزام بتعليمات معالجتي النفسية تناديني مجددا نداهة أخبار مصر... إعلان مرسي الدستوري الجديد وإطاحته بالنائب العام وتحصينه لقراراته من الطعن القضائي وبالمرة تحصينه اللجنة التأسيسية لوضع الدستور الإسلامي من الحل وكذا تحصين مجلس الشورى ذي الأغلبية الإسلامية من الحل وفوق كل ذلك - وكأنه قليل - انفراد مرسي بكافة السلطات والصلاحيات.

لم أستغرب إطلاقا تكويش مرسي وإخوانه على السلطة بهذه الشهوانية والطفاسة الدنيئة، إنما استغربت أمرين: توقيت إصدار مرسي لهذه القرارات بينما المتظاهرون ثائرين ومحتشدين بالفعل في الشارع - في ذكرى مذبحة محمد محمود وبعد مقتل جيكا، والأمر الثاني هو مقدرة القوى غير الإسلامية على الحشد بهذه القوة في مواجهة السلطة الإسلامية.

مشهد أربعة:

ردود الأفعال ضد قرارات مرسي تتوالى: الثوار بالفعل محتشدون في الشوارع والميادين حتى قبل صدور القرارات بيومين أو ثلاثة، القضاء كمؤسسة دولة وكسلطة منتفض في مواجهة تكويش مرسي وإخوانه على السلطة وتغوله على سلطتهم، القوى المحسوبة على ما يسمى حاليا بالنظام القديم محتجة ومستنفرة ضد مرسي والإخوان، الشرطة تترك مقار الإخوان تتعرض للحرق والهجوم بينما تدافع بشراسة في محمد محمود عن هيبتها في مواجهة الغرباء الذين يحاربون من أجل حلمهم بالحرية، الجيش موقفه غامض مبهم من إعلان مرسي، لكن تتسرب بيانات مشكوك في صحتها توحي بأن قطاعات كثيرة في الجيش ربما لن تكون مع مرسي والإخوان.


في نفس المشهد يبرر أعضاء جماعة "الخرفان المسلمين" قرارات القائد والزعيم مرسي الاستبن ويبذلون جهودا كوميدية في المحاججة بصحة القرارات وضرورتها وحلاوتها وجمالها، أبرز التبريرات الكوميدية كان تبرير القرارات بأنها ستجعل من مرسي دكتاتورا لكنه دكتاتور مؤقت ومبعث الكوميديا أن صفتي الدكتاتور والمؤقت لا يمكن الجمع بينهما - في الحلال يا معلم - أبدا. التبرير الكوميدي الآخر كان أن مجلس قيادة ثورة يوليو لجأ لقرارات شبيهة لحماية الثورة، أحا يا ولاد الوسخة، دلوقت "ثورة يوليو" بقت حلوة يا بتوع "وما أدراك ما الستينات!"... وبعدين الاستدلال بأن ثورة يوليو عملت نفس الشيء يجعلنا نتساءل ومتى عادت السلطة للشعب بعد اغتصاب الظباط لها بالكامل في مارس ٥٤؟ طبعا لم تعد، فالسلطة الاستثنائية لحكم العسكر بشرعية يوليو لم تهتز قط عبر ٦٠ عاما إلا لما انتفض الشعب أخيرا ضد حكم العسكر وأسقط شرعيتهم.

مشهد خمسة:

الإخوان يعايرون الثوار بأن نزولهم ضد قرارات مرسي جعلهم متحالفين - عمليا - مع "الفلول" و"الثورة المضادة" ورموزها غير المحترمة أمثال: الزند وعكاشة ومرتضى منصور وعمرو موسى وجماعة إحنا آسفين يا ريس. والحقيقة أن ثمة ما ينبغي قوله وتوضيحه هنا... البشر عموما تحركهم مصالحهم وحتى النضال من أجل الحرية والحقوق هو تحرك بشري مدفوع بالمصلحة وهي في هذه الحالة مصلحة محمودة وغاية نبيلة... من الطبيعي والمنطقي والمفهوم والمبرر عند تحرك البشر نحو تحقيق مصالحهم أن تتلاقى مصالحهم أحيانا مع أطراف معينة وأن تتلاقى مصالحهم أحيانا أخرى مع أطراف أخرى.... هذه هي طبيعة الحاجات يعني مش علم صواريخ.

منذ ٢٠٠٥ ودعاة التغيير الديمقراطي في مصر يناضلون ضد مبارك ونظامه وسلطته بينما تباينت مواقف الإسلاميين من نفس النظام ونفس السلطة فيما بين عقد الصفقات معها حينا ومشاركتها السلطة حينا والمعارضة على استحياء في أحيان أخرى. لما أتت الساعة واقتربت نهاية مبارك - وهو أمر طبيعي - اختار دعاة التغيير الديمقراطي أن يتحالفوا مع الإسلاميين ضد مبارك وهو التحالف الذي كان يستحيل تماما بدونه إسقاط مبارك والواجهة المدنية لحكمه. عندما اختار دعاة التغيير الديمقراطي ومناضلو الحرية التحالف عمليا مع الإسلاميين لم يكونوا مغيبين ولا مغفلين عن طبيعة الإسلاميين وشهوانيتهم الكريهة للسلطة بل كان أغلب دعاة التحرر يعرفون جيدا وساخة الإسلاميين وانحطاطهم وفاشيتهم لكن كما قلنا المصالح تجمع الأضداد أحيانا وهي التي تخلق التحالفات العملية.


سقط مبارك وجاء العسكر وقبل سقوط مبارك كان الإسلاميون يجلسون للتفاوض والمساومة مع أركان حكم مبارك على المكاسب والمغانم بينما كان المتظاهرون يقتلون ويسحلون في الشوارع، وبعد سقوط مبارك كان الإسلاميون يجالسون العسكر ويرتبون معم تقسيم الغنيمة وبرضو بينما كان المتظاهرون يقتلون ويسحلون في الشوارع....


المقصود من الأمر أن للحرية مدافعيها ومقاتليها الذين يواصلون نضالهم ضد فساد السلطة واستبدادها أيا كان راكبها بينما السلطويون ولاد الوسخة هدفهم الاستيلاء على السلطة والاستبداد بها. التحق السلطويون الإسلاميون وتحالفوا عمليا مع مناضلي التحرر لإسقاط مبارك لأن المصلحة وقتها كانت واحدة، ولما المصلحة انقضت وسقط مبارك ترجل السلطويون الإسلاميون عن ركب الثورة ليركبوا الثورة ويستولوا على السلطة بينا استمر - طبعا - المناضلون من أجل الحرية في معركتهم من أجل الحرية... اليوم. تنقلب الآية ويختلف الحال إلا قليلا فالإسلاميون في السلطة بينما سلطويو النظام القديم هم من يسعى الآن للالتحاق بركب "الثورة" ضد سلطة الإسلاميين، ويتحالفون عمليا - بمقتضى المصلحة - مع دعاة التغيير الديمقراطي ومناضلي التحرر. هي طبيعة الأشياء ولا يوجد جديد... في النهاية يستمر نضال دعاة الحرية ضد السلطة أيا كان راكبها، ويستمر التصاق الانتهازيين بالمسار الثوري حين يجدون مصلحتهم مع "الثورة" لكننا لسنا جاهلين بأنهم سرعان ما سيترجلوا عن ركب الثورة لمحاولة ركوبها لاحقا.



يتساءل سائلٌ: يعني هو الثوار ومناضلو الحرية هؤلاء كتب عليهم يستمروا يناضلوا ويموتوا ويركب آخرون السلطة على قفاهم؟ والحقيقة أن النضال التحرري ضد السلطة مستمر ليس إلى أن يصل التحرريون للسلطة بل إلى أن تتحلل وتتهلهل وتتفكك السلطة نفسها كمفهوم... وعندها تبدأ الحضارة

2011-12-29

وقَاٰلَ المِعَرَّصُون إنَّهَا ثَوْرَة بِهَدَفِ الْإِصْلَاحْ!

كثر الجدل في اليومين اللي فاتوا، وفي الحقيقة الشهور اللي فاتوا، عن حدوتة الثورة والاصلاح وما اذا كانت الثورة والاصلاح حاجتين يمكن الحمع بينهما - في الحلال يا معلم - أو انهما سبيلان مختلفان متقاطعان متعارضان غير متوازيين ولا يمكن أن يتوازيا....

ولأن الجدل احتدم، فقد قررت توضيح بعض النقاط الأساسية في توضيح البديهيات وأود مشاركتها معكم هنا: 
١. الثورة هدفها التغيير والإصلاح أيضاً هدفه التغيير، الثورة تغيير جذري وفوري وكامل، الاصلاح تغيير جزئي ومرحلي وشكلي


٥. في ظل غياب الأمل او الإرادة في الهدم الكامل ثم بناء شيء جديد، يضطر البعض للقبول بالترميم داخل المبنى، هذا طبيعي ومفهوم بل ومقبول

٦. إذا حدث الأمر فعلا وبدأ الهدم ثم قبل الوصول للأساسات فكر البعض بإمكانية إيقاف الهدم ثم عمل ترميمات للمبنى فالنتيجة ستكون في منتهى القبح
٧. في وقت فقدنا فيه الأمل في "ان يثور المصريون" لم يكن عيبا ان نضطر للقبول بمبادرات إصلاحية تسعى لأحداث تغييرات محدودة وجزئية افضل من لا شيء


١٠. حسن نوايا الإصلاحيين في زمن الثورة لا ينفي ولا يمنع أنهم مجرمون ومنحطون ومضللون بكسر اللام وفتحها والتشديد في الحالتين


2011-10-28

EU Parliament resolution on Egypt and Syria

 The Resolution that the EU parliament has adopted and ratified yesterday regarding the situation in Egypt and Syria

my analysis and comments om the resolution and its amendment (attached here as well) will follow shortly

keep following

Mina
  RC881835EN



Am 881834 En